د. سعود البلوي
314 posts

د. سعود البلوي
@saudalshannoti
مستشار @u_tabuk| جيولوجي |مهندس مدني | ناشط بيئي | باحث في #البان_العربي #المورينجا | مهتم في التنمية الريفية | مؤسس #مشروع_جيدة_الوطني لاستزراع البان

@saudalshannoti اسال الله لكم التوفيق والنجاح في هذا المشروع. فضلاً لو تذكر فوائد هذه النبته الصحيه والغذائية وإذًا لها فوائد اقتصادية






الدكتور المهندس سعود البلوي لم يكن رائدا في شجرة البان وحسب، بل هو صاحب نظرة بيئية شمولية أعادت الاعتبار لثروة مهملة من أشجارنا البرية؛ كالضِّرو واللَّصَف والعَنَم، وربطها بمسارات التنمية المستدامة. إنه أيقونة البرية والبيئة في شمال غرب المملكة (تبوك والمدينة) جمع بين العلم الميداني والرؤية الاستراتيجية، وبين الأصالة والابتكار. ولم تتوقف جهوده عند البحث والتأصيل، بل امتد أثره ميدانيا في خدمة مجتمعه في العلا وجيدة؛ مبادرات وتنمية وتمكينا، فجعل من علمه واقعا يلامس الناس ويعود بالنفع عليهم. ومع علو مكانته العلمية، يبقى صديقنا الدكتور سعود مثالا في التواضع، ودماثة الخلق، وسخاء العطاء. نماذج كهذه لا تكرم بالكلمات فقط، بل بتمكين مشاريعها لتصبح أثرا وطنيا ممتدا.


