الأيام تمر وكانها واقفه نفس الشي يتكرر كل يوم كأن أمس هو اليوم وأنا باقي في نفس مكاني ما تغير شي
بس الحمدلله على كل حال
اللهم حرك ركود ايامي وبث في طريقي حياة ونور واملأ قلبي طاقة وأمل وافتح لي أبواب التغيير والفرج من حيث لا احتسب
احيانا احس اني كل ما حاولت امشي لقدام ارجع لنفس المكان كاني واقفه حتى وانا احاول واذا تكلمت احس محد يسمعني كان صوتي يضيع قبلي
تفاجات باشياء ما كنت مستعده لها كان الحياه سبقتني وانا باقي ما بدات اعيش اللي ابيه حتى الوقت يمشي اسرع مني وانا احاول القى نفسي بينه
هل يقصد أن أعيش حياتي باتزان وطمأنينة أم أراد أن يوصيني بألا أستسلم للعواصف التي باغتتني وأن أواصل المسير بقلب قوي لا تزال تلك اللحظة تسكنني أستعيدها بين الحين والآخر وأستحضر صوته ودفء حضنه كلما اشتد بي الشوق رحمك الله يا فؤادي وجمعني بك في مستقر رحمته وجناته
في ليلة أنهكني فيها الحنين لأخي حتى غلبني البكاء غفوت مثقلة القلب فزارني في حلمي وضمني إلى صدره وهمس بكلمتين ما زالتا تترددان في داخلي ومنذ ذلك الحين وأنا أحاول فهم معناهما
قرأت عباره لـ جوزيف اوكونور يقول فيها
احيانا يكون الحُب بانك تترك اللذين تحبهم ان يغادرو
أتفق معه تمامًا فليس كل من نحبهم خُلقوا ليبقوا بعضهم خُلقوا ليمروا بسلام
لكن هذه اللحظه هزمتني الدنيا وسُلب آخر ما تبقّى
مني من قوه حين رأيت أبي متعبًا أمامي ولم أستطع
أن أفعل شيئًا واليوم هذا الجدار وتلك القوّة بين يديك
يا رباه فأحفظه لي حفظ الضرورة لا الرجاء
ولا تجرّبني فيه أكثر مماجربت وأعده إلينا معافى وقويًا وصلبًا
كما كان
لم أعرف قوتي إلا من أهلي
ومن والدي الذي كان سندي حين انكسر ظهري
لكن حين مات أخي سُحبت مني قوتي بلا رحمه
ولم يبق منها إلا القليل ذلك القليل الذي أستمده من والدي
فأصبحت أتكئ عليه كما يتكئ المنكسر على آخر جدارٍ واقف