يا كيف خليت صدري مدهل للهبوب ؟
اللي تجـيب الجـروح بـ سـاعة كـلها
أنا أدري إنك رحت و غبت وأنت مغصوب
في المعـاني تختبرها ، وأنت شفقٍ لها
ما عقبك من الرجال يعوض عنك و ينوب
عقبك غدو كنهم نورة مع أخت لـها
غترتك ما دام يطرقها الهوى من جنوب
تفداك روس الرجال اللي أنت تاجٍ لها
عساي ألقـاك واحكي لك كلام في الصدر ما قيل
ويـنك ؟ يا مكفيني عن اشباه البشر و أصنام
تهاوت من بعدك ازوال كنت احسب لها تبجيل
ويـنك ؟ يا اللي مغنيني عن شح الزمان وأنصام
يا اكرم من عطى قلبه اذا كان الزمان بخيل
تغيب ولو تغيب اليوم عن عمري جسد وعظام .
كل من لامني قلت ادع لي بالهدايه
البحر ما يطاوع موجه الا غريقه
انتهى كل شي ولا انتهت ذا الحكايه
كل ما ماتت احياها كلام الخليقه
صارت ابيات شعري فيك مثل الروايه
اخر الليل يرويها الصديق لصديقه
وش تبي عاد يا عمري كفايه كفايه
لعنبوك أنت حتى الشعر نشّفت ريقه
تطري علي واشتاق لك واتمناك
و القاك حلمٍ من بعض ذكرياتي
انا ادري اني صرت ماني بـ وياك
لكنك .. احلى حلم مر بـ حياتي
من عاشرك ماظنتي بيوم ينساك
مهما تغيب تكون لي مثل ذاتي
واصعب مواقف دنيتي يوم فرقاك
فيها عرفت انك تساوي حياتي
اظلمت في غيبتك كل الكويت
والشوارع غارقـه بأحزانهـا
والله إنك يوم قفيت وسريت
والسعـاده قفلـت بيبانـهـا
واهني دربن وطيته لامشيت
واهني المملكـه وسكانهـا
غرفتن قيلت فيها أو غفيت
ليت عيني من حدى جدرانهـا .
مشكلتي العظمى ليا مني غفلت
أذكر .. وتهزمني قصايد واغنيات
انا الشجاع اللي على الفرقا صملت
وشلون تهزمني الطواري للممات
من يوم ما قفّى .. وقفّيت ورحلت
ما عاد اخاف الاّ حنين الذكريات .
- محمد جارالله السهلي .
انك ماتدخل بعلاقه صار أختيار و رغبة بعد ما شفنا عاهات المجتمع و صار صعب تفكر ترتبط بشخص لمُجرّد شكل ، الوعي اللي خلانا ندرك عمق العلاقات و أثرها علينا يخلينا نفكر بعلاقة تسعدنا بحياتنا ، مو مستعدين نعدّل و نفهم الشخص شنو اللي المفروض يسويه أو شلون يتعامل معانا.