لك العذر في غيبتك ولطيفك التقدير
متى ما سهيت وبان لي وجهك البدري
سرحت بخيالي فيك وأسهبت فالتفكير
وطلّعت كل اللي مخبى ورى صدري
ما تمنعني حدود المسافة عن التعبير
انا توّي مسولف معك وانت ما تدري
بقى ذنب واحد من ذنوبي عجزت انساه
بعد ماهداك الله ياقلبي على التوبه
لك الشوق ياذنب ٍ تركته لوجه الله
عسى سيئات الشوق ماهي محسوبه
ياكل الأسرار ما يدري بك الا الله
توبي وانا تبت والتوبه هي التوبه
عسى ترضي غرورك غيبتي كان الغلا ما أرضاك
و أنا لا طاب قلبي .. خطوتي ماهي بـ تعصاني
لا يضنيك الحنين - و لا تعنّي فالسراب خطاك
ترى اللي جابني لك ؛ نفسه اللي عنك وداني
و لا أنت أسف على فرقاي و لا أسف على فرقاك
تساهلنا الجفا — لين إنجرح كلٍ من الثاني
عفى الله عن مواعيد إنتظارك والسنين حيام
وقفت وما معي غير الوله واقف ومتسامي
يخوّفني ضجيج الشوق لا ارتاد الطريق العام
وتغيرت بكل إتجاهاتي، وتأثيري، وهندامي
حرارة فقدك اقسى ما تجيبه بارد الانسام
وانا للحين من حر المفارق ترجف عظامي
جيت لك صادق بدربك .. مستمر
مندفع لك ،مهتوي ، واضح ، صريح
ليت قلبي عن هوى قلبك .. نفر
مارجعت من الهوى ضايق جريح
يوم تتركني وحيدٍ.. لـ السهر
تحسب إني في متاهاتك بطيح ؟
ويوم تخطي كنت ادور لك عذر
و آتغاضى قلب من ظلمك يصيح
لين مليت المعاتب والصبر
مات قلب عاد من دربك طريح
تحسب ان دنياي دايم مسفهله
وتحسب اني مستريح وتحسب اني
والفضل للي مظللنا بظله
يقدر الواحد من الضيقه يغني
فكر بمستقبلك دقه وجله
وانتبه له واصرف التفكير عني
ما انت حاسدني على ما اعطاني الله
لو عرفت اللي خذاه الله مني .
هوّد الليل وطرت لي قديمات الليال
وان بغيت النوم عيت عيوني تستطيع
طاري غالي ٍ رحل تارك دنيا الزوال
بس مني مارحل باقي وفقده شنيع
الشعور اللي ليا من ذكرته له مثال
والله اني لاذكرته تقل طفلٍ رضيع
يوم لوّح لي كفوفه هقيت ان به وصال
واثرها كفوف الموادع عسى قبره وسيع
على كثر الجروح اللي بصدري ما عرفت أعتاد
يجيني الجرح ما كن له دروب بداخلي -رحبه -
وعلى كثر المفارق في الزمان بخاطري ما فاد
أنا للحين فيني من الموادع و الحزن رهبه .
حفظتك سر مايظهر على العالم ولا ينقال
زرعتك بين تنهيد الضلوع وبين غربالي
لك الله مالغيرك في الحنايا والضمير ظلال
اقرب من قريب الناس اقرب لي من ظلالي
تمر بخاطري هاجس وامرك والسنين ثقال
اغني بك على جروحي واجرك صوت موالي
سريت فْـ ليلةٍ كانت سوالفها شِعر و مزوح
تركت عْيوني تراقب زماني ، وش مقابيله
رحلت ولا وقف قافٍ يرد الحق للمصلوح
و لكن ماقدر ياخذ حقوقه من مواويله
يعرف يميّل غصون الشجر قبل الحمام ينوح
مثل ما يعرف انك تحفظه قدام تصغي له
سافر و انا داري ان السفره السفره
اللي خذت من حياتي مجمل اهدافي
أودعه و المشاعر صابها طفره
مثل ابتسامة مريضٍ قدم متعافي
و الحب لو يغلب أيامنه على كفره
ماسقت ركب السنين وعمري خلافي .
تصاغرت الحزن مدّه ومرت بي سنه وشهور
وانا اكابر على شعوري لونه واصلٍ حدّه
اشوف الناس واتأمل لون الجرح مو مستور
قسم بالله ما ألقى صديق يمدّ لي يدّه
ستر ربي علي بإني ابدل بالظلام النور
وإذا حزني بدأ يكبر اضمّ الصبر واعتدّه
يا واحدٍ جابك اللّٰه حلم و أعجوبة
الأرض ماتليق بك خذ موطنك صدري
قبلك حياتي ترى ماهيب مرغوبه
وشلون جدّد وجودك رغبتي ؟ مدري
عن عيني الناس ملغيّه ومحجوبه
ما أشوفك إلا سماي وكلهم حدري
بين الكثير مْن التساؤل، والقليل مْن اليقين
المشكلة، ماني بـ أعرف المشكلة وأحلّها
أنا تعبت مْن الوصل والبعد والناس أجمعين
وقلوب تبغيني.. وأنا، ما عاد أبيها كلها