إبراهيم طالع الألمعي
7.6K posts


رابعة
حين يبتسم وحده،
يكون قد انزاح قليلًا نحو جهةٍ تُفتح له دون دعوة،
جهةٍ تتقدّم إليه كلما خفّ عنه ما حوله.
هناك،
تتشكل الأشياء قبل أن يفكّر بها،
وتتّسع المسافة دون أن يتحرّك،
كأن الشعور يجد طريقه… ويصنعه في آنٍ واحد.
يقولون: معه رابعة.
وتتردّد في أطراف الذاكرة حكاياتٌ قديمة،
عن حضورٍ خفيفٍ يمرّ كنسمة،
بملامح لا تثبت،
وخطوٍ لا يُسمع،
يأخذ من الإنسان انتباهه،
ويمنحه بدلًا عنه امتدادًا آخر.
في تلك الجهة،
تتبدّل هيئة الإدراك؛
الفكرة تصبح مكان ،
والإحساس يتحوّل إلى طريقٍ يُمشى فيه.
يميل رأسه،
كمن يصغي لما لا يُقال،
وتنساب في داخله إشاراتٌ لينة،
كأن أحدًا يعيد ترتيب ما يشعر به،
ويمنحه صورةً أخفّ… وأبعد.
تخفّف عنه ثقل التعريف،
وتمنحه اتّساعًا يكفي لبناء ما لا يحتاج إلى أرض،
حيث تقوم القصور على أثرٍ فقط،
وتستقرّ كما لو كانت قديمة قدم الحكاية.
وحين يعود،
يحمل معه انزياحًا خفيفًا،
كأن نظرته قد تعلّمت طبقةً أخرى،
لا تُفارقها بسهولة.
يمشي بينهم،
يشاركهم،
لكن شيئًا فيه
يبقى موصولًا بتلك الجهة،
كأن أثرًا أنثويًّا عابرًا،
مرّ به… ولم يغادره تمامًا،
وترك في داخله امتدادًا
يتذكّر به نفسه
بشكلٍ آخر.
رابعة،
كما قيل قديمًا،
حضورٌ يُرى في الأثر،
ولا يُمسّ،
تسرح بالإنسان
حيث لا يحتاج أن يذهب،
وتبني له ما يشبه الحقيقة،
حتى يصبح ما عاشه هناك…
أقرب إليه
مما عاشه بينهم.
نورة مروعي
العربية

@Alnahari200181 المشكلة : أن من يحاول الإمامة لدى الأحبة في الجزائر لن يجد مجالا ، ولذا فعليه الاكتفاء بطلب العلم منهم...
العربية

#إبراهيم_طالع
#معبر_النهاري
منذ أيامٍ وأنا أتابع أخبار صديقي وأستاذي الأستاذ إبراهيم طالع الألمعي
الذي يقرر – هو وزوجته الأستاذة مهدية دحماني – أن يقضيا رمضان في الجزائربلد المليون شهيد.
لكن المشكلة ليست في السفر…
المشكلة في الفكرة التي قررت أن تستقر في رأسي
وكأنها استأجرت غرفة مفروشة فيه.
الفكرة تقول:
ماذا لو أصبح إبراهيم طالع إمامًا للمصلين في الجزائر؟
في البداية ضحكت من نفسي وقلت: مستحيل.
ثم قلت: طيب… لنفترض أنه صار إمامًا فعلًا.
لكن السؤال الأخطر:
كيف سيرتل القرآن بصوته الأجش؟
ذلك الصوت الذي يصلح لإعلان انطلاق سباق الهجن أكثر مما يصلح لمدّ (ولا الضالّين)
ثم تطورت الفكرة قليلًا…
قلت: طيب
إذا وصل إلى دعاء القنوت…
هل سيبكي إبراهيم طالع؟
أم سيبدأ القنوت بنبرة:
(اللهم اهدنا فيمن هديت… ويعدل شماغه… اللهم تولنا فيمن توليت).
المعضلة الحقيقية ليست في الصوت…
بل في التحول الحضاري الكبير:
كيف سيتخلى إبراهيم عن رقصة البدوية والخطوة
ليتحول فجأة إلى إمام وقور يهمس:
(استووا… اعتدلوا… تراصّوا)
ثم وجدت الفكرة – كالعادة – لا تعرف الحدود.
فقلت:
اليوم إمام…
وغدًا مأذون شرعي يعقد الأنكحة.
وبعد سنة أو سنتين…
نراه في إعلان صغير:
الشيخ إبراهيم طالع الألمعي
رقية شرعية – فك السحر – علاج العين مع إمكانية الدفع بالتقسيط.
هنا أدركت أن الشيطان قد عبث برأسي فعلًا
وأن الخيال إذا أُعطي فرصة في رمضان قد يتحول إلى مسلسل كامل.
فاستغفرت الله
وقلت في ختام هذه الرحلة الفكرية العجيبة:
اللهم تقبل منا ومنكم ومن إبراهيم طالع صالح الأعمال…
وأعذه – إن أصبح إمامًا – من أن يخطئ في الفاتحة
أو أن تتحرك قدماه في الركعة الثانية…
فتتحول صلاة التراويح إلى رقصة بدوية جماعية أو خطوة عسيرية

