د. سعيد الحارثي

4.7K posts

د. سعيد الحارثي banner
د. سعيد الحارثي

د. سعيد الحارثي

@sokoon05

يا آلةَ الذّكرِ هل من مؤنسٍ طَربٍ ::: كيما يدكُّ ثنايا مجدِكِ الطَّربُ

🌍 Katılım Kasım 2012
5.5K Takip Edilen5.9K Takipçiler
د. سعيد الحارثي
سعيد الحارثي ————————- ٢٤ يوليو ٢٠٢٦م ————————- ترحلت لأيام بين منابع المياه حيث شلالات "سافيكا"، و"مضائق تولمين" التي تنسل من أسفل جسر الشيطان كما يسميه أهل المكان، خليط من الينابيع الساخنة والباردة تمتزج لتنساب مع نهر "سوتشا" المنطلق بهدوءه الصارخ إلى جنوب البلاد حيث الأدرياتيكي. ولأنني أمضي مستسلماً لنسخة أخرى مني، وجدتني أقود السيارة جنوباً بمحاذات النهر. كانت الطرقات تبتعد قليلا ثم تقترب في حركة متعرجة بين قرى وادعةٍ عند المساء، وسهول لا تزال تنظر إلى ضوء الشمس المتمسك بقمم الجبال. قبيل الغروب بسويعات، وجدت نفسي على مقربة من الأراضي الإيطالية المطلة على البحر الأدرياتيكي، في الضفة الأخرى تستلقي البندقية حسب ما تشير خرائط جوجل. أما نزولا فتقترب مني الأراضي الكرواتية. كان نهر سوتشا عنيدا، أبى إلا أن يمتد بي لمسافة أعيتني معها القيادة. مع الغروب توقف النهر عند سد "سولكان" ثم ما لبثت بقاياه أن ابتعدت عني لتنساب عبر الأراضي الإيطالية. حينها رفضت أن يقتادني ذلك النهر إلى حتفه. انحرفت بالسيارة شرقاً فجنوباً لأجعل أدنى سلوفينيا أخر مكان لعشوائيتي التي جرّني إليها سوتشا. لم يكن ذلك سيئاً بتاتاً، فقد وجدت في الجنوب جوهرةً اسمها "بيران". مع الصباح الباكر قررت أن أكتشف هذه الجوهرة وكدت أن أسميها للوهلة الأولى "العيجة". بعد تيقن، وجدت مدينة عريقة تجمع ثقافات مختلفة على مائدة واحدة. لم تكن مدينة ساحلية فحسب، بل بدت لي كلسان يابسة يمتد عميقاً في الماء ليعيد التكلم مراراً بحكايات عن قرون مضت. هنا يتناوب البحر والتاريخ على حراسة ذلك النموذج القديم الآسر للبشرية دون توقف. الأزقة الحجرية الضيقة تحمل آثار الفن الفينيسي، والشرفات تطل على الأدرياتيكي كما لو أنها اعتادت انتظار السفن العائدة منذ مئات السنين. في ساحة "تارتيني" التي تتوسط المدينة تنتشر اللغات واللهجات بقدر انتشار المقاهي. من اللحظة الأولى تشعر أن المدينة لم تُبنَ على ثقافة واحدة، بل على لقاء ثقافات مرت من هنا وتركت شيئاً من روحها.في بيران لا يحضر البحر بوصفه منظراً طبيعياً فقط، بل بوصفه جزءاً من هوية المكان. فهو الذي فتح أبوابه للتجار والبحارة والمسافرين، وهو الذي منح المدينة تلك الرقة المتوسطية التي تجعلها مختلفة عن قرى الجبال التي عرفتها في الأيام السابقة.كنت أمشي بين البيوت العتيقة وأشعر أن الأحجار تحفظ ما لا تحفظه الكتب؛ أصوات المارة، وخطوات البحارة، ونداءات الأسواق القديمة، ورائحة الملح التي ظلت عالقة في ذاكرة المدينة عبر الأزمنة. صعدت في فضول "بيرانسكي سفيتيلنيك" ؛أي منارة بيران. كان المشهد يقدم لوحة مغرية لفنان انطباعي، ولو أن الرسام إيفان غروهار السلوفيني نفسه قد زار المكان لفهم ما قصدته. ومع هذا الجمال أبيت إلا أن ألتقط أنفاسي بالجلوس على طبق "ريفييرا" التقليدي الذي يجمع ال"ريزوتو " مع تشكيلة من مأكولات ثمار البحر. هنا في بيران اكتشفت وجهاً مشرقياً لهذا البلد وهو أقرب عن كونه أوروبياً. هنا صفحة بيضاء لبحر مفتوح الأفق.
