Sabitlenmiş Tweet
سارة جون 🔻
97K posts

سارة جون 🔻
@sarajohn85
﴿تَوَفَّني مُسلِمًا وَأَلحِقني بِالصّالِحينَ﴾
Bahrain Katılım Temmuz 2011
813 Takip Edilen2.6K Takipçiler
سارة جون 🔻 retweetledi
سارة جون 🔻 retweetledi

مشارك جديد
Speak up !
هذه الرسائل يجب أن تصل للشباب قبل السياسيين !


أحمد الحدي@alhiddi_92
رسالة من شاب بحريني أتى من عمق أسوأ تجربة سياسية ! ( خصوصاً الشباب الصغار )
العربية
سارة جون 🔻 retweetledi
سارة جون 🔻 retweetledi
سارة جون 🔻 retweetledi
سارة جون 🔻 retweetledi
سارة جون 🔻 retweetledi
سارة جون 🔻 retweetledi
سارة جون 🔻 retweetledi
سارة جون 🔻 retweetledi
سارة جون 🔻 retweetledi

بالأمس القريب حين كانت أبواب السفارة الأمريكية في المنامة مفتوحة لنا وكانت المجابيس تُضرب بالخمس مع السفير الأمريكي في ذروة أزمة 2011 لم يسألنا أحد حينها ولم يجرؤ أحد على السؤال، لكن اليوم وبعد أن صرنا نطالب بإخراج القواعد الأمريكية بدأ الناس يتذكرون ويسألون كيف تجمعون بين هذا الصراخ وبين ما كان يحدث بالأمس من زواج سياسي معلن مع نفس الأمريكان الذين تلعنونهم اليوم.
البعض لقصور في وعيه السياسي يسمي هذا تناقضاً، لكن في عُرفنا العقائدي والسياسي هذا هو جوهر الحنكة التي لا يستوعبها من ينظر للأمور من سطحها دون أن يغوص في أعماقها. نحن نتحرك وفق ما نسمّيه "المخرج الشرعي" فالجلوس مع السفير الأمريكي لم يكن انبطاحاً ولا عمالة بل كان تقاطع مصالح وتكتيكاً تفرضه الضرورة لخدمة المشروع الأكبر. ولنا في قياداتنا الروحية العظمى أسوة حسنة، فالإمام الخميني نفسه أطلق على أمريكا لقب الشيطان الأكبر وقال: "إذا تفاوضنا مع الأمريكان فهم على حق، ونحن على باطل"، مشدداً على أن التفاوض معها يعد استسلاماً وتنازلاً عن المبادئ، لكن حين اقتضت مصلحة حفظ النظام في الثمانينيات كان المرور عبر صفقة إيران كونترا وشراء السلاح من الشيطان الأكبر نفسه وعن طريق الشيطان الأصغر ضرورة لا بد منها، واليوم نرى المفاوضات تجري معهم في جنيف وباكستان وغيرها. هذا ليس تناقضاً بل هو المخرج الشرعي الذي يحضر دائماً لتغطية تحركاتنا بينما أي خطوة سيادية تقوم بها دولنا كالتطبيع مثلاً، هي خيانة لا تقبل التبرير لأننا نحن وحدنا من نملك صكوك تحديد الصواب والخطأ وبطاقات المخارج الشرعية.
وهناك من يطالبنا اليوم بسذاجة أن نقوم بمراجعات سياسية وأن نعترف بأخطائنا كما تفعل الأحزاب الطبيعية. يريدون منا أن نقف ونقول إن خيار الوقوف مع إيران على حساب مصالح أوطاننا كان خاطئاً. هؤلاء لا يدركون طبيعة مشروعنا ولا قدسيته، فنحن لسنا حزباً ليبرالياً يخطئ ويصيب بناءً على حسابات دنيوية، بل نحن تيار دمج مشروعه السياسي بالمقدّس. ربطنا قراراتنا بخط الإمام الحسين عليه السلام وأقنعنا الناس بأن مسارنا تمهيد حتمي لظهور الإمام المهدي عليه السلام وأن توجيهات قادتنا تكليف شرعي من السماء.
هل تعلمون ماذا يعني أن تقف قياداتنا اليوم لتقول للجمهور عفواً لقد أخطأنا سياسياً وضاع مستقبلكم ودُمّرت حياتكم بناءً على اجتهاد بشري ظنّي كان خاطئاً؟ هذا الاعتراف لن يُسقط القيادة فحسب بل سيُسقط القدسية بأكملها لأننا رفعنا سقف الشارع وحقنّاه بشعارات دينية مطلقة حتى صنعنا وحشاً عقائدياً لا يمكننا السيطرة عليه ولا التراجع أمامه. لا نستطيع أن نرجع خطوة واحدة إلى الوراء وإلا افترسنا نفس الشارع الذي عبّأناه بأيدينا. استمرار الأزمة وبقاء الشباب في السجون وتدمير مستقبل عائلاتهم أهون علينا ألف مرة من أن نعترف بالفشل ونهدم الصنم الذي بنيناه لأن الرمزية الدينية هي الدرع الذي يحمي أخطاءنا السياسية ويبقينا فوق مستوى النقد والمحاسبة. هكذا تُدار المعارك الكبرى وهكذا يُحفظ الكيان.
هذا هو المنطق الذي يُدار به المشهد وهذه هي الحجج التي لُقّنت لكم وتلوكونها في مجالسكم لتقنعوا أنفسكم بأنكم على حق وأن استغلال الدين وتدمير مستقبل أبناء جلدتكم تكليف شرعي لا يُناقش.
لكن إلى هنا ترفض الفطرة السليمة أن تستمر في ابتلاع هذا السمّ. حين تكتشف أن المخرج الشرعي ليس إلا رخصة يستغلونها للنفاق السياسي، وحين تدرك أن دماء الشباب ومستقبلهم وزهرة أعمارهم خلف القضبان ليست إلا حطباً يُحرق لحماية وجاهة قيادات تجبن عن الاعتراف بالخطأ خوفاً من شارع هي من خدعته بنفسها، حينها تدرك يقينًا لا يتزعزع أنك لست أمام مشروع ديني بل أمام أكبر عملية اختطاف سياسي في تاريخنا المعاصر.
أما أنا فقد قررت منذ أكثر من عشرين سنة وبكامل وعيي أن أنحاز لطائفتي الأصيلة التي أنهكها دفع فواتير هذا العبث ولمجتمعي الحقيقي لا لمن اختطف مذهبي وسيّسه وتاجر به. وأما أنتم فأقولها لكم من قلب لا يحمل لكم إلا الخير لأنكم في النهاية أبناء هذا البلد وأبناء هذه الطائفة. لم يفت الأوان بعد على من يريد أن يراجع نفسه ويعيد حساباته ويتوقف عن تكرار نفس الأخطاء التي لم تجلب لكم طوال هذه السنوات إلا الخسارة. الاستمرار في نفس الطريق ودفع المزيد من الشباب نحو محرقة لا تُبقي ولا تذر هذا ذنب عظيم لن يغفره لكم التاريخ ولن يغفره لكم هؤلاء الشباب أنفسهم حين يستيقظون يوماً ويسألونكم أين كنتم حين كان بإمكانكم إنقاذنا. فاتقوا الله في عباده وأنقذوا ما يمكن إنقاذه قبل أن يأتي يوم لا ينفع فيه الندم.

