سلطان الفريدي retweetledi

جاء في "البداية والنهاية" لابن كثير [679/13]:
أن يحيى بن خالد كان يجري على سفيان بن عيينة كلّ شهرٍ ألف درهم، فسمع يحيى سفيان يقول في سجوده:
(اللهم، إنّ يحيى كفاني أمر دنياي فاكفه أمر آخرته).
فلما مات يحيى رآه بعض إخوانه في منامه فقال له: ما صنع الله بك؟ فقال: غفر لي بدعوة سفيان. اهـ
فليت الموسرين يتفقدون معلمي القرآن في الحلقات والمقرئين، فكثير من هؤلاء الأخيار تعتصرهم الحاجة، ولا يقدرون على البوح بها لشدة تعففهم عن سؤال الناس.
وإكرام أهل القرآن رفعة وعزة لصاحبه في الدنيا والآخرة، وكفالة معلم القرآن تعني أن كل طالب يعلمه فإن أجره وتلاوته طوال حياته في صحيفة الكافل يشارك فيها هذا المعلم، ولا ينقص من أجرهما شيئًا.
العربية





