العربية

تحب علي فايع أو تكرهه.. ذلك شأنك
لكن أن تُصادر قيمته الثقافية ومنجزه الأدبي والثقافي والمعرفي طوال السنوات الماضية في جملةٍ تقول "إن ما يصدره وما يكتبه وما ينشره في الصحافة أو في وسائل التواصل الاجتماعي هو مجرد ردّات فعل على مواقف وانطباعات إنسانية".. فذلك حكمٌ يختزل تجربة طويلة ويختصر مسيرة ثقافية في قراءةٍ سطحية، وهنا تكون قد ظلمت نفسك قبل أن تظلمه..
فعلي فايع ليس مجرد اسم عابر في المشهد الصحفي/الثقافي، بل هو واحد من الأصوات التي أسهمت في تشكيل الوعي الثقافي في منطقة عسير عبر حضورٍ ممتد في الصحافة الثقافية وفي مساحات الحوار والاستطلاع والكتابة النقدية، وما قدّمه لم يكن نتاج لحظة غضب أو موقف عابر، بل ثمرة تجربة متراكمة ورؤية ثقافية تشكّلت عبر سنوات من القراءة والاحتكاك وسبر أغوار المشهد الثقافي المحلي والعربي..
لقد كان ومازال حضوره في الصحافة الثقافية حضورًا فاعلًا، لا يكتفي بتسجيل الخبر أو نقل الحدث، بل يسعى إلى فتح الأسئلة وتحريك النقاش وإبراز الأصوات الثقافية في المنطقة، وفي استطلاعاته وحواراته وحتى تغريداته ظلّ منحازًا لفكرة الثقافة بوصفها فعلًا حيًا لا مجرد نشاط موسمي ولذلك جاءت أسئلته في الغالب أسئلة كاشفة تستفز التفكير وتفتح المجال أمام الرأي والرأي الآخر..
والحقيقة أن كثيرًا من الوجوه الثقافية في عسير مرّت عبر نافذة الصحافة الثقافية التي اشتغل عليها كثيرون، وأبرزهم علي فايع، فقد وثّق حراكًا وأضاء أسماءً وساهم في إبراز تجارب أدبية وفكرية ربما لم تكن لتصل إلى القارئ لولا تلك المساحات التي صنعها بإصرار الصحفي المؤمن بدور الثقافة..
ولذلك فإن قراءة تجربته بوصفها مجرد ردود فعل شخصية هي قراءة تختزل جهدًا طويلًا من العمل الثقافي، فالصحافة الثقافية التي مارسها لم تكن مجرد مهنة بل كانت امتدادًا لوعيٍ نقدي وتجربة أدبية وهو ما يفسّر حيوية نصوصه، وحدّة أسئلته، وحرصه الدائم على تحريك المياه الراكدة في المشهد الثقافي..
إن قيمة علي فايع لا تكمن فقط فيما كتب، بل فيما فتحه من نوافذ للحوار وما صنعه من ذاكرة صحفية وثقافية للمشهد الأدبي في عسير، وهذه قيمة لا تُقاس بلحظة اختلاف ولا تُختزل في موقف، بل تُقرأ ضمن سياقها الأوسع.. سياق رجلٍ جعل من الصحافة الثقافية منبرًا للحوار، ومن الثقافة قضية تستحق أن يُختلف حولها.. لا أن يُلغى صاحبها..
نعم ظلم علي فايع الصحافي المثقف علي فايع الأديب والقاص والناقد..
أتذكر له قراءة نقدية تناول فيها مفهوم الوطن في قصائد عدد من شعراء منطقة عسير، قدمها قبل عدة سنوات.. وكانت بالنسبة لي فاتحة قرأت فيها علي فايع بشكلٍ آخر..
أخيرًا #هكذا_أظن ولكم ما تظنون.. @alma33e
عبدالرحمن

