المايسترو 🇸🇩🇸🇦
1.6K posts




الإعلان عن وفاة الطبيب المصري "ضياء العوضي" بعمر 47 عام في دبي، حيث عُثر على جثمانه في غرفة فندق بعد أكثر من 48 ساعة من وضع لوحة (الرجاء عدم الإزعاج) وبدأت النيابة العامة والطب الشرعي الإماراتي تحقيقات لمعرفة سبب موته. ضياء كان يعمل استشاري تخدير واشتهر بجدله الواسع في الوسط الطبي والإعلامي بعد ترويجه لـ (نظام الطيبات)، وهو نظام غذائي يوصي بأن يأكل الإنسان شوكولاتة نوتيلا ودهون وزيوت على الفطور، وربع كيلو سكر في الغداء والعشاء، ومنع تناول الدجاج والأكل البحري والخضروات والفواكه. وقال ضياء سابقاً: «يجب إيقاف تناول أدوية الإنسولين لمرضى السكر، وأدوية مرضى القلب والضغط... إن السكر لا يحمل أي ضرر ولا علاقة له بتلف الشبكية أو الكلى أو الأعصاب أو مرض السكر (النوع الثاني)، بل إن السكر مكون طبيعي و "ربنا خلقه"، ويمكن أكله بكميات كبيرة بلا توقف ودون أن يسبب أي مشكلة». بسبب توصيات ضياء في إيقاف المرضى لأدويتهم وبسبب (نظام الطيبات)، سُجلت العديد من الوفيات وتدهورت حالة آخرين بشدة فقدم أهالي الضحايا شكاوى رسمية مما استدعى نقابة الاطباء لاستدعائه وإحالته للتحقيق ثم شطبه من نقابة الأطباء وإغلاق عيادته بتهمة نشر معلومات طبية مضللة وضارة.



الترتيبات تمضي بوتيرة متسارعة لعقد مؤتمر صحفي لقيادي كبير منشق عن المليشيا، في خطوة يُتوقع أن تُحدث صدىً واسعًا. وخلال أسبوعين فقط، تتوالى الضربات الاستخباراتية الثقيلة مع خروج قيادات بارزة تباعًا، في مشهد يعكس تحولات عميقة داخل صفوف المليشيا 💥💥💥


🚨 احد أفراد مليشيا الدعم السريع يبث مشاهد لحطام طائرة مُسيَّرة يقول انها تابعة للقوات المسلحة السودانية تم اسقاطها في مدينة «نيالا» بولاية جنوب دارفور غربي البلاد



في شيء غريب لاحظته انه الإعلام البحريني وحساباته -حتى اللحظة - بما فيه الحكومي ما جايبة اي ذكر لوصول البرهان أو الزيارة! هل ده تجاهل مقصود؟




وقّعت مجموعة «إيدج» الإماراتية وشركة «بيكار» التركية اتفاقيةً تقنيةً تاريخية تقضي بدمج منظومة الذخائر الموجَّهة بدقة «الطارق» على متن الطائرة المسيَّرة القتالية المتطورة «بيرقدار أكنجي»، في ما يُمثّل قفزةً نوعيةً في منظومة التعاون الدفاعي الثنائي. تُتيح هذه الاتفاقية لمنصة «أكنجي» حمل ذخائر «الطارق» المعيارية متعددة المهام وتشغيلها عبر بيئات قتالية متنوعة، ليلاً ونهاراً وفي أجواء طقس متقلّبة، مما يُعظّم من فاعليتها الميدانية وقدرتها على الاشتباك بعيد المدى. وفي موازاة العقد التقني، أبرمت الشركتان اتفاقيةً تجاريةً تُخوّل كل طرفٍ تسويق منتجات الآخر في الأسواق الدولية، مما يُوسّع النطاق التجاري لكلا النظامين بصورة ملموسة. تنضم هذه الاتفاقية إلى سياق دولي متصاعد من الشراكات في قطاع الطيران القتالي المسيَّر، شهد في الأشهر الأخيرة تحالفات مماثلة بين كبرى شركات الدفاع كـ«سايبر» و«إيرباص»، و«لوكهيد مارتن» و«BAE Systems». @_edgegroup @BaykarTech








