ان كان ظرفٍ قاطعك؟ فربي يعينك
عاذرك لاصار ما ظرفك خديعه
وانكان ناسيني فدين الله ودينك
ماتّمسك غير في دين الشريعه
ابك انا ماني بلعبة في يدينك
واحدً بيبيعني والله لابيعه.
يالطيف الروح عاملني بـ لينك
التغلّي صعب والفرقى فجيعه
اذكر الماضي وحطه نصب عينك
ولا تحملني بحملٍ ما استطيعه
انت توأم حب قلبي من سنينك
واتفقنا بالبساطه .. والطبيعه
والغلا مايفصله بيني وبينك
خبرة الدكتور عبد الله ربيعه
بس قل لي طول هذا الوقت وينك؟
ودي اعرف وش هي اسباب القطيعه
ربِ هبني من لدنك خيرًا واسِعًا، حلالًا، طيبا ً، وأجمع بيني وبين ما حوت به نفسي و وسع على روحي ، وباعِد بيني وبين مدارج الفتنة ، وارزقني الجنة ، وما قرب إليها من قول أو عمل ، سبحانك أنت المنعم الواسع
من حسن الأدب أن لاتغالب أحدًا على كلامه، وإذا سئل غيرك فلا تجب عنه، وإذا حدّث بحديث فلا تنازعه إياه، ولا تقتحم عليه فيه، ولا تريه أنك تعلمه، وإذا كلّمك صاحبك فأخذته حجّتك فحسّن مخرج ذلك عليه، ولا تظهر الظفر به، وتعلّم حسن الاستماع، كما تتعلم حُسن الكلام
الحمد لله دائمًا وأبدًا
كلمة “الحمد لله على النعم” تختصر أعظم معاني الشكر والاعتراف بفضل الله، قال تعالى:
﴿وَإِن تَعُدُّوا نِعْمَتَ اللَّهِ لَا تُحْصُوهَا﴾ [إبراهيم: ٣٤].
فكل نَفَسٍ نتنفسه، وكل لحظة طمأنينة، وكل رزقٍ نعيشه…
هي من نِعم الله التي لا تُعَدّ ولا تُحصى 🍃
الحمد لله حمدًا وشكرًا وامتنانًا على كل ما أنعم به، وعلى كل ما دفع عنّا وعلى ما نعلم وما لا نعلم الحمد لله في السراء والضراء في السعة والبلاء، دائمًا وأبدًا