مادري هو تعفن دماغي ولا قلة حيا
صليت الوتر و دخلت بفراشي بنام و مسكت ريموت المكيف و طفيته
ماعرف المفروض اني شغلته كذا ما انتبهت انه شغال مع إن الغرفة بارده موت
فـ بقدر ما كان القُرب عظيم / جت الصدمة ثقيلة لأننا ببساطة ما نحط حواجز ولا دفاعات ضد اللي نحبهم ، نخلي أبوابنا مشرّعة لهم و يوم يقررون يكسرونا تكون ضربتهم هي الأقسى لأنها أصابت أعمق نقطة في الطمأنينة
ألم الخيبة ما ينقاس بالفعل نفسه ، ينقاس بمكانة الفاعل و اللي يزعّل مو الجرح بحد ذاته
اللي يزعّل إنه جا من الشخص اللي كنت تظنه إنه
" الإستثناء الوحيد " من سوء العالم