العربية

أنْ تمرَضي يعني أن أصحُو على كمَدي
إن صحتِ يا كبدي، قد صحتُ يا كبدي
أمشي إليكِ وكفُّ الحزنِ تسرقُني
منّي إليكِ بلا صبرٍ ولا جلَدِ
كم قلتُ يا أمُّ ما يؤذيكِ؟
فالتفتتْ
عيناكِ باسمةً: لا شيءَ يا ولدي
وأنتِ تُخفينِ ما أعياكِ من سَقَمٍ
خوفاً على مُهجتي من سطوةِ النَّكَدِ
وكم دخلتُ إلى دنياكِ، تُؤْنِسُني
حتَّى تمنَّيتُ من دنياكِ لم أَعُدِ
إليكِ تهفُو طيورُ الحيِّ، إذْ وجدتْ
قلباً تطهّرَ من غِلٍّ ومنْ حَسَدِ
ما بالُ رعشتكِ امتدَّتْ إلى فرَحي
وحاصَرَتْهُ، ولم تعطفْ على رغَدي
هذي خرائطُ أيَّامي قد ارتسمَتْ
والهمُّ من بلَدٍ يسعَى إلى بلدِ
يا ربُّ خُذْ ما تَرى منْ دُرِّ عافِيتي
وهبْ لَها صحَّةً، تربو على العددِ
واكتبْ لها بلسماً بحراً تموجُ بهِ
في رحلةِ العُمْرِ لكنْ دونَما زبدِ
من أجلِ منْ قايضتْ سُقْمي بصحَّتِها
رضيتُ يا ربُّ بالأسقامِ في جسَدي

العربية

@5_pzc لا يمكن تخيّل هذا المستوى من هبوط التفكير ، ولا يمكن للجهات المختصة السكوت على إهانة هذا النوع من البشر لأسر الشعب العظيمة التي تبحث عن أرزاقها بكل عزة وكرامة!!!!
العربية

@dralhifzi مثل هذا المقال هي التي تضرب في صميم الإصلاح..
شكرا سعادة الدكتور..
العربية

مقالي اليوم في جريدة الوطن. alwatan.com.sa/article/1177721
العربية

هدب عينها ذا الليل خلا بنات الحور
يناجن علي وش عاد تبغى من الجنه
نهدها تقل تفاحتين علاها نور
خذن حدهن م الما و لا زود لا منه
مشت كن ردفيها تبادل سريع الدور
هني الهبوب اللي غشاهن على فتنه
#جده
#فبراير
#2026
العربية

