آمل من كل من يرى هذا المنشور
أن يدع الله لي ، فوالله أن القلب
قد وهن ، والنفس قد خارت ، والروح
قد فترت ، والجسد قد أعيا ، والعجز
قد تملكني ، ورجفت أطرافي ذُعراً
وعلمت أن الدعاء سلاحاً لكل داء
وهو الدواء اللذي لا يشترى
فلا تبخلوا ، فدعاء السِر بِر
قال عليه الصلاة والسلام : بشر المشائين في الظلم إلى المساجد ، بالنور التام يوم القيامة .
أي وقت الظلمة (العشاء والفجر) .
ربي بشرني بما يسر خاطري
ويشرح صدري وكل من قال آمين .
توفيت والدة صديقي واخي الشيخ عبدالبديع غيلان
وتمت الصلاة فجر اليوم
وكانت وصيتها اتباعا لهدي النبي ﷺ ان العزاء بالبقيع
أنشهد انه كان بار بها
صليتُ العشاء معه اليوم وكان مُتأثرا
وقرأ هذه الايات الخاشعة 🥹
أغموروها بدعواتكم
واجبروا خاطره بكلماتكم
رحمها الله رحمة الأبرار