Sabitlenmiş Tweet
سعود بن سليمان اليوسف
18.1K posts

سعود بن سليمان اليوسف
@ssyesf
أنا لي صوتيَ الذي هو صوتي *** وركوبي موجَ الصدى مستحيلُ
Katılım Kasım 2011
218 Takip Edilen3.7K Takipçiler

سعود بن سليمان اليوسف retweetledi

@Althgafyaa @ssyesf ما شاء الله تبارك الرحمن د. سعود،
قصيدة مبهرة بكل ما تحمله الكلمة من معنى… صدق في المشاعر، وجمال في التصوير، وسلاسة آسرة في الأسلوب.
أبدعت في صياغة المعاني حتى لامست القلوب قبل العقول، وهذا ليس غريبًا على قلم متمكن مثلك.
دمت مبدعًا ومتألقًا، وننتظر المزيد من هذا الجمال.
العربية
سعود بن سليمان اليوسف retweetledi

مما نشر في العدد الصادر الليلة من مجلة العرب:
نظرات في تحقيق «شرح القصائد "المعلقات"» - الحلقة الثانية: شعر طرفة وعنترة.
ويظهر أن القائمين على العرب أدام الله توفيقهم اختاروا جعل حواشي كل صفحة معها، فأحسنوا بذلك وأصابوا، وكَفَوا القراء مؤونة "السفر إلى الهوامش" في آخر كل بحث، وهو عَنَاءٌ مُعَن، فجزاهم الله خيرا.
#مستلات_المجلات
#مجلة_العرب
drive.google.com/file/d/1siG-0p…
العربية
سعود بن سليمان اليوسف retweetledi
سعود بن سليمان اليوسف retweetledi

يصدر قريبًا - إن شاء الله - مُعجَمُ (البَلاغِيِّينَ وَنُّقَادِ الأَدَبِ السُّعُودِيِّينَ) الذي نتطلّع فيه - مع مجموعة من المختصين - إلى استكمال ما أنجزته المعاجم الأخرى من جهود طيبة في تراجم الأعلام السعوديين في مجال اللغة العربية (نحوها، وصرفها، وأدبها).
نرجو ممن يرى في نفسه خدمةً، أو انتماءً لميدان البلاغة، أو النقد الأدبي، التعاون معنا في إدراج اسمه، وذلك من خلال التواصل على الخاص، أو (واتساب): 0504873966 أو على هذا البريد الإلكتروني: falbakr9@gmail.com.
علماً أننا حريصون على استهداف عددٍ كبيرٍ من الأسماء، وقد توافرت لدينا الآن مجموعة كثيرة من السير، غير أن المأمول أكبر، وسنحاول - إن شاء الله - حصر أكثر الأعلام، بعد توفيق الله، ثم تعاونكم.

العربية
سعود بن سليمان اليوسف retweetledi

في “المدرسة الثقافية” بالرياض: د. سعود بن سليمان اليوسف @ssyesf يستعيد "جماليات النقد القديم".
احتضنت المدرسة الثقافية مساء أمس ندوةً ثقافية بعنوان "جماليات النقد القديم" قدّمها د. سعود اليوسف، ضمن برامجها المعرفية الرامية إلى إحياء الأسئلة الكبرى في التراث الأدبي، وربطها بوعي القارئ المعاصر.
وجاءت الأمسية في سياقٍ علمي رصين، استعرض فيه اليوسف ملامح النظر النقدي عند الأوائل، متوقفًا عند طبيعة الخطاب النقدي القديم بوصفه خطابًا ذا لغةٍ مبدعة، تتأمل نفسها وتشتغل بأدواتها قبل أن تصدر أحكامها. وأوضح أن النقاد تعاملوا مع الشعر بوصفه صناعةً لها أدواتها ومصطلحاتها وحقولها الدلالية، مستشهدًا بنماذج من تراث الجاحظ، وابن سلام الجمحي، وابن طباطبا العلوي، وأبي هلال العسكري، وغيرهم.
وتناول المحاضر مفهوم "الصناعة" في النقد القديم، وكيف استعار النقاد معجم الحِرَف والمهن، فشبّهوا الشاعر بالصائغ والحائك والبنّاء، وجعلوا للنص معايير جودة تُقاس كما تُقاس المعادن والجواهر. كما تطرق إلى الحقول الدلالية التي هيمنت على الخطاب النقدي، مثل حقل الطعام، وحقل المعادن والجواهر، وحقل البناء والنسيج، مبينًا كيف تكشف هذه الاستعارات عن ذائقةٍ ثقافيةٍ عميقة ترى في الشعر صنعةً دقيقة تستحق الفحص والتمحيص.
وفي محورٍ آخر، توقف اليوسف عند الألقاب النقدية التي أطلقها القدماء على الشعراء، مبينًا أنها تمثل أحكامًا نقدية مكثفة تحمل تصورًا معياريًا للجودة والتميز. كما أضاء جانب "الروافد النصية" في الخطاب النقدي، حيث يحضر القرآن الكريم، والحديث الشريف، والشعر السابق بوصفها مصادر سلطة معرفية وجمالية تعزز الحجة وتثري الخطاب.
وشهدت الأمسية تفاعلًا لافتًا من الحضور، حيث أدار المحاور عبدالعزيز آل الشيخ المداخلات؛ ومنها ما دار حول إمكان استثمار منجز النقد القديم في قراءة النصوص الحديثة، ومدى قابلية مصطلحاته للتجدد في سياق الدراسات المعاصرة. وأكد اليوسف في ختام حديثه أن العودة إلى التراث النقدي هي استعادة لأدوات فهمٍ عميقة يمكن أن تُسهم في ترسيخ ذائقة نقدية أكثر وعيًا واتزانًا.
وختم الأمسية بقصيدةٍ مؤثرة من نظمه عن والدته (زوجة أبيه) التي ربّته بعد وفاة والدته – رحمها الله – في لفتة إنسانية أضفت على اللقاء بُعدًا وجدانيًا لامس مشاعر الحضور.
وتأتي هذه الندوة ضمن سلسلة فعاليات ثقافية تنظمها المدرسة الثقافية في الرياض، سعيًا إلى إثراء المشهد الأدبي، وتعزيز الحوار بين التراث والحداثة في فضاءٍ معرفي مفتوح.




