ACE retweetledi
ACE
5.2K posts

ACE retweetledi

لأنني سوري:
عدت أمس من أمستردام قاصدا جدة في رحلة تتوقف في أحد البلاد العربية.
وحين وصلت استقبلني ضباط الشرطة والمخابرات والجوازات ليفاجئوني بأنني ممنوع من الدخول
لماذا؟
(لأنني سوري.)
قلت:
لا أريد دخول البلد، بل متابعة السفر (ترانزيت).
قالوا:
يجب أن تحجز حجزا جديدا يخرجك من هنا إلى دولة أخرى مباشرة.
بعد طول أخذ ورد صادروا جوازي
وفي مرحلة لاحقة أخذوا جوالي وأخذوني إلى غرفة يُحتجز فيها المرحَّلون.
وجدت فيها شابين
أحدهما من غزة
والثاني طالب علم من دول الاتحاد السوفييتي المسلمة.
وفهمنا من الشرطي أننا سنبقى تحت الحراسة اللصيقة ويمنع علينا التجول، وكلفوا عاملا بإحضار الطعام والشراب على حسابنا وبالسعر الذي يحددونه بالدولار...
اضطررت إلى حجز رحلة جديدة على الخطوط السعودية مباشرة إلى الرياض، وخسرت رحلاتي السابقة.
حين كنا نحن الثلاثة قيد الاحتجاز رأينا قطعانا من اليهود يسرحون ويمرحون
وأشد ما يغيظ أن تجد نفسك مضطرا إلى حذف هذه الصورة قبل أن يصادروا جوالاتنا (استرجعتها لاحقا).
28 ساعة قضيتها في غرفة قميئة
مع شاب غزي بطل أسمعهم ما يسوء وجوههم.
وطالب أزهري مسلم
ودعتهما قبل قليل ولا أعلم ما يكون من أمرهما.
طوال الساعات الماضية كان معي شرطي يجوب بي من قسم إلى آخر يسألونه عني فيجيب (مرحَّل)
هكذا صار اسمي
حين وصلت إلى بوابة المغادرة رأيت واحدا من هؤلاء النتنى يجلس قبالتي بجدائله وقلنسوته وقذارته.
كلمني بالإنجليزية يطلب هاتفي ليتصل برقم إسرائيلي
قلت:
لا
قال:
لماذا؟
قلت:
( لأنني سوري...)
مضى الوقت بطيئا وثقيلا ومخيفا
لأنك لا تدري ما يخبئ لك الوقت من مفاجآت.
لم أشعر بالأمان إلا عند دخول الطائرة السعودية
ورأيت وجوه السعوديين التي ألفتها وألفتني طوال عشرين عاما.
أرجو عدم السؤال عن المطار أو البلد، وعدم ذكره ممن يعرف أو يتوقع.
لنا فيه أحبّة من أهله وممن يقيمون فيه
نقلا عن صفحة د يا سر الدرويش

العربية
ACE retweetledi
ACE retweetledi
ACE retweetledi
ACE retweetledi
ACE retweetledi
ACE retweetledi
ACE retweetledi

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
بمناسبة حلول عيد الفطر المبارك ، أتقدم بخالص التهاني وأسمى ايات التبريك ،لاهلنا في سوريا وأمتنا العربية والإسلامية ،أعاده الله على الجميع ،بموفور الصحة والعافية واليمن والبركة ،راجيا الله أن ينعم على أوطاننا وبلادنا بالأمن والامان ،والخير والازدهار .سائلا المولى أن يعيده علينا وعليكم أعواما عديدة ، وأزمنة مديدة ،وأنتم في أحسن حال .وان يتقبل منا ومنكم الصيام والقيام وصالح الأعمال .
من العايدين الفائزين ..
عساكم من عواده
وكل عام وانتم بألف خير..
#عيد_الفطر_١٤٤٧هـ
#سوريا_واحدة_موحدة

العربية
ACE retweetledi
ACE retweetledi
ACE retweetledi
ACE retweetledi

#عاجل هكذا نقوم باصطياد عناصر حزب الله في جنوب لبنان يا علي شعيب!
🔸رصدت قوات الفرقة 91 في منطقة جنوب لبنان خلية تابعة لحزب الله الإرهابي أثناء قيامها بتفريغ وسائل قتالية من مركبة ومن بينها قذائف RPG وذلك بهدف استهداف قوات جيش الدفاع. وبعد وقت قصير وخلال عملية رصد واستهداف سريعة هاجم شن سلاح الجو وقضى على أفراد الخلية قبل تنفيذ المخطط الإرهابي.
🔸كما رصدت قوات اللواء 401 العاملة تحت قيادة الفرقة 91 عنصرين إرهابيين بعد قيامهما بإطلاق قذائف صاروخية نحو قوات جيش الدفاع العاملة في جنوب لبنان دون وقوع اصابات او اضرار لتقوم القوات سريعًا باستهدافهما والقضاء عليهما.
العربية
ACE retweetledi
ACE retweetledi
ACE retweetledi
ACE retweetledi

