الجازي
1.3K posts


חלמתי שיש מלחמה גרעינית עם איראן ואני رؤيا لامرأة يهودية منذ ما يقارب الثلاث سنوات.. والرؤيا توضح أن النووى سيكون له دور بارز فى الاحتكاك الإيرانى الاسرائيلى القادم وسيتم التلويح بهذا الخيار مرات عدة وسنسمعه كثيرا 🔴 عبر وسائل الاعلام المتعددة فالحرب هنا قد تعنى الحرب على ظاهرها وقد تعنى حرب التصريحات .. والله اعلم #إسرائيل #ايران

الأنشطة المستثناة من قرار الغلق في الـ 9 مساء:


🚨 تنبيه عاجل | احتيال مالي 🚨 تم التواصل معنا من إحدى المتابعات، حيث تعرضت لعملية احتيال مالي بعد تحويل مبلغ (1800 ريال) لصالح الحساب المشار إليه، ولم تتمكن من استرجاع المبلغ رغم المحاولات. ⚠️ نؤكد أن الحساب مشبوه وخارج المملكة، وتم استغلاله في عمليات احتيال. 📢 نرجو من الجميع: • عدم التعامل مع الحساب نهائيًا • رفع بلاغ عبر منصة “كلنا أمن” أو الجهات المختصة • الإبلاغ عن الحساب داخل منصة X حتى يتم إيقافه ⬇️ الحساب المزوّر مرفق أسفل التغريدة تعاونكم يساهم في حماية الآخرين ومنع تكرار مثل هذه الحالات.




تم التواصل معي من قبل معدة برنامج برودكاست لاستضافتي في برنامجكم الشهير. المهم، بعد الاتفاق معهم على الموعد، سألتهم عن المبلغ، فصمتت البنت قليلاً وقالت: “أول مرة ضيف يطلب منا هذا الشيء.” قلت: “معقول كل اللي استضفتوهم مجاني؟” قالت: “والله مجاني، وبعضهم هو اللي عرض نفسه.” المهم، قالت: “راح أتواصل مع الإدارة وأرجعلك، مع السلامة.” وانتهت المكالمة. المهم، اليوم اتصلت علي البنت وكانت جدًا محترمة ومؤدبة وقالت: “أستاذ محسن، مدير القناة اللي فيها برودكاست يقول قولي له: يبي يجي ولا غيره الف وهو من حتى يطلب فلوس.” شكرتها على نقل الكلام كما هو، وقلت لها سلمي عليه وقولي له: هو رجل غالي وما هو رجل رخيص… مع السلامة عيب على أي ضيف إعلامي أو مشهور أو مشهورة، أو أي ضيف مهما كان تخصصه او مجاله أن يحضر مجاني. عيب… إذا حديقة الحيوانات تدفع رسوم تذكرة عشان تشوف أسد ميت وزرافة طفشانة، إنت تجي بلاش عيب عيب ولا ترخص نفسك



السلام عليكم اخوي عبدالعزيز ودي تتكلم في منتج سعودي اسمه #دزرت المنتج هو عبارة عن اظرف نيكوتين بديل للدخان . المشكله ان المنتج غير متوفر في موقعهم الرسمي واذا توفر المنتج لعدة دقايق تنفذ بسرعه جميع انواع المنتج. لما تشوف هالشي تقول ان الطلب اكيد عالي ولكن لو تكتب في موقع حراج ، قوقل، او حتى مواقع التواصل تلقى المنتج غرقان في السوق السوداء بكميات هائلة ويوصل السعر الى 3 اضعاف سعره الاصلي واكثر السعر الاصلي هو 15 ريال. واقل شي تلقاه في السوق السوداء ب 35 ريال والجنسيات معروفة اللي تبيع في سوق السوداء ومحلات المعسل. وناهيك عن محطات البيع من الزحمه وتشوف اغلبهم اجانب صافين سرا عشان يشترونه ويبيعوه باضعاف السعر الاصلي. تواصلنا مع الشركة لا حس ولا خبر

