Sabitlenmiş Tweet
`
3K posts

`
@sedadeok
يا طالب الدنيا ليُثقل نفسه.. إن المُخف غدًا لأحسن حالا
المتابعة والخاص للبنات Katılım Ocak 2025
398 Takip Edilen12 Takipçiler
` retweetledi
` retweetledi

إن كنت مُبتلى بمتابعة الأفلام والمسلسلات رغم ما فيها من معاصي وشركيّات ومخالفات فهذا أمر بينك وبين ربّك، ولعلك تتوب منه في أقرب فرصة.. المهم في هذه المرحلة:
• لا تدعُ أحداً إليها.
• لا تعرّف أحداً عليها.
• لا تشارك لقطاتها.
• لا تشارك صورها ولا تحطّها صورة عرض.
• لا تسمي حسابك باسم أحد أبطالها.
• لا تخبر أحداً أنّك تتابع ولا تتحدّث عنها.
• لا تقيّمها، ولا تساهم في تحسينها.
اللي ودّي أقوله لك:
لا تشيل ذنوب أحد.. لا تسلّم أحد صحيفة أعمالك يكتب فيها.. لحد يكتب في صحيفتك غيرك.. لا تشتغل داعية للأعمال ذي.. نفسك لك.. وصحيفتك لك.. خلّص عمرك من الناس.. مالهم فيك دخل.. ولا لك فيهم دخل..
العربية
` retweetledi
` retweetledi
` retweetledi

لا حول ولا قوة إلا بالله 😢
مُضَر | Modar@ivarmm
وفاة أطفال الدكتورة رانيا العباس الهيئة الوطنية للمفقودين: توصلنا إلى نتائج موثوقة ومتقاطعة تسمح بالاستنتاج بدرجة عالية من اليقين المهني وفاة أطفال الدكتورة رانيا العباسي، وأبلغنا قبل أي إعلان عام أفراداً من العائلة بهذه النتائج وفق بروتوكول إنساني ومهني.
العربية
` retweetledi

أي قسوة هذه التي تطارد الناس حتى في أبسط تفاصيل الحياة ؟
استُشهدت هداية البطريخي متأثرةً بجراحها التي أُصيبت بها في قصف حي الرمال بمدينة غزة، أثناء مرافقتها أبناء شقيقها الشهيد علاء لشراء ملابس العيد لهم.
خرجت لتحاول أن تصنع للأطفال شيئًا من فرحة العيد، وأن تخفف عنهم وجع فقدان والدهم، لكن القصف حول تلك اللحظات البسيطة إلى فاجعة جديدة تُضاف إلى وجع غزة المستمر.
في غزة، حتى الذهاب لشراء ملابس العيد لم يعد أمرًا عاديًا - فقد تنتهي الطريق بقصف، أو بفقد، أو بوداع لا يعود بعده أحد.
العربية
` retweetledi

لقد كان أطفالي الصغار يتجهزون لاستقبال العيد قبل نومهم، ويضعون ملابس العيد على فراشهم، ليناموا بجانبها والسعادة تملأ قلوبهم، وفجأة وقع قصف عنيف وغارات متتالية بالقرب منا، فانتفضوا من نومهم مذعورين، وتبدد الفرح، وأُلغيت الفكرة، ثم عادوا إلى فراشهم خائفين ترتجف قلوبهم، بعد أن كانوا قبل دقائق يطيرون من شدة الفرح !!
اللهم الطف بأطفال غزة، واجبر قلوبهم بفرحة العيد، فإن قلوبهم الصغيرة قد أنهكها الخوف، اللهم احفظهم بحفظك، واجعل الفرحة والسعادة لا تغادر قلوبهم !!

العربية
` retweetledi
` retweetledi
` retweetledi
` retweetledi

3 أسيرات حوامل يواجهن القيد والخوف والإهمال الطبي خلف القضبان.
في الوقت الذي تعيش فيه المرأة الحامل لحظات انتظارٍ ممزوجة بالطمأنينة، تخوض الأسيرة الفلسطينية حملها بين الجدران الباردة والقيود الحديدية.
خلف القضبان وفي زنزانة ضيقة تمرّ الأيام طويلة، يمتزج بها تعب الحمل بمرارة الحرمان، ويسيطر على المشهد خوف الأم على جنينها.
هنا، في عتمة السجن، ينمو الجنين في بيئةٍ تفتقر لأبسط مقومات الحياة، لتصبح لحظة الميلاد التي يُفترض أن تكون بداية الحرية، هي المواجهة الأصعب للأسيرة التي تُساق إلى غرف العمليات مكبلة اليدين والقدمين، تحت حراسةٍ لا تعرف الرحمة.
في زنزانة ضيقة، حيطانها عفنة، ورطوبةٌ تحبس الأنفاس تقضي الأسيرة ما تبقى من حملها، لتبدأ بعدها رحلة جديدة مع طفلها داخل الزنزانة نفسها.
إهمالٌ طبيّ متعمد؛
تُعاني الأسيرات عامةً والحوامل خاصةً من إهمالٍ طبيّ متعمد، تُحرم خلالها الأسيرة من الاطمئنان على جنينها وتطوراته الطبيعية بل وتُحرم من علاجها والادوية اللازمة.
تُحرم الأسيرات من أخذ الفيتامينات، احدى أهم احتياجات الأم والجنين خلال الحمل، والتي تحتاجها لنموٍ صحيّ وطبيعي، ولكن للسجّان دومًا رأيًا آخر.
لا يتوقف العذاب النفسيّ للأسيرة الحامل عند حدود جدران الزنزانة، بل يمتد ليصبح صراعًا يوميًا يسيطر عليه الخوف من المصير المجهول لها ولطفلها، وينهشها الخوف من الولادة وحيدةً بين يديّ عدوٍ لا يعرف معنى الرحمة.
سيظلّ ملف الأسيرات الحوامل جرحًا مفتوحًا يختبر ضمير العالم عن حكايات أرواحٍ تولد في العتمة وأمهاتٍ يُتركن لمواجهة القيد بالأمل وحدهنّ.

العربية
` retweetledi
` retweetledi

كلها ساعتين وبنسونا ..
هكذا قالها الصحفي حسن اصليح، وكأنه كان يعرف كيف تمضي الذاكرة سريعًا في هذا العالم.
واليوم، في الذكرى السنوية الأولى لاستشهاده، يعود اسمه حاضرًا كما كان دائمًا .. حاضرًا بالصورة، وبالصوت، وبكل اللحظات التي نقل فيها وجع غزة للعالم حتى آخر الطريق.
لم يكن مجرد صحفي .. كان عين غزة، وواحدًا من زينة شبابها، حمل الحقيقة على كتفه، ومضى بها حتى ارتقى.
رحمه الله رحمة واسعة، وما نُسي من بقي أثره حيًا في القلوب.

العربية
` retweetledi
` retweetledi
` retweetledi
` retweetledi
` retweetledi

















