كلما أحسست باليأس والقنوط تذكر هذا السؤال الكبير في القرآن الكريم : “فَمَا ظَنُّكُم بِرَبِّ الْعَالَمِينَ” عندها ستشعر أن هناك باب كبير يوشك أن يُفتح ، و ضوء يقترب ليطرد كل هذا الظلام بإذن الله تعالى.
من يعاني من تعثر أمور حياته و يخشى من شيء فليردد " اللهم يا وليّ نعمتي و يا ملاذي عند كربتي أجعل ما أخافهُ و أحذره برداً و سلاماً عليّ كما جعلت النار برداً و سلاماً على إبراهيم "❤️.
أحط نفسك بالذين يُدركون أن العلاقات الإنسانية أساسها التقبل وليس التحمل، يتقبلون فكرة أن تكون قليل الكلام وليس أن يتحملوا قلة كلامك، يتقبلون فكرة أنك شخص كتوم وليس أن يتحملوا فكرة أنك تخفي شيئًا عنهم، يتقبلون فكرة أنك هادئ وليس أن يتحملوا فكرة أنك لا تستطيع التعبير!
لأنك تستحق السعادة لا تغضب و لا تحزن فهناك دائمًا مخرجًا لكل شيء، وخيرة في كل شيء، لم ينتهي الطريق فـأنت تستطيع أن تتجاوز هذه اللحظات، لا تدعها تسلب منك ابتسامتك، ثِق أن القادم أفضل وسينسيك كل العثرات، فقط ثق بربك وابتسم .
أربعة أمور لا تتركها بحياتك :
- لا تترك الشكر فتُحرَم الزيادة
"ولئن شكرتم لأزيدنكم"
- ولا تترك ذكر الله فتُحرمَ ذِكر الله لكَ
"فاذكروني أذكركم"
- ولا تترك الدعاء فتُحرم الاستجابة
"أدعوني أستجب لكم"
- ولا تترك الاستغفار فتُحرم النجاة
"وما كان الله معذبهم وهم يستغفرون"