@llongniell عندي صديقه مسيحيه تصلي ع النبي ﷺ اكثر منا
وبس تشوفنا معصبين او بده يحمه النقاش تسكتنا بالصلاه على النبي ﷺ وبس نزعل لو نكون حزينين تدزلنا ايات من القرآن 🤍
حتى مرات الناس يستغربون إنها مسيحيه 😂
@TurkeyCelebs الاتراك هاجمو الابطال وانتقدوا التصرف الوقح والعرب عديمين الكرامة مشغولين يبررون وينتقدون الهجوم
يعني ناس الها اكثر من سنة تقصف وتتجوع وكل انواع الاجرام تطبق عليها كيف قدرتو توقفون ضدها عشان ممثل !! او مسلسل يومين ويخلص ! اذا ماعندكم خجل خافو ربكم واحترموا مشاعر الناس
قال عز وجل:
فَلَمْ تَقْتُلُوهُمْ وَلَٰكِنَّ اللَّهَ قَتَلَهُمْ ۚ
🔴مقاتل من #القسام وهو يتضرع إلى الله والدموع في عينيه قبل الهجوم على آلية إسرائيلية .
#كتائب_القسام #غزة_الفاضحة #غزه_تقاوم_وستنتصر_باذن_الله
مشاهد اسطورية لقيام رجال القـ،،،ـام بإنقاذ مجموعة من الأسرى بعد تعرض النفق الذي يتواجدون فيه لقصف إسرائيلي.. الرسالة موجهة للداخل الإسرائيلي: نتنياهو يقصف ابناءكم ونحن ننقذهم.
عند الله تجتمع الخصوم
كل شخص ساكت شريك بدم الأطفال والنساء
شريك بتجويعهم وقتلهم وحرقهم وحصارهم
شريك بسجن الشرفاء الي حاولو يساعدوهم
كل ترند تافه تصعدو على دم الشهداء راح تتحاسبون عليه اشد الحساب يوم لا ينفع مال ولا بنون ولا ولي امر ولا ملك ولا رئيس ولا حدود دوله ولا رجل دين
ناس تنحرق من الصبح لليل وماعدهم ماي يطفون النار ولا علاج للمصابين ولا أصلاً باقي مستشفيات ولا سيارات اسعاف او إطفاء او اي صخام
و22 دولة خرا تتفرج عليهم 2 مليار مسلم مشغولين بالدوري الخرياني وبمسلسل خرا واغنية خريان
الله ينتقم منكم لمشاهيركم مليون ترند وتويت ويم الشهداء خرستو
أعز الله المغرب!
وقفة أهله في هذه الإبادة منذ بداية الحرب أكبر مما كان منتظرا ومتوقعا بحكم قيود التطبيع، ومع ذلك لم يغادر الشارع أسبوعا، وقدم من النماذج الحية حامية الدم ما لم يقدمه آخرون حتى اليوم، ولعلك لن ترى أبدًا في حميَّة المغاربة إلا من سار على نهجهم، وهم أهل النخوة والفزعة والتضحية والفداء والجسارة، بلا خوف، بلا أي خوف.
واللهِ ما كنتُ أُحبُّ أن أراكَ في هذا الموقف يا شيخ!
كان يكفيكَ أن ترضى بالقُعود عن النُّصرة في أشرف المعارك، فلمَ جمعتَ على القُعود التَّخذيل؟!
وكان يكفيكَ أن تختارَ خصماً لا تُعيَّرُ بخصومته، فلِمَ عمدتَ إلى أهلِ الثُّغور، فكيفَ بكَ إذا كان يوم القيامة، ووقفتَ وإيَّاهم بين يدي الله، هم بدمائهم وأشلائهم، وأنتَ بلسانكَ وكلامكَ!
وكان بالإمكان أن يسعكَ الصمتُ كما وسعكَ في منكراتٍ وانحرافاتٍ كثيرة رأيتها وسكتَّ عنها!
هل أنكرتَ على مُطبِّعٍ تطبيعه، أما حرَّكَ فيكَ شيءٌ وأنتَ ترى الأيدي الملطخة بدماء دينك تُصافَحُ؟!
هل أنكرتَ حين كان يُستضافُ الأسدُ في القمم وهو الآتي من دمشق حاملاً في رقبته دماء نصف مليون مسلم؟!
هل أنكرتَ برقيات العزاء التي أرسلتها كل حكوماتنا بلا استثناء في فقد الرَّئيس الإيرانيِّ؟!
لم تُنكرْ لأنَّ بعض الإنكار مكلف!
واللهِ ما كنتُ أُحبُّ أن أراكَ أنتَ وإيدي كوهين فينا على صعيدٍ واحد!
غفرَ اللهُ لكَ!
قالوا: «يظل المرء غليظًا إلى أن يُنجب فتاة».
وحُكي أن عمرو بن العاص دَخل على معاوية وعنده ابنته، فَقال: «من هذه يامعاوية؟»
فقال: «تُفاحة القلب وريحانة العَين».