د. سعيد الحارثي tweet media
العربية
1
2
6
390
د. سعيد الحارثي
قادني هذا الصباح إلى نماذج رائعة للحياة. غادرت "جورينيا دوبرافا" إلى طرقات ضيقة تتسلق مرتفعات "سوريشكا بلانينا " برفق. قرى بعيدة تستريح على سفوح تذود عنها ضجيجا يربك الطرف الآخر من العالم. كانت قمم الجبال تتكشف أمامي ببطء، وتمنح الطريق من هيبتها ما يجعل الوصول أقل أهمية من الرحلة نفسها. في "سوريتسا" استضافني رسام إلى المقعد المجاور لتمثاله. وقف هناك ناظراً إلى الأفق البعيد، كأنه ما زال يبحث عن لون جديد أو ضوء لم تلتقطه ريشته بعد. جلست على مقعد خشبي مجاور. تركت لروح ذلك الفنان مهمة الإرشاد. لم تدلّني إلى طريق أو وجهة محددة، بل دلّتني إلى شيء أبعد من ذلك؛ علّمني كيف أبصر. عندها بدأت أرى ما لم أكن لأراه. رأيت ظلال الأشجار وهي تنغرس في ذكريات متجذرة لأرض لا تزال بكرا، ورأيت مروجا ممتدة تحرسها جبال صامدة كأجراس الكنائس ، على طول الطرقات الملتوية، تركت بعض ذكرياتي على مقاعد مهترئة، رجوت لها أن تنساب إلى أودية كانت تهدهد ما تبقى من شتاءات الألب ، جلست عليها كما يجلس المرء أمام نافذة مفتوحة على اتساع العالم. في رحلتي، لم أشعر بانتصاف النهار إلا عندما رأيت المطاعم والمقاهي على ضفاف بحيرة "بوهاين" وقد امتلأت بالمرتادين، بعد جولة قصيرة في الأنحاء، قررت أن أترك ذلك الصخب لأعود أدراجي إلى تلك الجبال التي أعرتها أنفاسي الممتلئة بصرخاتٍ صامتة. اتجهت على الفور إلى شلالات "سافيكا" ، كانت المياه تلتهم الهدوء لتصنع منه شكلاً آخر من أشكال الجمال. في حرم ذلك الانسياب، أدركت أن جماليات "بوهاين" ليست في مشاهدها السياحية وحسب، إنها إكسيرٌ للحياة، ومرتعٌ للانعتاق. أرجوزة رصينة تكتبها القرى والجبال والأنهار ومطاعم "جوستلنا" التقليدية، أبدية تمنح الزائر دعوة مفتوحة للبقاء بلا قيود. قال لي الجرسون "هـفالا " أي شكرا بعد أن نقدته مبلغ وجبة سمك "التراوت النهري" التي كنت قد ختمت بها يومي ، وما أن انتهيت إلى مخدعي شعرت أن هذا الصباح لم يأخذني إلى أماكن جديدة فحسب، بل سلّمني إلى مساءٍ يفيض عن أمنياتي الصغيرة.
د. سعيد الحارثي tweet media
العربية
1
1
10
465
أ.د. سيف المعمري Prof. Saif Al-Maamari
بدأت اليوم رحلة إدارية جديدة مقدرا ثقة إدارة جامعة السلطان قابوس #جسق بتعييني مديرا لمركز الدراسات العمانية للثلاث سنوات القادمة بعد عامين ونصف قضيتها في إدارة قسم المناهج والتدريس أكبر أقسام الجامعة حققنا فيها العديد من الانجازات ورفعنا من مؤشرات الأداء في العديد من المجالات