منقول بتصرف:
رجل أعمال صيني مات وترك خلفه
مليارين وتسعمائة مليون دولار ..
زوجته تزوجت سائقه بعد أيام ..
قال السائق جُملة تساوي كل فلسفة الاقتصاد :
قال : كنت أظنني أعمل عند سيدي ، وأكتشفت بعد موته أن سيدي كان يعمل عندي ❗
هذه الجملة ليست نكتة ، بل صيحة يقظة...
فالقضية ليست من يملك ، بل من ينتفع ..
ليست من يجمع ، بل من يعيش ..
وفي النهاية ، المال الذي لا يلامس يد صاحبه هو ملك لآخر ، حتى ولو حمل أسمك في دفاتر البنوك ودائرة الأراضي ...
ليس الغِنى أن تملك ما هو كثير ،
بل أن تستغني عما هو زائد ..
ونحن اليوم نعيش في عالم قام
على تقديس الزائد ، لا الضروري ..
هو عصر " السبعين في المائة "
الفائضة التي لا ننتفع بها ، ولا نعرف
لماذا جمعناها ..
أنظر إلى هاتفك الذكي
70% من خصائصه لا نستخدمها ..
به أقوى الكاميرات ، وأوسع الذاكرات ،
وأفضل المزايا ، كلها مجرد ترف رقمي
لا يصنع حياة ..
وأنظر إلى السيارات الفارهة لدى الكثير
أيضًا 70% من سرعتها أو مميزاتها المضافة
لا نحتاجها أو لا نستعملها ..
المهم أن تصل بك ، لا أن تنفجر عداداتك فخرًا ..
وأنظر إلى خزانة ملابسك:
70% من الملابس مُعلّقة تنتظر
مناسبة قد لا تأتي ..
لأن الحياة لم تُصنع ليكون يومنا
مسرحًا للعرض ..
وأنظر إلى بيوت أكثرنا
غرف لا تدخلها الشمس إلا في غرفة واحدة ، وبقية الغرف مغلقه …
زاوية واحدة نُفضّل الجلوس فيها، وناحية واحدة فوق الأريكة نتسابق للجلوس عليها ، والبقيه لا نلمسها ..
غرف فارغة تُشبه حياتنا التي
أمتلأت بكل شيء ، إلا بما نحتاج ..
المال الذي نعمل العمر كله لأجل
جمعه سيذهب في النهاية لغيرنا ..
سيرثه أبن أو أبنه أو زوجه لم يعرفو كم عانينا من أجل الحصول عليه، وكم سهرنا من أجل تحسين حياتهم ، وقد ينفقون جُلَّه في الهباء ، وفيما لا ينفع.
ولهذا يجب أن نحمي الثلاثين
في المائة التي تبقت لنا
لأنها هي الحياة الحقيقية ..
هي العمر الذي لم نره ،
هي الصحة التي أهملناها ..
أحرص على جسدك فبه قوام
كل حياتك الدينية والدنيوية ،
حتى لو ظننت أنك بخير ،
فالمرض لا يستأذن ، والقوة
تختفي مثل شعاع الشمس في وقت الغروب ..
أشرب الماء كثيرًا ..
وأجعل غذاءك حلالًا صحيًّا ..
ومارس الرياضةَ كثيرًا ..
لأجل عبادتك وصحتك وعائلتك ووطنك ..
لاتغضب لاتغضب لاتغضب ،،
وتغافل وتنازل حتى وإن كنت على حق،
فالقلب الذي يحمل كل المعارك، أرض بور جرداء ..
تنازل !
حتى وإن غلبك المنطق،
فالصلابة المفرطة تكسر صاحبها.
وأبقَ متواضعًا دائماً..
وإذا سألك أحدهم عن مالك وحلالك فأحمد الله كثيراً وقل في نعمه ورزقه غارقون ، ولا تدعي الفقر والعوز وضعف الحال ، فيبتليك الله بهم .
العربية

