ومن مسببات التعب؛ كثرة التفكير فيما لا يغني كَمستقبل بعيد، أو محبوب لا يُطال
والذي يحرص على نفسه وقلبه، لا يستطرد ولا يستزيد من النار في صدره
يَكف ويعلم أن لها مدبر، فإما رجاء موصول فَخير، وإما منقطع فَخير، وكل أمره خير!🤍
كان من دعاء ابن عمر -رضي الله عنه- إذا أصبحَ أن يقول: «اللهمّ اجعلني مِن أعظم عبادك نصيبًا في كلِّ خيرٍ تقسِمُه في الغداةِ؛ من نورٍ تهدي به، ورحمةٍ تنشرُها، ورزقٍ تبسطُه، وضُرٍّ تكشِفُه، وبلاءٍ ترفعُه، وفتنةٍ تصرِفُها، وسوءٍ تدفعُه»