ولو أتوب من الذنوب اللي جنّت الأيام ضدّي
ما قدرت اتوب عن ذنبٍ يعن القلب صوبه
كيف اتوبك ياجمل ذنوبي و أوقف عند حدي؟
وانت ذنب لا غفره الله — ولا لي عنه توبه
—أما الآن
على ما قيل //
« بغتسل من باقي غلااااك و أعلن التوبة ».
عادي ترا
مو كل إنسان قادر يحشم غلاه
ولا كل إنسان قادر يكون عند الهقوة والظن
هي كذا
مره تصيب ومره تخيب
الغاليين احيانًا يكونون لنا في الحياة عظه وعبره
—تعلم وأمش !
الحاجة الأكيدة «إن الله على كل شيٍء قدير»
يعني لو وقف الكون كله
واستحالت المسببات هو قادر
قادر يغير كل حاجة عشان دعائك
وما سكن قلبك وما تمنيته ولم تبُح به
تخيل أن الرحمن
يستحي يخيب أملك دامك تحسن الظن به
إحلم وتمنى،وبالغ وأنت موقن
وصدقني سترى كيف ينقلب المستحيل لممكن بكل بساطة
فيه نوع من الفراق صارم لارجعه فيه
تتخذه بكل قناعة لان له أسباب ومبررات
مثل ما قال عويد النجود :
« لا انتهى عمر الغلا واقفت عن ديارك رحالي
لك يمين بالله " اني ما أتنازل " بالتفاته » .