Sabitlenmiş Tweet
شيخَة أحمد
8.3K posts

شيخَة أحمد
@shsayel
إنسان يبحث عن معنى . أرجو حياةً تُوقظ بواعث الكتابة …
Dammam, Saudi Arabia Katılım Haziran 2011
717 Takip Edilen565 Takipçiler
شيخَة أحمد retweetledi

"قطع الإنترنت عن الهواتف لأسبوعين فقط أدى لقفزة في التركيز والانتباه تعادل أدمغة أصغر بـ ١٠ سنوات، وتحسُنت أعراض الإكتئاب بنسبة ٧١٪!"
في دراسة قطعوا الإنترنت عن جوالات 467 شخص لمدة أسبوعين مع السماح بالمكالمات والرسائل النصية، وإستخدام الإنترنت في الكمبيوتر.
والنتيجة؟ بعد ١٤ يوماً فقط، استعادت أدمغة المشاركين تركيزاً يوازي تركيز أشخاص أصغر منهم بـ ١٠ سنوات، وأظهرو تحسن في أعراض الإكتئاب بنسبة ٧١٪ مما قد يوازي او حتى يفوق اثر ادوية الإكتئاب في هذه المدة الزمنية القصيرة!
أغلبنا اليوم مشخّص نفسه بـ "تشتت الانتباه" أو "الاكتئاب" ومقتنعين تماماً أن أدمغتنا "فيها عطل كيميائي مجهول السبب" والحقيقة ان السبب قد يكون من عاداتنا اليومية!
التمرير اللانهائي (Scrolling) بين التطبيقات يُرهق (القشرة الجبهية) في دماغك بمهام تفوق طاقتها، مما يسبب "شيخوخة إدراكية" (نسيان، تشتت، بطء استيعاب) و بمجرد فصل الإنترنت، تعافت هذه القشرة بسرعة كبيرة.
جهازك العصبي ليس مريضاً بالضرورة، هو في الغالب "مُستنزف بيئياً"
قبل أن تحكم على نفسك بضعف الذاكرة أو الاكتئاب الميئوس منه، جرب أن تفصل "الإنترنت" عن هاتفك وتجعله للمكالمات فقط حتى لأسبوع واحد او حتى قنن ساعات إستخدام تطبيقات التواصل الإجتماعي للحد الادنى ولاحظ الفرق بنفسك.

العربية
شيخَة أحمد retweetledi

⚠️لا يفضل صرف مضادات الهيستامين لوحدها لحالات الزكام
معظم الدراسات وجدت ان فائدة مضادات الهيستامين لوحدها مثل لوراتادين لا تختلف عن البلاسيبو (العلاج الوهمي) / لا فائدة تذكر
واستفاد بعض الاشخاص من مضادات الهيستامين المضافة لمضادات الاحتقان مثل كلارينيز بشكل طفيف اول الأيام ولاتوجد فائدة بعدها


العربية
شيخَة أحمد retweetledi

جذور التسويف؟
١. تسويف القرار.
٢. تسويف التنفيذ.
تسويف التنفيذ ظاهر وله تفسيره. أما تسويف القرار فهو غير مرئي، ومُضلِّل، ويختبئ خلف سلوك “العقلانية”.
من المهم ادراك ان التسويف ليس مشكلة كسل، بل مشكلة حسم. بمعنى.. الفعل لا يتأخر لأن الطاقة ناقصة، بل لأن القرار لم يحسم بشكل قاطع بعد.
وبتالي طالما ان القرار لم يحسم، فأن التنفيذ لا يبدأ، وعقل الانسان يبقى في وضع “تعليق” وربما ارتباك و تشتت.
اذن يجب التركيز على مشكلة "تسويف القرار" (وهو الأخطر )، ثم تناول مشكلة"تسويف التنفيذ".
اولاً : تسويف القرار
ماهو؟
هو التردد في حسم الوجهة؟
اغلب الناس لا يقول: قررت وسأبدأ لاحقًا”،، بل يقول (داخليًا): "لم أقرر بعد… ما زلت أفكّر”
و السؤال المطروح هو :-
ماهي جذور تسويف صنع القرار؟
1.القرار يُغلق احتمالات،، والإنسان بطبعه يحب إبقاء كل الأبواب مفتوحة، فيُفضّل الوهم (كل شيء ممكن) على الواقع (شيء واحد فقط).
2.الخوف من الوضع الجديد ( الهوية الجديدة)،، لان كل قرار حقيقي = هوية جديدة، مثلاً قرار الزواج يجعلك مسؤولاً عن زوجة وابناء،، قرار الوظيفة يجعلك مسؤول ولديك التزام جديد بالوقت و المهام و.. الخ.
3.الخلط بين التفكير والحكمة، يظن الإنسان أن الاستمرار في التفكير يعني بالضرورة الحكمة و النضج،، بينما احيانا في الحقيقة هو تجنّب لتحمّل التبعات.
4.غياب الحاكم الداخلي، لا يوجد “من يملك حق القرار النهائي”،، العقل، العاطفة، الصورة الاجتماعية… كلهم يتنازعون والنتيجة: لا أحد يحسم
إذاً … اذا لم تضع لنفسك تاريخ قرار (Decision Date)، فأنت لم تؤجل التنفيذ… أنت لم تقرر أصلًا.
ثانياً: تسويف التنفيذ (الأخف)
ما هو؟
الوجهة معروفة،، ولكن التردد في الحركة.
مثال: "قررت إطلاق المشروع، لكن سأبدأ الأسبوع القادم”
جذوره:
١.غياب النظام أو الطاقة: وقت، موارد، تنظيم، مشاكل تشغيلية.
٢. رهبة البدايات : أول خطوة دائمًا أثقل من الثانية والثالثة،، لكن بمجرد البدء، المقاومة الذاتية تنخفض.
الخلاصة:-
تسويف التنفيذ يُحل بالأدوات
تسويف القرار لا يُحل إلا بالحسم
كتاب "حاسم" لتشيب هيث ودان هيث
يشرح لماذا القرار غير المحسوم أسوأ من القرار الناقص،، يشرح ايضاً لماذا وهم “نحتاج وقتًا أطول للتفكير” قد يمون قاتلاً،، ويوضح أن التفكير المفرط غالبًا شكل من أشكال التهرب لا أكثر.

العربية


