" اجعلوا لموتاكم وموتى المسلمين نصيب من دعواتكم فقد إنقطع عملهم وانتم أملهم
اللهُم أرحمهم بعدد ما صلى عبادك وعددّ ما رفعت الأيادي لدعائك
اللهُم ارحم كل ميت انقطع عمله وبات وحيدًا تحت التراب
اللهُم برد تربتهم وأنسّ وحشتهم وأغفر ذنوبهم وأجعل الفردوس دارهم ".
يقولون البدو :
( راعي الأوّلة ما ينلحق )
والمعنى :
الآدمي اللي بادرك بالجميل مهما أكرمته ما تلحق جزاه ولا توفيه حقه، ولو كنت أعطيته أكثر مما أعطاك، لأنّه سبقك بالجميل وتجمّل على بياض، لذلك راعي الأوّلة ما ينلحق.
ربي
لقد بذلت مابوسعي لئلّا انطفئ،
يعزّ عليّ هذا التعب والركض الطويل في مدارٍ أجهله
خذ بيدي من التيه، من عبء الوجود، من بين أنياب القلق
إلى رحابة حنانك وأمانك، واملأني بالسلام الذي أتوق إليه يارب
ستبقى يتيمًا بعد رحيلها
ولو عانقك العالم بأسره ،
لا حضن يأخذنا ، ولا قلبًا يحوينا
ولا يدًا تطبطب علينا ،
فمن بعد رحيلها فقدتُ نفسي
و علمتُ جيدًا
أن لا فراق يكسر حنايا القلب كفراق الأم .
انا جروحي باهضات التكاليف
دفنتها بين الحيا و المداراه
اكن في جوفي وهج كنّة الصيف
في خايعٍ قد له سنه ما درج ماه
راح العمر لا ضحكة ولا مواليف
جرحٍ يتحفاني وجرحٍ اتحفاه