@MEWA_KSA معالي وزير البيئة والمياة والزراعة أصحاب السعادة وكلاء الوزارة الجمعيات الزراعية الأخوة المهتمين تلك ثروة نؤكد على ضرورة الأستفادة منها وتبني استراتيجيتها فيما يلي :-نبذة مختصرة عن صاحب استراتيجية وطنية مكتملة العناصر (هدف – رؤية – رسالة)، مع وضع الآليات التنفيذية. فهل نجد من يقدّر هذه الثروة الوطنية الشغوفة بحب الوطن وتنمية ثرواته؟ فقد سعدتُ في مجلسي بزيارة أحد أبناء هذا الوطن العظيم؛ وطنٌ لا تُقاس ثروته بما يملكه فقط، بل بما يزخر به من رجالٍ يحملون رؤيةً ورسالة، ويملكون القدرة على تحويل الأفكار إلى أثرٍ تنموي مستدام. كنتُ أسمع عن الدكتور المهندس سعود بن إبراهيم البلوي، ثم تعرّفتُ عليه عن قرب في أروقة جامعة تبوك، والتقيته في صالون الأستاذ الدكتور مسعد العطوي الثقافي. إلا أن تلك اللقاءات لم تكن كافية لاكتشاف عمق هذه القامة العلمية التي تمثل نموذجًا متقدمًا للعقل الوطني المنتج للمعرفة. فهو ابن البادية، وُلد في وادي الخرار (ضواحي الوجه)، حيث بدأت رحلته برعي الغنم، لتأتي استجابة أسرته لنصيحة من عمته – سلمى الشنوطية – رحمها الله – التي احتضنته في العلا؛ لينتقل من بساطة البدايات إلى عمق المعرفة، ويشق طريقه العلمي حتى نال البكالوريوس في الهندسة المدنية، والماجستير في هندسة التربة، والدكتوراه في الجيولوجيا الهندسية والبيئية من جامعة الملك عبدالعزيز، حيث تناولت أطروحته التربة الانتفاخية بمدينة تبوك. وفي مسيرته الأكاديمية، لم يكن باحثًا تقليديًا، بل عقلًا مبادرًا؛ إذ انطلقت لديه فكرة بحثية حول “شجرة البان” بوصفها موردًا وطنيًا واعدًا. لم تكن الفكرة سهلة التبني في بداياتها، إلا أن إيمانه بها قاده لإقناع المختصين، حتى حظيت بدعم مدينة الملك عبدالعزيز للعلوم والتقنية، لتنطلق بعدها رحلة علمية ميدانية لتتبع منابت هذه الشجرة في الدرع العربي، من جبل اللوز شمالًا حتى غابة صناخة بمحافظة ثار في نجران جنوبًا. ومع تعمّقه في الأدبيات العلمية العالمية المرتبطة بشجرة المورينجا، وما تحمله من أبعاد غذائية ودوائية وبيئية ومناخية، أعاد صياغة الفكرة في إطار استراتيجي أوسع: تحويل المعرفة العلمية إلى مشروع تنموي. فعمل على إدراج شجرة البان ضمن برامج الأسر المنتجة، مستثمرًا خبرته حين كان رئيسًا لجمعية البر بجيدة، لينتقل بالمفهوم من البحث إلى التطبيق. قاد مبادرات تعريفية على مستوى وطني، وشارك بأبحاث علمية في مؤتمرات دولية، من جنوب أفريقيا إلى الأردن، مقدمًا تجربة المملكة في تحويل شجرة البان من مورد طبيعي إلى نموذج للتنمية الريفية والسياحية المستدامة. وقبل هذه المسيرة الأكاديمية، كان له حضور مهني بارز في وزارة الدفاع، حيث تقلّد عددًا من المناصب القيادية، من أبرزها مدير فرع الأشغال العسكرية بتبوك، وأشرف على مشاريع إنشائية كبرى، مما يعكس تكاملًا لافتًا بين الخبرة التطبيقية والرؤية العلمية. إلا أن ما يميّز هذه التجربة ليس تعدد الإنجازات، بل طبيعة التحول الذي قادته؛ فهو نموذج حي لتحويل المعرفة المتوارثة إلى معرفة علمية، ثم إلى قيمة اقتصادية واجتماعية. فقد بدأت علاقته بشجرة البان منذ طفولته، حين عرفها في بيئته، ورأى كيف استفاد منها أهله، ثم أعاد اكتشافها عبر البحث والتحليل، وربط بين التراث والمعرفة الحديثة. ومن خلال بناء شراكات مع جهات متعددة، أسهم في توطين هذا المشروع تنمويًا، حتى تجاوز عدد الأشجار المستزرعة نصف مليون شجرة في عدد من قرى الوجه والعلا، وامتد الاهتمام بها إلى مناطق أخرى داخل المملكة وخارجها، مع تنامي الوعي المجتمعي بقيمتها الغذائية والطبية والاقتصادية. حتى أصبح اسمه مقترنًا بها، كما وصفه صاحب السمو الملكي الأمير فهد بن سلطان بن عبدالعزيز – أمير منطقة تبوك – بمقولته الخالدة: “شجرة عرفناك بها وعرفتنا بها”. ولا يزال الطموح مستمرًا؛ إذ يسعى لأن تصبح شجرة البان هوية اقتصادية وزراعية لشمال المملكة، كما تميّز الجنوب بالقهوة، والجوف بالزيتون، بل ويتطلع إلى أن تتحول منتجاتها ومنتجات أخواتها كاللصف والبطم إلى موارد جديدة ومتجددة تتوافق مع الرؤية؛ ليتحقق الاكتفاء الذاتي بزيت البان وعسله ومنتجاته التحويلية، بل وتصديره، مما يعكس تنوع الاقتصاد الوطني. إنها قصة تتجاوز النجاح الفردي، لتقدم نموذجًا لما يمكن أن تكون عليه إدارة المعرفة حين ترتبط بالرؤية، وتُدار بالعلم، وتُقاس بالأثر. ووطننا – ولله الحمد – غني بمثل هذه النماذج… ويبقى التحدي الحقيقي: كيف نكتشفها مبكرًا، ونُمكّنها، ونحوّل جهودها إلى قيمة وطنية مستدامة؟







مثل هذه الحالة يتم رفع بلاغ للمركز الوطني لتنمية الغطاء النباتي ومكافحة التصحر ووالله انهم ما يقصرون في إنقاذ الأشجار. @ncvcksa






«إذا كان في الجنوب البن العربي، ففي الشمال البان العربي» الدكتور سعود البلوي يحكي رحلته مع الأرض، وشغفه بالتشجير، وإصراره على تحويل التحدي إلى قصة نجاح.














