نعمة يغفل عنها كثيرٌ من الناس، وهي أن لا يترك الله قلبك معلقا ببشر، فلا تُستنزف في انتظارهم، ولا تنكسر على أبوابهم ولا تُقيد روحك برضاهم، نعمة أن تفهم أنهم يتغيرون، وأن الوعود لا تُلزمهم، وأن القلوب متقلبة، فلا انت تُصدم بواقعهم، ولا تُرهق بملاحقتهم، فمن عرف طباع الناس عاش براحة.