لكم أحبتني!
كم هي رقيقة في عناقها لي،
حيث كنا الليلَ كله معاً
في العراء الصامت!
طالما أمكنها أن تطرد شرودَ ذهني،
في برهة واحدة،
بالقبلاتِ المرحة،
أو بلعثمتها المحّبَبةِ
وروحُها مترعَة بالفرح الطفولي.
- بوشكين
لا تسألنَّي عن هوايَ
أنا أتيتُ لأسألَك
كل الكلام أمام حسنك
خانني ما أجملك
يا وحيَ يوسفَ في الورى
بشرٌ بحسنكَ أم ملَك؟
ما شكل خاتمة الهوى
إن كان هذا أوّلَك ؟ ❤️