إنا لله وإنا إليه راجعون.
انتقل إلى رحمة الله ..
#أبي وسندي وصديقي .. الرجل الطيب سالم الوليد.
الدفان غداً في مقبرة الجهراء - بعد صلاة العصر.
العزاء في المقبرة.
الْحَمْدُلِلَّهِ الَّذِي بِنِعْمَتِهِ تَتِمُّ الصَّالِحَاتُ
بفضل من الله تعالى ومنّه وكرمه
رزقني الله بـ مولد أسميته
( فـلاح )
أسأل الله أن ينبته نباتاً حسناً
وأن يجعله من عباده الصالحين
ومن حفظة كتابه الكريم
تهنّي .. ماعلى جالك سحابة صيف
عليك الما مصبّه بأربع فصوله
بعيدة سيرة أمجادك عن التحريف
جليّة صورتك ، ماهي بمجهوله
قصيدٍ مازهى بك ماخوى له كيف
غلاٍ ما أنتي على طاريه .. وشهوله
حما الله حدّك من العبدلي للسِيف
ونصرك وعز أهلك وباركك دولة 🇰🇼
اليوم أجّل ترمب ضرب الطاقة في إيران خوفًا على حركة أسعار السوق الأمريكية، لكنه يرى مجتمعات الخليج منذ أكثر من عشرين يومًا وهي تحت الصواريخ الإيرانية واقتصاديات الخليج تتضرر بعشرات المليارات ولم يجعله ذلك يغير شيئًا من قراراته!
حين حذر وزير الطاقة القطري نظيره الأمريكي بأن ضرب حقل الغاز في إيران سيؤدي إلى ضرب حقول الغاز في الخليج، لم يهتموا بذلك، وضربوا إيران وتركوا دول الخليج تواجه مصيرها أمام صواريخ إيران!
لم يستفيدوا أي مكسب استراتيجي من ضرب غاز إيران، لكنهم في المقابل تسببوا في خسائر هائلة في قطاع الطاقة في الخليج، وكل خسائر الخليج من الغاز تصب في صالح شركات الغاز الأمريكية!
لا يتحدث ترمب إلا عن مضيق هرمز وسعر النفط، أما مجتمعات الخليج فلا تساوي عنده برميل نفط!
من الذي لا يزال يشك أن هدف الحرب ليس إسقاط النظام الإيراني فقط، بل إسقاط الخليج كذلك!
رغبة استنزاف الخليج وزجه في معركة مباشرة مع إيران لم تكن خافية، فالمسؤولون الأمريكيون والإسرائيليون يكررون الحديث أن دول الخليج مشاركة في الحرب، ما هدف هذه التصريحات؟
وزارة الدفاع الأمريكية تنشر صور إطلاق الصواريخ من الخليج؟ ما هدف ذلك؟
ليندسي غراهام يهدد الخليج إذا لم يشارك في الحرب!
لماذا يريد أن يشارك الخليج؟ هل أمريكا تنقصها قدرات عسكرية لا سمح الله؟
الهدف من ذلك كله هو ضرب عصفورين بحجر، إسقاط النظام في إيران وإسقاط النموذج الخليجي وإنهاكه واستنزافه، كل ذلك تمهيدًا للتغييرات القادمة في المنطقة.
هل لاحظت أن المسؤولين الإسرائيليين _بما في ذلك نتنياهو_ يكررون أنهم بصدد "إعادة تشكيل شرق أوسط جديد"؟
ما معنى شرق أوسط جديد؟
إذا كان هدفهم إيران فقط، فالمفترض أن يقولوا: "إيران جديدة" وليس "شرق أوسط جديد"! أليس الخليج جزءًا من الشرق الأوسط، فماذا يعني إذن إعادة تشكيله؟
هذا يعني أن إسقاط إيران هو بداية المشروع وليس نهايته، الخطوة الأولى هي إسقاط النظام في إيران، أما الخطوة الثانية فاسأل نفسك أين ستكون.
حين لا تعجبنا بعض الحقائق، نتظاهر بأننا لا نفهمها، أو حتى لا نسمعها، حين تحدث الصهاينة عن فكرة "إسرائيل الكبرى" قلنا: هذه مجرد أساطير دينية. وحين قالها بعض وزراء نتنياهو قلنا: هؤلاء مجرد يمين متطرف! وحين قالها نتنياهو نفسه وأشار إليها في خريطة قلنا: لكنها غير واقعية!
"إسرائيل الكبرى" ليست مشروعًا يُخطط له، هو مشروع يُنفّذ، ومحاولة التغافل عن ذلك لا تلغي المشروع، بل تعجّل بتحقيقه.
- أما إيران فهي ليست بعيدة عن منطق أمريكا في التعامل مع الخليج، هي كذلك تريد استنزافه وإنهاكه، وليست القواعد الأمريكية سوى حجة تحتج بها لفعل ما هو أكبر، لو كانت المشكلة في القواعد حصرًا لرأينا صواريخ إيران لا تتجه إلا إليها، لكن كيف نفسر استهداف مخازن المياه في الخليج؟ كيف نفسر استهداف المدينة التعليمية مثلاً؟
ولا نجد البطش الإيراني في الخليج حاضرًا في دول أخرى تتوافر فيها نفس الحجة، أذربيجان مثلاً فيها قاعدة إسرائيلية وليس أمريكية فحسب، ومع ذلك، ماذا كان نصيب أذربيجان من هذه الصواريخ؟ لماذا لا تستهدف إيران أنابيب الغاز الأذربيجانية التي تغذي ثلث موارد إسرائيل من الغاز؟
إن أخشى ما أخشاه الآن هو أن خروج إيران من منطق الدفاع إلى منطق الانتقام سيدفع المنطقة لاصطفافات سيئة، وسيعطي مشروعية لإدماج إسرائيل علنًا في المنظومة الأمنية والعسكرية الخليجية بحجة الخطر الإيراني، وهذه أكبر كارثة.