أ.د. سيف المعمري Prof. Saif Al-Maamari tweet media
العربية
64
12
185
24.8K
د. سعيد الحارثي
لم أنشغل فلتنصفنْ إذعاني ولتغفرنّ السهو في أشجاني فلقد سهوت وباغتتني نزهةٌ في مقلتيك، ولم تكن لتراني وذهبت أُحدِقُ فيهما فلعلني أتفيأ اللقيا بها فأراني
العربية
1
1
12
481
د. سعيد الحارثي
دع عنك خوفاً لا يليق بعاشقٍ قد قدّ موضعه من الأحشاءِ فلتأتِ هذا العشقَ في غمراتهِ ولتأتِ مثلَ الروحِ في الأشياءِ
العربية
0
1
15
378
د. سعيد الحارثي
تضفي الأماكن من حولي تجردها من الزمان ومن ماضٍ جرى بدمي يا قبلة الوقت هذي غربتي فمتى أرى مقامك في شعري وفي نغمي
العربية
0
2
12
442
د. سعيد الحارثي
1448هجري ، جعله الله عاما يغاث فيه الناس بالتسامح وجميل الصلات وتنزّل البركات
العربية
1
1
8
147
د. سعيد الحارثي
إني افتقدتك خلّةً وخليلا والبعد عنك يشاءُ فيّ طويلا فيك التصبر بالخيال أعيله لأذوق روحك بكرة وأصيلا
العربية
1
1
9
275
د. سعيد الحارثي
ألقيتَ آلامَ الحياةِ بجمعها فسعتْ إليّ تُوَّرِدُ الأشجانا ها قد دمانا الشوكُ يا هذا فما للوردِ قائمةٌ ولا لهوانا صوتُ الهوانِ وليدُ الصمتِ إنهما موتٌ إذا ذُكِرَ الفراقُ دعانا واستل أحلاماً مضتْ فاستفحلتْ أسبابُها فهي التي أشقانا وغدا سنرقب سعيها حينا فما ذاك الذي يَتَلقَّفُ الأبدانا أبدان لا روحٌ بها أبدا ولا يُرجى بها شأنٌ يَرُدُّ الشانا لا شيءَ يُدرَكُ لا قلباً يراوده صدى الحنينِ وأصداءُ الذي كانا
العربية
0
2
7
547
د. سعيد الحارثي
@abo_saif109 إنما جاءت من ذاك الأسد ، فلا مستغرب ولا غرو أبا عائشة. مبارك لكم والدكتوراة على شفا خطوة بإذن الله
العربية
1
0
1
50
سالم المطاعني
سالم المطاعني@abo_saif109·
بكل فخر وعتزاز يسرنا ان نبارك لابنتنا عائشة بنت سالم المطاعنيه لحصولها على شهادة الماجستير من جامعة الشرقية تخصص قياس وتقويم ويعد هذا الإنجاز حصيلة اهتمامها واجتهادها متمنيا لها دوام التوفيق والنجاح الدائم في مسيرتها العلمية والعملية وعقبال الدكتوراه والمراتب العليا حفظها الله
العربية
15
4
26
2.3K
د. سعيد الحارثي
@abo_saif109 نسأل الله السلامة لأطفالنا من أذى هذه الألعاب، أصبحت بضاعة رائجة في المحلات العامة
العربية
0
0
2
54
سالم المطاعني
سالم المطاعني@abo_saif109·
إلى من يهمه الأمر في الجهات الحكومية سواء مدنية او امنيه لاتوجد ظوابط معينه للحد من الألعاب النارية التي انتشرت في ايادي الأطفال بصورة كبيره واصبحت مزعجه للسكان واذا كان ممنوعة كيف وصلت لايادي الأطفال نتمنى المتابعه لتقليل منها أصبحت لاتطاق ومزعجه في وسط الحواري
العربية
1
0
5
542
د. سعيد الحارثي
جلَدْتُ ذاتَ الحبِ لمّا أن بدا في القلب منها مأخذٌ ومُلامُ وأنرتُ عينَ الظلِ ذاتَ توجّعٍ فارتد فيّ عن الكلامِ فِطامُ وأضرَ أخباري الزمانُ وما درى أن السبيلَ لما رغبتُ هُلامُ حتى تكشّف في السنينِ بأنها لا مبتدىً في ما أتتْ وخِتامُ سعيد الحارثي
د. سعيد الحارثي tweet media
العربية
2
3
18
1K