
له عدة دواوين مفردة وضمن مجاميع ومخطوطة ومطبوعة منها: ١- مخطوط بقلم الربيعي ٢- مخطوط بقلم العمري والمطبوع: ١-ديوان شاعر نجد الكبير لمحمد سعيد كمال (مكتبة الطائف) ٢- ديوان العوني لعبدالله الخالد الحاتم ٣-ديوان محمد العوني لإبراهيم المسلم الفرج ٤- ديوان العوني وإبراهيم بن جعيثن لمحمد بن يحي ونشر عبدالله الخالد الحاتم وغير ذلك كثير. ولمحبكم بحث في ٤ أجزاء درس فيه حياته وجمع شعره وحرره وحققه وضبطه وشرحه، وقد بلغت قصائدة ٧٧ قصيدة ومقطوعة، في أكثر من ثلاثة ألآف بيت، وله من الملاحم الشعرية التاريخية الشيء الكثير ك(المستحيطة) في ١٨٦ بيتاً، وقصيدته في معركة الجميماء ويمدح بها سعود ابن رشيد في ١١٩ بيتًا، وملحمة الرياض في توثيق تحركات الإمام عبدالعزيز من الكويت وحتى دخوله الرياض في ٩٥ بيتًا ، وقصيدته (الخلوج) في ٧٩ بيتًا وغيرها كثير، وقد أبدع في الوصف والمشاهدات وكأنك تراها بأم عينك، ناهيك إذا كان ممن شارك في المعركة ، وقد حضر أكثر من ٤٥ معركة وغزوة، وقد أسرى مرتان !. وأما الحِكَم فقد أبدع وأجاد فيها وقصائده كقصيده (الولب) وغيرها، وعدد أبياتهن حول ٥٠ بيتًا تزيد وتنقص. وأما المدح فذاك الذي يتمناه كل حاكم وشيخ، كمدحه للإمام عبدالرحمن الفيصل وابنه الإمام عبدالعزيز، والشيخ عيسى ابن خليفة، والشيخ مبارك الصباح، والشيخ سعدون السعدون، والأمير سعود ابن رشيد، والأمير زامل السبهان وغيرهم . وأما اعتذارياته فأفضلها اعتذاره من الإمام عبدالرحمن وابنه الإمام عبدالعزيز ، واعتذاره من الأمير حسن بن مهنّا أباالخيل.. وأما المراثي فمن أفضلها مرثيته في صديقه عبدالعزيز العبدالله أباالخيل، وفي عبدالله الطلال الرشيد. وأما الغزل فله نصيب منه ولو لم تكن مدة حياته مليئة بالصراعات والأحداث الساخنة لكان له شأن آخر مع الغزل. وأما الحماسيات فحدِّث ولا حرج وقد بلغ الذروة في الربع الأخير من عمره. وأما آخر عمره فقد اتجه إلى الإبتهال والتضرع والإقبال على الله وقد حفظ القرآن قبيل وفاته - رحمه الله - (١٣٤٣هـ) ولا أعرف أحدًا من الشعراء العاميين (الشعبيين) كُتب عنه كالشاعر محمد العوني .

























