Sabitlenmiş Tweet
souad -alanazi
27K posts

souad -alanazi
@samt_sa122
اللهم علق قلبي بِالصلاة ' والقران والذكر .. و ابعدنِي عن دروب الخَيبات ، وأرزقنِي الثبات حتَى القاك
Katılım Nisan 2011
500 Takip Edilen906 Takipçiler

@KFUniversity الله يكتب فيكم الخير بس لو تخففون الرسوم شوي خاصه اللي تابعين الضمان والإعفاء يكون اكثر من شخصين
العربية

@abnawuna طواف الوداع
#جمعية_ابناؤنا_لرعاية_الايتام
#مسابقة_جمعية_ابناؤنا
العربية
souad -alanazi retweetledi

#مسابقة_ابناؤنا_في_الحج
السؤال الثامن :
مسابقة جمعية ابناؤنا في الحج
[ما هو آخر اعمال الحج التي يؤديها الحاج قبل مغادرة مكة ؟ ]
شروط المشاركة🤩
✔️متابعة حساب جمعية ابناؤنا في منصة X
✍️كتابة الإجابة مع هاشتاق المسابقة
🔁 ريتويت وإعجاب بالتغريدة المثبتة
#جمعية_ابناؤنا_لرعاية_الايتام
#مسابقة_جمعية_ابناؤنا
#مسابقة
#مسابقة_الحج
#جائزة

العربية
souad -alanazi retweetledi

السؤال السابع من مسابقة دار عوضة في عشر ذي الحجة ✨
نواصل معكم سابع أسئلة المسابقة،
في أيامٍ مباركة نرجو أن تكون عامرةً بالفائدة والمعرفة وجميل المشاركة.
🔔 السؤال:
ما هي أنساك الحج؟
جائزة السؤال:
💰 1000 ريال
👥 تُوزّع على فائزين اثنين
💵 500 ريال لكل فائز
للدخول في السحب:
1⃣ متابعة حساب دار عوضة
2⃣ إعادة نشر تغريدة السؤال
3⃣ كتابة الإجابة الصحيحة في التعليقات
4⃣ إرفاق هاشتاق #دار_عوضة مع الإجابة الصحيحة
سيتم السحب في اليوم التالي بعد الساعة 6 مساءً من بين التعليقات المستوفية للشروط، عبر سحب إلكتروني عشوائي موثّق.
بانتظار مشاركاتكم،
ونسأل الله لنا ولكم التوفيق، وأن يتقبّل منا ومنكم صالح الأعمال.

العربية

فقصة "غيث" ليست مجرد حكاية خيالية، بل هي صدى لواقعٍ يعيشه الكثيرون في صمتٍ مطبق.
هناك بالفعل جيوشٌ من "غيث" يسيرون بيننا في الشوارع، في المكاتب، وفي المقاهي؛ أناسٌ يرتدون أقنعة القوة والصلابة، بينما تئن أرواحهم من جوعٍ أبديٍ للحظة حنان أو كلمة صدق. إنهم أولئك الذين نشأوا في "صحارى عاطفية"، حيث لم يجدوا من يزرع فيهم الشعور بقيمتهم، فتعلّموا أن يعيشوا كالأشباح، حاضرين بأجسادهم، غائبين عن أي تواصلٍ حقيقي.
كم من "غيث" مات داخله كل شيء، ليس بموت الجسد، بل بموت الشغف والقدرة على الثقة؟ إن الموت الداخلي هو أقسى أنواع الرحيل؛ حيث يتحول القلب إلى حجرة مغلقة لا يدخلها ضوء، وتصبح الكلمات كلماتٍ جامدة لا تعبر عن شيء. هؤلاء يعيشون في عزلة وسط الزحام، لأنهم لا يعرفون كيف يطلبون الحب، وهم الذين لم يتذوقوا طعمه يوماً ليجيدوا وصفه.
هؤلاء الغيث الذين يعيشون خلف الأبواب:
يخافون من القرب: لأن القرب بالنسبة لهم يعني احتمالية الخذلان، فهم لم يعرفوا الحميمية إلا ككلمةٍ بلا معنى.
يمارسون العطاء كدرع: يقدمون الكثير للآخرين لعلهم يجدون في ردود أفعال الناس ما يسدُّ ثغرات أرواحهم، لكنهم نادراً ما يطلبون شيئاً لأنفسهم.
يعانون من "الصمت المكتوم": تراهم يتحدثون في أمور الحياة اليومية ببراعة، لكن إذا سألت أحدهم "كيف تشعر؟" تجدهم يغرقون في صمتٍ عميق، لأنهم لا يملكون قاموساً للمشاعر.

العربية

كان يُسمى "غيث"، لكنَّ اسمه كان السخرية الوحيدة في حياته؛ فالمطر الذي يحمل الحياة لم يزر أرضه القاحلة قط.
نشأ غيث في منزلٍ يبدو من الخارج كبقية المنازل، لكنَّ جدرانه كانت تمتص الكلمات وتدفنها قبل أن تخرج. والده، الذي كان طريح الفراش لسنوات، كان مجرد خيالٍ يمر عبره غيث في الممرات؛ رجلٌ غارق في أوجاعه، عيناه شاخصتان نحو السقف، لا يرى فيه ابناً، بل يرى تذكاراً لزمنٍ مضى. وعندما رحل الوالد، لم يشعر غيث بفقد، فكيف يفقد المرء شيئاً لم يملكه أصلاً؟

العربية

كبر غيث في هذا الصمت. كان يراقب الأطفال في الخارج من نافذته، يرى الأمهات يمسحن على رؤوس صغارهن، يسمع ضحكاتٍ تكسر حاجز الخوف. كان يحاول أن يقلد تلك المشاعر في غرفته، يضع يده على شعره ليحاكي لمسة حنانٍ مفقودة، لكن يده لم تكن كيد أمه، ولم يكن دفؤها يشبه دفء العالم الذي كان يحلم به.
لم يسمع يوماً كلمة "أحبك"، لم يعرف معنى أن تُحدق فيه عينان ببريق الفخر أو الاهتمام. كان يظن أن الناس في العالم يتواصلون كالأجهزة، يؤدون أدوارهم وينامون.

العربية


