يقولون البدو :
( راعي الأوّلة ما ينلحق )
والمعنى :
الآدمي اللي بادرك بالجميل مهما أكرمته ما تلحق جزاه ولا توفيه حقه، ولو كنت أعطيته أكثر مما أعطاك، لأنّه سبقك بالجميل وتجمّل على بياض، لذلك راعي الأوّلة ما ينلحق.
ماسعيت الا على شأن الدّفين الخافي
قدّس الله سر صدرٍ مانويت افضاحه
مانفذ من قو صبري غير مطلع قافي
وماثبت غير اليقين بعزته ووشاحه
اعرف ان البحر ذا بحري وذا مجدافي
مثل ما اعرف قصة نيوتن مع التفاحة
الطموح اكبر من انه ينسفي بالسافي
والعزوم تزيد وعيون العرب قداحه
كنتُ أتساءل دائمًا عن معنى
«اللهم لا تكلني إلى نفسي طرفة عين»
حتى فهمتها بقلبي ،
أن أطلب من الله ألا يتركني لأفكاري، لضعفي، لقلة حيلتي، وأن يتولاني بلطفه ورحمته ،
لأن أنفسنا ضعيفة، وأفكارنا متعبة، وقلوبنا متقلبة
ولو تُرك الإنسان لنفسه ، ضاع