شُروق
4.9K posts

شُروق
@sunsit0
القليل منّي هُنا ، والكثير في مكان آخر ..
Saudi arabia - Jeddah Katılım Aralık 2012
196 Takip Edilen307 Takipçiler

@SoulWhisper888 تغريدة أعمق من شكلها، صحيحة مليون بالمية
الترددات المنخفضة مع أشخاص أقل تسحبك لهم ماترفعك عشان كذا البعض عالق في نفس دائرة الأشخاص ..
العربية
شُروق retweetledi

@Justabdulmalik ههههههههههههههههههههه، احب هذا النوع من الكوميديا السوداء ..
العربية

@awad44778 عضلات وشنب واخرتها رائحة حلويات وبنات، كله من الإبر اللي ياخذونها ..
العربية

عندهم حساسية أعلى للتفاصيل الحسيّة، قدرة على تحليل أو تذوق الشيء ك طبقات بجميع الحواس سواء موسيقى أو عطور أو أكل ..
لبنى الخميس@lubnaAlkhamis
ليش غالبا الشخص اللي عنده ذائقة عالية في العطور.. يكون عنده ذوق رهيب في الأكل؟ 👀🍽️
العربية

لماذا تهتم المرأة ببيئة العمل… أكثر من علامتها التجارية الشخصية؟
في سوق العمل، هناك ملاحظة تتكرر:
كثير من الكفاءات النسائية تركّز على بيئة العمل المثالية،
لكنها لا تعطي نفس الاهتمام لموقعها الحقيقي في السوق أو لقيمة اسمها المهني.
السؤال هنا ليس نقدًا… بل محاولة فهم أعمق.
⸻
أولاً: البحث عن الأمان قبل التمكين
المرأة في بيئة العمل—خصوصًا في مجتمعاتنا—تدخل السوق بعامل إضافي:
ليس فقط “كيف أنجح؟” بل “كيف أعمل في بيئة مريحة وآمنة؟”
وهذا يدفعها إلى:
•اختيار بيئة داعمة
•تجنب البيئات التنافسية الحادة
•تفضيل الاستقرار على المخاطرة
تشير تقارير McKinsey & Company إلى أن الشعور بالانتماء والدعم داخل بيئة العمل يعد من أهم أسباب بقاء النساء في وظائفهن، بنسبة أعلى مقارنة بالرجال.
النتيجة:
تركيز أعلى على “أين أعمل” بدل “ما قيمتي في السوق”.
⸻
ثانياً: التقدير الداخلي مقابل التقدير السوقي
هناك فرق جوهري بين:
أن تكوني مقدّرة داخل شركتك
وأن تكوني مطلوبة في السوق
كثير من الكفاءات النسائية تعتمد على:
•رضا المدير
•بيئة الفريق
•الاستقرار الوظيفي
لكن السوق يقيس:
•مهارات قابلة للبيع
•إنجازات قابلة للقياس
•اسم معروف خارج الشركة
وفق بيانات LinkedIn، أكثر من 70% من الفرص الوظيفية تأتي عبر الشبكات المهنية والظهور، وليس من خلال الأداء الداخلي فقط.
⸻
ثالثاً: فجوة التسويق الذاتي
واحدة من أكبر الفجوات:
المرأة تعمل… لكنها لا تُظهر عملها.
ترى أن “عملي يتحدث عني”
لكن السوق لا يسمع… إذا لم تتحدثي
دراسة منشورة في Harvard Business Review تشير إلى أن الرجال يميلون للترويج لإنجازاتهم بنسبة أعلى تصل إلى 30–40% مقارنة بالنساء، ما ينعكس مباشرة على فرص الترقية والظهور.
التسويق الشخصي ليس ترفًا… بل ضرورة مهنية.
⸻
رابعاً: الخوف من الحكم الاجتماعي
لنكن صريحين:
الرجل إذا سوّق لنفسه يُنظر له واثق
أما المرأة فقد تُقيَّم بشكل مختلف
هذا الضغط غير المعلن يجعل بعض النساء:
•تقلل من حضورها المهني
•تتردد في الظهور
•تفضل العمل بصمت
بحسب تقارير Lean In، نسبة كبيرة من النساء يتجنبن إبراز إنجازاتهن خوفًا من التقييم السلبي أو سوء الفهم.
⸻
خامساً: بيئة العمل كبديل عن الهوية المهنية
بعض الكفاءات تبني هويتها على:
“أنا أعمل في شركة ممتازة”
بدل:
“أنا خبيرة في مجال محدد”
وهنا تكمن المشكلة:
إذا غادرت الشركة…
تتلاشى الهوية معها
الحقيقة التي يجب أن تقال
بيئة العمل مهمة… لكنها ليست كافية
الاستقرار الحقيقي لا تصنعه الشركة
بل تصنعه قيمة اسمك في السوق
ماذا تحتاج المرأة مهنيًا اليوم؟
•بناء علامة شخصية واضحة
•توثيق الإنجازات بالأرقام
•الظهور المهني (LinkedIn، محتوى، مشاركات)
•الفصل بين رضا الشركة وقيمة السوق
الفرق بين موظفة مستقرة… ومحترفة مؤثرة:
الأولى تبحث عن بيئة جيدة
الثانية تصنع لنفسها مكانًا في السوق
السوق لا يتذكر أين عملتِ…
بل يتذكر الأثر الذي صنعتِه.
محمد القنيني
العربية















