
إن الحكم الصادر بحق المناضل أحمد شفا يكشف حجم سيطرة مليشيات الحركة الإسلامية الإجرامية و الارهابية على الجهاز القضائي، ويؤكد أن العدالة رهينة لإرادة سياسية تسعى إلى تصفية خصومها وإسكات الأصوات الحرة.
أحمد شفا أقوى من سجون اللصوص والإرهابيين والمجرمين. سيخرج منها مرفوع الرأس، عالي الهمة، ثابتًا على مواقفه ومبادئه، بينما سيجد القتلة ومن تواطأ معهم ومن شوّه العدالة طريقهم إلى قفص الاتهام والسجون، لينالوا جزاء ما اقترفوه في حق شعبنا.
سنقف بكل قوة إلى جانب أحمد شفا ، دفاعًا عن عدالة قضيته، وإيمانًا بأن الحرية لا تُهزم، وأن الظلم مهما طال عمره إلى زوال

العربية