العربية
سارة جون 🔻 retweetledi

افكر في مرحلة ما بعد الميثاق، والمكاسب التي تحصل عليها الشعب بعد المشروع الاصلاحي 👇
تبييض السجون
عودة المبعدين
الغاء قانون ومحكمة أمن الدولة
العمل السياسي العلني
عودة المجالس البلدية والنيابية
انفتاح الحريات والاعلام الحر
تشكيل مؤسسات المجتمع المدني
اسقاط قروض الاسكان ومتأخرات الكهرباء
انفتاح التوظيف في الوزارات وحتى السلك الأمني
حرية التجمعات والمسيرات والندوات.
تركنا كل هذه، وصرنا ندور في فلك إعادة إنتاج الأزمات عبر بوابة دستور عقدي لو منحة!! ، نريد أن نجري قبل أن نحبو ! حرقنا المراحل حرق ، لم يكن عامة الناس يهتمون لمصطلحات "تداول السلطة" و لا "المشاركة في صناعة القرار السياسيي" و "حكومة منتخبة" ، الناس تريد وظائف وسكن وعيش كريم. لم نكن نملك الابداع الدبلوماسي ولا الحنكة السياسية، توهمنا وهم القوة ، وتضخمت الأنا فينا، قلة الخبرة وسنوات العمل السري، لم يسطيعوا مجاراة الانفتاح الذي صار بالبلد. فمن السهل أن تكون رجل أيدلوجيا أو حتى رجل سياسة، لكن من الصعب أن تكون رجل دولة.
واليوم بعد 26 سنة أقول بوجع أين كنّا وأين وصلنا ! من مطالب معيشية واصلاحات سياسية ، صار البعض يدور مع محاور وجبهات ومصطلحات مستوردة على الشارع البحريني ، واصبح الخطاب الوطني يرثي حاله.
إنا لله وإنا له راجعون
العربية
سارة جون 🔻 retweetledi

من الدوار الى جلالة الملك المعظم/
جعفر سلمان صديق وأخ، وجدت فيه الصدق والأصالة وحب البحرين، لا يجامل ولا يكذب ولا يبحث عن مصلحة خاصة، وبعيداً عن الانتهازية، وسيف القبول والرفض يرتبط بمصلحة وطنه.
إن التحول الفكري لدى الأخ جعفر، والذي بدأ من الدوار في 2011، وكانت تجربة تبحث عن الحقيقة والمسار الذي يسلكه الفرد بعد تشريح الأحداث ومراجعة الذات، وكانت اللحظة الحاسمة في انقلابه الفكري هو الاطلاع وقراءة الميثاق الوطني، ووجد فيه الطريق الصائب.
مسارات السياسة والفكر تصقلها التجارب والمراجعة الذاتية والمرونة والبحث الدائم عن المعرفة، وتجمد عند توقف تلك الروح الباحثة عن الصواب والحقائق.
لقد سعدت جدا اليوم بتشرفك بلقاء جلالة الملك المعظم، هذه الشخصية التي نقلت الكثيرين من الفكر التحريضي إلى الفكر الإصلاحي المحب لوطنه. هذه الشخصية التي نقدرها هي من مرت بتجارب تأملية طويلة في البحث عن خيار الإصلاح السياسي الوطني الجامع، الشخصية التي تلتف حولها الجموع.
حفظ الله جلالة الملك المعظم قائد نهضتنا، وحفظك الله بوزينب ولتبقى أخا وصديقا بشخصيتك الوطنية، لتخدم هذه الأرض المقدسة، وشعبها الذي أحبك.

العربية
سارة جون 🔻 retweetledi
سارة جون 🔻 retweetledi
سارة جون 🔻 retweetledi
سارة جون 🔻 retweetledi
سارة جون 🔻 retweetledi
سارة جون 🔻 retweetledi