على إيران أن تقارن بين مكاسب ضرباتها الحالية وبين خسائر إسهامها الآن في دفع المنطقة لاختيارات خاطئة تضر الخليج وإيران معًا لعقود طويلة.
فمثلا حين قصفت إسرائيل قنصلية إيران في سوريا، لماذا لم ترد إيران حينها بحجة "الدفاع عن النفس"؟ كانت توازن مكاسبها وخسائرها، والأمر نفسه أقول إنه ينطبق على حالها الآن مع دول الخليج، فقط لو فكرت إيران خارج حساباتها الآنية.
أخيرًا علينا أن ندرك جميعًا أن المؤشرات تدل على أننا نعيش المرحلة الأخيرة من الهيمنة الأمريكية، وأن هذه الحرب بالنسبة لأمريكا هي كحرب 56 بالنسبة لبريطانيا، بداية النهاية لنفوذها في المنطقة.
ولذلك السؤال الذي ينبغي أن نسأله في الخليج الآن: كيف نحوّل هذه الأزمة إلى فرصة تضمن ألا نقع مرة أخرى بين مطرقة أمريكا وسندان إيران؟
(وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُم مِّنْ أَنفُسِكُمْ أَزْوَاجًا )
الحمدلله الذي بنعمته تتم الصالحات
تم بحمد الله وفضله "عقد قراني"
" اخوكم : منصور سامي العدوان "
سائلاً المولىٰ عز وجل لي ولكم التوفيق
عاشوا في كنفها وأغتنوا من رزقها ثم غدروا في أمنها ومنهم من حصل على عفو أميري سابق في قضية إرهاب سابقة ومماثلة ولكن هذا يثبت أن الخيانة والغدر بالنسبة لهم سلوك وفكر ومعتقد وليس مجرد هفوة أو خطأ لذلك لا مكان للخونة ولا لمن يؤيدهم بيننا لأن الخيانة العظمى لا جزاء لها إلا الإعدام
- حفظ الله الكويت وأهلها من كل من أراد بها شر
#الخليه_الارهابيه
طفلة صغيرة لا ذنب لها في الحرب كانت في غرفتها التي هي أكثر مكان آمن لأي طفل بالعالم ولكن أبى النظام الإيراني القذر أن يشعل النار والدمار في دول لا ناقه لها ولا جمل في الحرب ولم يكتفي بتسببه بقتل ودمار شعبه في الداخل بل تطور وأصبح يتسبب بقتل شعبه في الخارج أيضاً
ملاحظة :
تحرير فلسطين من الكيان الصهيوني لا يمر عن طريق الخليج ولا عن عن طريق قصف المواقع المدنية والتجارية والتسبب في قتل الأطفال والأبرياء
رحم الله #الطفله_البرييه وجعلها الله شفيعه لوالديها
الإلتفاف وراء المصادر الرسمية مسؤولية مجتمعية
ونشر وتداول الإشاعات والأخبار المزيفة سواء بقصد او غير قصد قد يخلق إضطراب في الرأي العام ويبث الهلع والخوف في نفوس الناس لذلك عدم تداول الإشاعات وعدم نشرها في هذه الظروف هو عمل وطني مطلوب من الجميع
حفظ الله الكويت وقيادتها وشعبها من كل مكروه وأدام علينا نعمة الأمن والأمان والإستقرار
إياك والتباهي بصلاح أمرك وإستقامة مسلكك وتذكر دائما بأنك مستور أو لم تُختبر بعد كُلنا أسوء بكثير مما نبدو ولكن هناك رِداء من الله اسمهُ الستر فإدعوا الله أن يديم علينا نعمة الستر
- مصطفى محمود
إن الدستور الذي أصدرناه ليس أكثر من تنظيم حقوقي لعادات معمول بها في الكويت، فقد كان الحكم دائماً في هذا البلد شورى بين أهله
- الأمير الراحل عبدالله السالم الصباح
#دستور_دولة_الكويت_1962
ردود الفعل على وزير التربية هي مثال حقيقي للرقابة الشعبية التي في دورها تقويم وتصحيح للأداء الحكومي بإعتبار الحكومة جهاز إداري وتنفيذي وبلا أدنى شك إن الجزاء من جنس العمل لذلك فإن ممارسة الديمقراطية ليست مرتبطة في البرلمان بل هي جزء لا يتجزأ من أساس النظام العام في الكويت
غياب الرقابة البرلمانية لم يمنح بعض الوزراء حرية إدارة شؤون الدولة، بل منح البعض منهم حرية التمرد على الحقوق والواجبات، وهو ما يؤكد أهمية الدور الفعال للرقابة في حفظ التوازن الدقيق لحقوق الأفراد، التي يجب أن تكون محل رعاية وعناية.