لو يدرك الإنسان أن كل ما يصدر منه من خير أو شَرّ، أو نَفع أو أذى؛ يعود إليه بشكل أو بآخر، طال الزمن أو قصر، لأجل ذلك يحرص العاقل الحصيف أن يكون مُنصِفًا في أقواله وأفعاله، وأن لا يصدر منه -قَدر استطاعته- إلا الخير، مُستحضرًا سُنّة هذه الحياة في استرداد ديونها.
«بينما أنتظرُ فرَجك،أحمدُكَ على السَّكينةِ الَّتي تُنزِلُها عليّ،جئتُ الدُّنيا لأُمتَحَن ورضيتُ منكَ بذلك،لكن سبحانك هبنيَ صبرًا على ما لم أُحِط به خُبْرَ » —— يارب.
فيك الرّجاء سُبحانك وإنّ ضلَّ السَّعي وانسدّت الطُّرق وانقطعت حبال الأسباب، اللهمّ إنّ في تدبيرك ما يُغني عن الحيَل، وفي كرمك ما هو فوق الأمل، أصلح لنا شأننا كلّه ولا تَكِلنا لأنفسنا طرفة عين🤍
قد تتمنى وردة، ويكون نصيبك بستان، قد تأتي إليك أمنياتك أعظم من المطلوب، وأجمل من الخيال، أنت ترجو رب كريم، خزائنه لا تنفد، وخيره واسع، لا غالب لأمره، ولا راد لفضله سبحانه!
ليالي رمضان الحنونة، ثم أفراح العيد، تليها أيام مطيرة موعودة بأراضٍ خضراء، ونحنُ في أمنٍ وأمان محفوفين بحفظ الرحمٰن.
الحمدلله ملء السماء والأرض وملء كُل شيء الحمدلله كثيرًا♥️
ألّا تكون يارب أعمارنا مجرد حكايات منسيّة، اجعلها محطّات نور، وابتسامات في ذاكرة من نُحب، وازرع في كل دربٍ مشيناه دعوةً لا تنطفئ، وأثرًا لا يضيع ♥️♥️♥️.