كتب علي حمادة في "النهار" اليوم:
مع الرئيس جوزف عون ضد الميليشيا!
أهمية ما قاله الرئيس جوزف عون أنّه قرر أخيراً أن يرفع صوت الشرعية بوجه الحزب المتمرد على لبنان
@AliNaharannah.ar/304346
النائب هادي أبو الحسن للجديد: ما قام به رئيس الجمهورية بإطلاق المسار التفاوضي يحظى بتأييد غالبية اللبنانيين ونحن نؤيد التفاوض المباشر ولغة التخوين مرفوضة
الرئيس عون: يحاسبنا البعض اننا اتخذنا قرار الذهاب إلى المفاوضات بحجة عدم وجود إجماع وطني وأنا أسأل "هل عندما ذهبتم إلى الحرب حظيتم أولاً بالاجماع الوطني؟"
مصادر دبلوماسية للجديد:
📌السعودية تدعم المفاوضات التي يجريها الرئيس عون
📌تصريحات كاتس حول "مغامرة عون بمستقبل البلد" تحمل إشارة إلى أن المطلوب من الرئيس ليس الاكتفاء بالمواقف بل اتخاذ خطوات عملية لمحاصرة نشاط حزب الله
يشكل طرح "الأرض مقابل السلاح" مدخلا واقعيا لأي تفاوض محتمل. تنسحب إسرائيل من الأراضي اللبنانية مقابل نزع سلاح "حزب الله"، فيستعيد لبنان سيادته، وتضمن إسرائيل أمنها، ويصبح عند ذاك الكلام عن السلام واقعيا، لأن الدولة التي يجب أن توقع يجب أن تكون دولة فعلية. nidaalwatan.com/article/378688…