صحيفة اليوم السابع- القاهرة:
يناقش الشاعر والكاتب المسرحي السعودي صالح زمانان، بعد غد الثلاثاء، 17 فبراير 2026، أطروحته لنيل درجة الدكتوراه في فلسفة الدراما والنقد المسرحي، من كلية الآداب بجامعة عين شمس، الموسومة بـ: "التجليات الفنية للهوية الوطنية في المسرح السعودي- من 2016م إلى 2024م".
الأطروحة تناقش أثر رؤية المملكة 2030 على خطاب الهوية في المسرح السعودي، وستعقد المناقشة في قاعة المؤتمرات بكلية الآداب في جامعة عين شمس بالعباسية. وتتكون لجنة المناقشة من الأساتذة د. سامح مهران (مناقشًا ورئيسًا- مصر)، د. خالد أمين (مناقشًا- المغرب)، د. أحمد مجاهد (مشرفًا- مصر).
يذكر أن الشاعر صالح زمانان صدر له 16 كتابًا بين الشعر والمسرح، وترجمت 5 من كتبه للغات عديدة، وكتب أكثر من 25 مسرحية، وتم تناول أعماله وتجربته في العديد من الدراسات ورسائل الماجستير والدكتوراه، وتميز في السنوات الأخيرة بكتابة وقيادة مجموعة من العروض الضخمة في السعودية، كما كان صالح زمانان هو المؤلف لأوبرا زرقاء اليمامة، التي تعد أول أوبرا سعودية، وأول قراند أوبرا عربية.
m.youm7.com/story/2026/2/1…
العربية

@essaswadi وأما قضية عصور الاستشهاد فهي تخص أماكن فقهاء اللغة خارج جزيرتها العربية التي توارثت لهجاتها فصاحة اللغة حياةً لا من المعاجم ، والذين استشهد بهم أولئك لم يكونوا من عرب الاستقرار بل من الرحّل الذين تركوا أماكنهم المتصحرة إلى الديار المفتوحة..
العربية

@essaswadi أما تسميتها [لغة الضاد] فهي الأصح في لغة العرب التي لم تزل تنطق هنا في جنوبي الجزيرة العربية،وهم أوثق وأفصح من الخليل العظيم الذي سمع اللغة من البصرة غير صافية العروبة رغم أصوله الأزدية..ولم نسمع أحدا من أصفياء وأنقياء الأمكنة هنا نطق الضاد سوى بما أوردتُه.
العربية

لستُ عالم أصوات أو لسانيات ولا فقيه لغة، لكنني لاحظت في بعض مناطق من جنوب غرب السعودية (جنوب غرب جزيرة العرب)، أنهم لا يعترفون تقريبًا بحرف الضاد، ولديهم حرفٌ جامعٌ للضاد والظاء، ويُنطق بشكل عجيب إلى يومنا هذا، فيدمج صوتيًا بين الظاء والضاد والثاء، فيتحرك اللسان بالحرف كـ"ضاد" و "ظاء" سواء، لكن المفاجأة أنه يخرج من بين الأسنان واللسان كـ"الثاء"، وليست "الثاء" العادية المخففة والمعروفة، وإنما مفخمة!
مثال:
عايض: عايظث
@tali7772 أعتقد أن هذا الفقيه اللغوي المسالم، خير من يشرح أو يفسر حيرتي :)
جمال الساير@rayatalshaab1
العربية لغة الظاء لا لغة الضاد :
العربية

@essaswadi والبحث الصوتي - كما أذكر - مقدم إلى جامعة كامبرج ، ولا أعلم هل أصدرته أم لا.شاركت فيه أداء مع الأديبين : علي مغاوي - إبراهيم شحبي.ولن يظهر حقيقة نطقها سوى الصوت مهما كان التوصيف اللفظي.
العربية

@essaswadi لقد أحسنت الشرح النظري لنطقها ، ولسيبويه آراء نظرية ثلاثة في طريقة نطقها..
والحقيقة:أنها لم تزل تُنطق بنفس طريقة اللغة العربية الأولى في كثير من ديارنا الجنوبية ، وهي بتكثيفها بين اللسان والشفة العليا..
وللدكتورة/منيرة الأزرقي بحث صوتي فيها لا أدري مصيره.
العربية
إبراهيم طالع الألمعي retweetledi

رحم الله أبا إقبال..
سعيد السريحي علامة زمنية في أدب الوطن..
سعيد السريحي علامة عالية أدبا وفكرا وخُلقا وسعة أفق...
قناة الإخبارية@alekhbariyatv
وفاة الناقد السعودي سعيد السريحي بعد عقود من العطاء الأدبي والصحفي
العربية




