كلما زانت الجلسة
تسألني هاجر بسؤالها المعتاد: 'متى تجين الرياض؟'أربعُ سنواتٍ ولم يفقد قلبها الأمل..
يا رووووح روحي، لو كان الأمرُ بيدي، لسبقتُ خُطايَ إليكِ اليوم قبل الغد.
يعجبني الانسان الذي تسكنه الرغبة في تهذيب أطرافه ليسمو، الذي يخشى وَقع خُطاه على قلوب البشر فتجده يزنُ الكلمة بميزان الروح قبل نطقها.
هذا النقاء مهيب، أن يغالب الإنسان طينته ليظل إنساناً، ويحمل ضميراً مستيقظاً يرى في عدم الأذى قمة الانتصار.