التفاتك للوراء أقسى الشعور
والنظر قدّام : فرصة ثانية
والمعارك : من تفاهات الأمور
لا عرفت إنك بـ دنيا / فانية
كل منّا فيه للثاني .. قصور
ما يخلي الناس .. مو متدانية
والدقيقة : عمر والساعة تدور
لا تضيع من وراهم / ثانية
عابرين الأمس شكرًا للحضور
( دام بكرا فيه ناسٍ .. عانية )
يجب أن تسعى لإكتساب التجربة أكثر من البحث عن النتيجة، فأجمل النتائج تلك التي يدفعها الوعي الناتج من سابق المحاولة، أما الأمنيات لا تمنح لمن لم يدفن ثمنها أولاً.
وعلى ذكر الحزن في الأيام الأولى تجلّى #سعد_علوش في وصف صعوبته وقال:
بيوم فراقنا الأول ..
عرفت إن الحياة أصلاً
إعادة ماهي استمرار
وعرفت إن الملابس
خِدعت الخيّاط !
وإنها في الأصل أسوار
بيوم فراقنا الأول ..
ذكرت إنِّي نسيت أختار !
شلون يكون هذا اليوم ..
شلون يدوم هذا اليوم ؟
حين تعود للأيام الأولى بعد حزنٍ مضى، هل أدركت حينها حجم الصبر الذي انسكب فيك دون أن تطلبه؟ما كنت تعرفه عنك حينها، لم يكن كافيًا ليخبرك أنك ستنجو، لكنك ستُدركه حتمًا حينما تستذكره اليوم، دون أن تنسى لطف الله.
نحن مراحل تمضي، لا نثبت على حال، ولا يثبت حولنا شيء نمارس التغيير دون وعي، والتوقف فكرة خادعة، حتى لو جاء في هيئة حنين أو ذكرى فكل شيء يسير الأشخاص، الأمكنة، وحتى مشاعرنا القديمة، يجب أن تتصالح مع ذلك وتستقبل القادم دون امتعاض.
يعلمك الفراق .. إن العزاء للوقت ..
حسافة " كيف هذا الوقت ضيعته"؟
وتعرف قيمة الوحدة وكيف انسقت
ورى قلبك ، و عقلك وقتها : بعته ..
يكابر من يحب الا بقول اشتقت ..
( كفيل الليل / ينطقها .. اذا طعته )