العربية
سعود بن سليمان اليوسف retweetledi

ترف الحنان..
قراءة في قصيدة سعود اليوسف@ssyesf: (مترف بأمومتين)
معبر النهاري
al-jazirah.com/2026/20260227/…

العربية
سعود بن سليمان اليوسف retweetledi

سعود بن سليمان اليوسف retweetledi
سعود بن سليمان اليوسف retweetledi

#قراءة_في_قصيدة_(مترفٌ بأمومتين)
#سعود_اليوسف @ssyesf
#معبر_النهاري
مترف بأمومتين
al-jazirah.com/2026/20260213/…
تنفتح القصيدة على عنوانٍ مشبع بالدلالة يخلخل المعنى الشائع لـ الترف وينقله من ضفاف المادة إلى أفقٍ وجداني نادر ترفٌ لا يُقاس بالامتلاك بل بالفيض ولا يُحصى بما يُؤخذ بل بما يُمنح أن تُرزق أمومتين فذلك ضربٌ من الغنى لا تُدركه الحسابات ولا تُجيده المقاييس
منذ العتبة الأولى يعلن النص انحيازه للفائض الإنساني ويعيد تعريف الثروة بوصفها تراكمًا للعاطفة وامتدادًا للحنان لا استحواذًا ولا تكديسًا الأم هنا ليست ذكرى تُستعاد بل حضورٌ يقيم في اللغة يتشكّل عبر النداء ويتكثف في الاستدعاء الحميم ويظل حيًا في كل مفصلٍ من مفاصل القول
تسير القصيدة على خيطٍ دقيق بين الاعتراف والاحتفاء فلا هي نشيدُ مديحٍ مباشر ولا هي مرثيةٌ مستغرقة في الفقد بل كتابةٌ تعرف كيف تُمسك بالمسافة الأخلاقية بين الامتنان والوعي الأم ليست فردًا فحسب بل قيمة تأسيسية الحماية الأولى المعنى الأول واليقين الذي لا يحتاج إلى برهان
وتتقدّم البنية السردية للنص بهدوءٍ واثق متكئة على الذاكرة لا بوصفها أرشيفًا جامدًا بل كائنًا حيًا يتنفس يتقلب ويستعيد دفأه كلما نُودي باسمه التفاصيل الصغيرة اللمسة الدعاء الخافت الخوف النبيل العناية الصامتة تتحول إلى علامات شعرية تُكبّر البسيط وتمنح العادي مقامًا جوهريًا هنا تكمن إحدى فضائل النص أنه لا يطارد الدهشة المصطنعة بل يثق في طاقة الصدق حين يُقال بلا تزويق
في صورة الأم الثانية لا يحضر البديل ولا التعويض بل الامتداد امتداد الحنان خارج شرط الدم وكأن القصيدة تُعيد تعريف الأمومة بوصفها فعل احتواء ورعاية وانحيازًا أخلاقيًا للضعف ومن هذا المنعطف يتحول الامتنان من شعورٍ عابر إلى موقفٍ إنساني ومن عاطفةٍ خاصة إلى قيمة قابلة للتشارك
لغويًا تنتهج القصيدة لغة شفيفة قادرة على الجمع بين الوضوح والعمق بين المباشرة والحمولة الشعورية الجملة لا تستعرض عضلاتها ولا تتباهى بزخرفها بل تؤدي وظيفتها الأسمى أن تكون وسيطًا أمينًا للشعور وهذا ما يُحسب لسعود اليوسف الذي اعتاد أن يجعل اللغة في خدمة المعنى لا العكس وأن يراهن على الصدق بوصفه أعلى أشكال البلاغة
أما الإيقاع فينبع من الداخل من تكرارٍ عاطفيٍ محسوب ومن توازي الصور ومن نبرةٍ هادئة تُشبه الهمس أكثر مما تُشبه الإنشاد فالأمومة كما يقترح النص لا تُقال بصوتٍ عالٍ بل تُلقى كما تُلقى الأدعية بخفوتٍ يليق باليقين
وفي المحصلة تأتي مترفٌ بأمومتين قصيدة وفاءٍ رفيع لا تثقلها المراثي ولا تُفرغها المجاملات بل تقدّم بيانًا ناعمًا عن معنى الانتماء وعن الحنان بوصفه وطنًا قصيدة تُذكّر بأن أعظم الامتيازات الإنسانية ليست تلك التي نصنعها بإرادتنا بل تلك التي تُمنح لنا بلا شروط
ومن يعرف سعود اليوسف عن قرب يدرك أن خوض هذه المساحة ليس أمرًا هيّنًا فالرجل ليس شخصًا واحدًا ولا شخصيةً مفردة بل كيانًا مركبًا من طبقاتٍ إنسانية متعددة والكتابة عنه أو منه مغامرةٌ في تعدد الأصوات وفي اتساع القلب وفي امتحان الصدق حين يُعرّى من الادعاء
العربية

RT @HDeaij: في أمسية أشبه بالمحاضرة وحضور مقتضب..قدمها الدكتور سعود اليوسف وأدرتها كذكرى لشاعر مرات حمد الحجي رحمه الله..فمن قربنا اليه ومج…
العربية