منقول -" إلى كل من يهمه أمر العدالة وحماية الأطفال في سوريا.
اليوم حدث معي موقف صادم ومؤلم لا يمكن السكوت عنه.
بينما كنت خارجًا من منزلي، شاهدت رجلًا يعتدي بوحشية على طفل صغير. كان الطفل تحت قدميه، يضربه على رأسه وعلى عينيه بعنف شديد وكأن بينهما ثأر قديم، وليس طفلًا ضعيفًا لا يستطيع الدفاع عن نفسه.
لم أستطع الوقوف متفرجًا. اقتربت منه وقلت له:
لماذا تضرب هذا الطفل؟
فرد عليّ بوقاحة:
“شو دخلك؟”
ثم مدّ يده عليّ وتهجم عليّ أيضًا.
حاولت فورًا الاتصال بالشرطة على كل الأرقام التي أعرفها، لكن لم أتلقَّ أي رد.
ركضت إلى الحاجز الموجود تحت جسر مشروع دمر طلبًا للمساعدة. أخبرت عنصر الحاجز بما حدث، فتواصل مع المسؤول وذهبنا إلى الرجل المعتدي.
لكن الصدمة كانت في الرد الذي تلقيته.
بدلًا من إيقاف المعتدي على طفل صغير، قال لي المسؤول:
“إذا بدك تشتكي عليه بدي حبسك أنت وإياه… أو بدك تصالحه.”
كيف يمكن أن يكون هذا الرد على اعتداء عنيف على طفل؟
قلت لهم:
نحن نريد أن نبني دولة قانون، وليس دولة يأخذ فيها كل شخص حقه بيده.
لكن المعتدي بدأ يشتم القانون ويقول حرفيًا:
“عليك وعلى القانون… نحنا مناخد حقنا بإيدينا.”
وعندما ذهبت إلى قسم مشروع دمر لتقديم بلاغ رسمي، طلبوا مني اسم الرجل. أخبرتهم أن الحاجز أخذ اسمه.
فعادوا وأرسلوني مرة أخرى إلى الحاجز.
وعندما عدت إلى الحاجز، رفضوا إعطائي الاسم وقالوا لي:
“خلي الشيخ يجي لعندنا.”
ولم يتوقف الأمر عند هذا الحد.
أحد العناصر بدأ بالصراخ عليّ وقال لي حرفيًا:
“أشكالك نحنا ما بدنا نساعدهم… ارجع محل ما كنت.”
بل حاولوا سحبي بالقوة إلى داخل غرفة في الحاجز وكأنهم يريدون الاعتداء عليّ، رغم أنني جئت فقط لأبلغ عن اعتداء على طفل.
والأخطر من ذلك، أنني سمعت كلامًا لا يمكن أن يُصدق.
بينما كان المعتدي يتحدث مع أحد الأشخاص، قال له بعض الناس:
“معليش لا تزعق… يمكن ما بيعرفوا أنت مين، ما بيعرفوا إنك مخرج معروف.”
وهنا أسأل سؤالًا واضحًا:
هل يجب أن يكون الإنسان مشهورًا أو معروفًا حتى يأخذ حقه؟
هل المواطن العادي في هذا البلد لا يستحق العدالة؟
إذا كان القانون لا يحمي إلا المعروفين، فهذا يعني أننا عدنا إلى نفس الممارسات القديمة التي عانى منها الناس لسنوات طويلة.
والأخطر من ذلك أنني سمعت الضابط يقول للمعتدي كلامًا بمعنى:
“اضربه.”
كيف يمكن لضابط مسؤول عن حفظ الأمن أن يحرض على ضرب شخص جاء يطلب الحماية؟
كيف يمكن أن يحدث هذا في بلد نحاول أن نبني فيه دولة قانون وعدالة؟
وفي النهاية:
الرجل الذي ضرب الطفل غادر المكان وهو يضحك، بينما أنا الذي طلبت المساعدة تعرضت للإهانة والتهديد.
⸻
السؤال الذي أطرحه اليوم أمام الجميع:
هل أصبح الدفاع عن طفل جريمة؟
وهل أصبح من يطلب تطبيق القانون هو المتهم؟
نحن لا نطلب شيئًا سوى:
• حماية الأطفال.
• تطبيق القانون.
• ومحاسبة من يعتدي على الناس.
أنا أنشر هذا الفيديو وهذه الشهادة لأن السكوت عن الظلم هو مشاركة فيه.
وأطالب الجهات المعنية بـ:
1. فتح تحقيق فوري في حادثة الاعتداء على الطفل.
2. محاسبة الرجل الذي اعتدى على الطفل وعليّ.
3. التحقيق في تصرف عناصر الحاجز تحت جسر مشروع دمر.
4. ضمان أن يكون القانون هو المرجع الوحيد، وليس القوة أو الفوضى.
حماية الأطفال مسؤولية الجميع، والعدالة هي أساس أي دولة تحترم نفسها."
العربية
ACE retweetledi
ACE retweetledi




















