أُجزم لكم أن الرُهاب الإجتماعي يسافر معك مع جميع مراحلك العمرية مستحييييل أثره حالة مستمرة مهما يتقدم بك العمر إلا أن بعض الأحيان يوهمك بمغادرة نفسيتك إلا أن تقع في الفخ وتجلس في البيت إسبوع وتتفاجأ أنه رجع وبقوة .
لكل إنسان قصّته الخاصة، ومساره الخاص، ونجاحه الخاص، فالأقدار لا تتشابه في إيقاعها، والحكايات تُنسَج بخيوط مختلفة، ما كُتِبَ لك سيبلغك في حينه، وما تأخر عنك لم يفتك، بل يُصاغ على مهل ليليق بك، فامضِ في الحياة مُطمئِنّاً، راضِيّاً، فإنّ الرِضا يُلبسك ثياب الهناء.