الملاح الذي يتردد دائمًا بين غياب وعودة، سيستقر يومًا ما إما في جزيرة مهجورة يألف العيش بها أو في عمق البحر جُثّةً مستسلمة ، حينها لن يعود أبدًا والفراغ الذي تركه سيظل مشعًا متوهجًا، ذلك لأنه عودنا أن نتأمل بعودته
وأنا مثل الملاح
بس تخيلوا في يوم بائس متعب مرهق طويل مليء بالمشاق وقد بلغت فيه درجة الحرارة ما بلغت تاخذ بريك تشوف فيه أحبّ الأشخاص إلى قلبك؟ بالضبط كأنك رويت تائه في عرض صحراء الربع الخالي بموية زمزم 🧡
صديقك الطيب أكبر هبة تحصل لك في حياتك
بعد تأملات كثيره لنفسي ووضعي وحالي وشخصيتي وأفكاري، توصلت إلى ما يلي:
وهو اني شخص دراسي فقط، كيف دراسي؟
أجد نفسي في عالم الدراسة والمذاكرة وحفظ المعلومات واختبارها، اكثر مما أجد نفسي في عالم الوظيفة.
للأسف.