كابوسي بالدايري اليوم كان عبارة عن منقبه تسوق سوبربان،
ازحف حرمه شفتها بحياتي
لحمت بي عاليسار
لحمت بي وانا اخيط
لحمت بي عند المخرج
وزنية الفرامل لو اختلفت فشنطتي ودعت
ولما دخلنا مع الخدمه كنا نبي نفس اللفه، سبقتني وحدت كل الشارع بطريقة انتحارية
ماتوقعت اني بستثير جنسيا على جمس
أسوء خدمة صارت هي خدمة السيارات الدرايف ثرو
فوق ما ان عصرنا صار اقل حركة واكثر كسل بسبب السيارات صار حتى المسافة البسيطة اللي من المواقف للمحل ما يمشونها الناس والله اتمنى تنلغي وتنحط لذوي الاحتياجات الخاصة فقط
يسعدني جدًا لما أشوف عاطل وتوظف
أحب أشوف شعوره في أول أيامه، وهو يتكلم بحماس عن بداية حياة جديدة.
وأحب لحظة أول راتب، وهو يتسوق ومحتار كيف يقسمه، بس فرحته تسبق كل شيء
الله يرزق كل عاطل هالشعور ويكتب له بداية تفرحه