وحدة من صديقات اختي تسولف سالفه عن زوجها… تقول زوجي يشتغل شفتات بالمستشفى وطبيعة شغله مره متعبة. أحيانًا يرجع البيت ومن التعب بس يسلم ويروح ينام من كثر الإرهاق. وكنت متفهمة وضعه بس أكذب لو قلت إني ما كنت أتمنى يكون عندنا وقت أكثر ونجلس مع بعض وكذا المهم تقول مره كنا جالسين نتفرج، وطلع مقطع عن القهوة المختصة قعدت أتكلم بحماس وقلت له ودي أتعلم أسويها وأفهم أنواع البُن وطرق التحضير ومن هالتفاصيل بس كنت أتكلم كذا ماتوقعت إنه مركز معي هو طبعا كان ساكت بس يهز راسه وهذي كلمته: حلو والله وانتهى الموضوع بالنسبة لي عدّى تقريبًا أسبوع… وكان عنده مناوبة ليلية طويلة، من النوع اللي يرجع بعدها وهو مُنهك حرفيا ذاك اليوم نمت بدري وما حسّيت فيه لما رجع صحيت الصباح على أصوات خفيفة بالمطبخ… صوت ملاعق تتحرك وصوت شي ينحط وينشال أول ما صحيت حسبت إني قاعده أتخيل لأن الوقت كان بدري مرة وهو المفروض يكون نايم! قمت ورحت أشوف… دخلت المطبخ ولقيته واقف قدام الطاولة وحاط أغراض كثير قدامه شكلها غريب عليّ ميزان صغير، أدوات تحضير، وأكياس بن وكان ماسك جواله ويقلب بين مقطع ومقطع، ويحاول يطبق اللي يشوفه. واللي يضحك إنه واضح مره متوتر، كأنه داخل اختبار. يوم شافني قال أوه… صحيتك؟ كنت بحاول أخلص قبل ما تقومين. سألته مستغربة: وش تسوي؟ ردّ علي: مو قلتي تبين تتعلمين القهوة المختصة؟ قلت أتعلم أنا أول… وإذا ضبطت معي أعلمك. وقفت لحظة أستوعب الكلام… طلع إنه وهو بالمناوبة، بين الحالات والضغط، كان يدخل يشوف مقاطع ويقرأ عن أنواع القهوة وطريقة التحضير وحتى طلب الأدوات أونلاين، ومرّ استلمها وهو راجع من الدوام قبل يجي البيت. قلت له: بس أنت تعبان… كان ارتحت ونمت. رد وقال: ماعليه التعب يجي ويروح… بس كنت حاب أفاجئك. جلس يحاول يسوي القهوة قدامي وكل شوي يغلط بمقدار أو طريقة، ويعيد من جديد. وكان واضح إنه سهران فوق سهره أصلاً وعيونه حمر من الإرهاق… ومع كذا كان مصر يكمل. وأخيرًا عطاني الكوب وقال: جربي… بس لا تدققين كثير. ذقتها… وكانت بصراحة مو مضبوطة، وطعمها غريب شوي. بس ضحكت وقلت له إنها حلوة. وقتها حسّيت بشي أكبر من القهوة نفسها… حسّيت إن فيه شخص يسمعني حتى لما أتكلم بدون ما أطلب وينتبه لتفاصيل صغيرة أنا نفسي أنساها. بعدها صار كل ويكند نجرب نسوي القهوة سوا. وأحيانًا كانت تطلع ممتازة، وأحيانًا تخرب، بس صارت من اللحظات اللي تجمعنا ونتكلم فيها عن كل شي فعلاً… إذا كان يبيك بيتعلم أشياء ما يعرفها وبيسوي أشياء يمكن ما تهمه… بس تهمك انتِ!



















