Samhar السمهري retweetledi
Samhar السمهري
18.3K posts

Samhar السمهري
@samhar313
باحث https://t.co/3DOIu6cD3i
Cordoue, Espagne Katılım Ocak 2016
2.2K Takip Edilen2.8K Takipçiler
Samhar السمهري retweetledi
Samhar السمهري retweetledi
Samhar السمهري retweetledi
Samhar السمهري retweetledi
Samhar السمهري retweetledi
Samhar السمهري retweetledi
Samhar السمهري retweetledi
Samhar السمهري retweetledi
Samhar السمهري retweetledi
Samhar السمهري retweetledi
Samhar السمهري retweetledi
Samhar السمهري retweetledi

#سوريا
معظم السوريين يحتاجون، على الأقل، إلى عشر سنوات، أو أن يُدرَّس ذلك في المناهج الدراسية الحديثة، حتى يعلموا ما الذي حصل بالضبط داخل بلادهم .
بعد استعادة الحكومة لمنبج وسقوط النظام المخلوع .. تمدّد الجيش الوطني وعبر إلى شرق الفرات بعمق 2 كم، فاتصل توم باراك بأنقرة ودمشق وطلب سحبهم فوراً قبل تدخل الطيران الأمريكي لقصفهم.
بالفعل تم سحب العناصر التي تجاوزت إلى شرق الفرات. بعدها تم افتعال مسألة الساحل ومحاولة الانقلاب على الحكومة في دمشق، لكن العشائر وأبناء الثورة وقفوا مع دولتهم وحسموا المعركة مع الفلول .
بعد ذلك تم افتعال قضية السويداء، فزعيم الأقليات قصف مبنى وزارة الدفاع مطالباً بفتح ممر إنساني إلى السويداء، لكن المشروع سقط بفضل أبناء البدو والعشائر في درعا، وبالتالي سقط معه مشروع ممر داود، الذي كان من الممكن أن يمتد من ميناء حيفا إلى ميناء الفاو، وبالتالي كان مشروع تقسيم سوريا قاب قوسين أو أدنى.
بينما أهالي حلب كانوا يشتكون من الحواجز المشتركة، وحالات الاستفزاز، وقصف مشفى الرازي، وبالتالي كانت عجلة الاقتصاد في المدينة الصناعية متوقفة، فكان لا بد من حل، وإلا فإن البلد ذاهبة نحو الفوضى والمجاعة والفلتان الأمني .
بالمقابل، كان هناك من يستهدف الجوامع في حماة وحمص والكنائس في دمشق، ويحرق الغابات في الساحل، فالضغوط على الدولة فاقت كل التوقعات، بالإضافة إلى تنفيذ 7 عمليات اغتيال فاشلة بحق رئيس الدولة، والذي لم تكن عيونه بالأصل ترى الكثير من التفاصيل داخل قصر الشعب.
فوجدت الحكومة نفسها بين نارين: الإقرار بمشروع التقسيم، أو قلب الطاولة على الجميع وبالتالي المغامرة لإنقاذ سوريا من مشروع تقسيم محتّم.
فتم إقناع توم باراك بمحاولة إخراج قسد من حيي الشيخ مقصود بحلب ومن هنا بدأت اللعبة.
فبدأت معركة "ردع العدوان" الثانية، فبدأ التحام هذين الحيين، وكان كل شيء من الداخل مرتباً وجاهزاً، وبمجرد بدء صافرة البداية تم التحرك من الداخل، والمسألة لم تمضِ سوى ساعات قليلة حتى حُسمت، والعالم كان يعتقد أنها معركة استنزاف طويلة الأمد وحرب شوارع، لكن جرت الرياح بما لا تشتهي السفن.
لكن الحكاية لم تنتهي هنا ..
فيما بعد توجهت طلائع الجيش السوري إلى دير حافر، وهناك كان آلاف من عصائب الحمراء باللباس المدني تنتظر داخل الطبقة والرقة ودير الزور إشارة صغيرة بالتحرك . وبالتالي تم قلب الطاولة على الجميع، فأبلغت دمشق واشنطن التزامها بالهدنة في دير حافر، لكن في الرقة ودير الزور كان هناك حراك داخلي، وكان كل شيء مرتباً ومدروساً وبمثابة لعبة الكبار والمحترفين.
وهناك، بعد روسيا وإيران، أدركت واشنطن أن الفاتح خدعهم في هذه الحرب، فهو يعتمد على خمسة ملايين مقاتل وبالتالي من الممكن ان يشعل المنطقة برمتها ، وبالتالي دخل منطقة شرق الفرات مرحلة جديدة من الصراع.
وهنا يقول وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو إن الرئيس ترامب اتصل بالرئيس السوري وطلب منه وقف الحرب فوراً، فرد عليه بأن الجيش السوري ملتزم بالتهدئة والهدنة، لكن العشائر هي من تنتفض وترفض وجود قسد في مناطقها.
وبين القيل والقال كانت طلائع العشائر المسلحة تقرع أبواب الحسكة من الجهة الشرقية، فتم فرض أمر واقع، وهناك أدرك رجل الصفقات أنه تعرض للخديعة ولا بد من الإقرار بالواقع الجديد وكان لا بد من ابتلاع طعم الهزيمة لأنه كان يدرك انه يخطط لحرب كبرى مع طهران فالتصادم مع دمشق لم يكن لمصلحته .
فاتصل بالرئيس السوري طالباً منه شهرين فقط حتى يسحب السجناء وقواعده من سوريا…
وبالفعل تم سحب 12 قاعدة عسكرية وأكثر من 5 آلاف عسكري وضابط أمريكي وفرنسي وبريطاني من سوريا، وهنا تغيرت قواعد اللعبة إلى الأبد.. وهنا ادرك السوريين العقلاء حجم المعركة التي خاضوها وصعوبة مجرياتها ..
واليوم هناك من يخطط ويفكر بهدوء، واللعب بات في الوقت بدل الضائع،
خلاصة القول:
لم تكن هناك دولة بالمعنى الحقيقي في سوريا طوال 14 عاماً ، بل بلدٌ مُقسَّم: 22 قاعدة أجنبية في شرق الفرات، وآبار النفط خارج سيطرة الدولة، وشرق الفرات معقلٌ للاستخبارات العالمية، فيما كانت عمليات الاغتيال والانفجارات تضرب كل مكان داخل البلاد.
كان يتم تهجير أبناء المنطقة على قدم وساق ويذكرنا بحقبة 1948، وبالتالي كان مشروع إسكان أبناء عفرين في الرقة مشروعاً مطروحاً بقوة.
لكن كل هذه المؤامرات سقطت، واليوم المنطقة تتعافى شيئاً فشيئاً، لكننا نحتاج فقط إلى مزيد من الوقت لنعيد كتابة التاريخ من جديد .
لذلك
ثقوا بدولتكم.
ثقوا بأمتكم.
وتوكلوا على الله
الباحث السياسي الكوردي علي تمي

العربية
Samhar السمهري retweetledi
Samhar السمهري retweetledi
Samhar السمهري retweetledi

















