Sabitlenmiş Tweet

زيارتي لسوريا الحبيبة وهي لابسة ثوب الحرية غير شكل، كانت عملية استشفاء من الأوجاع والآلام على كافة المستويات مع وجود طاقة فرح وأمل كبيرين في مستقبل عظيم.فالسوريين قدموا شهداء وعانوا على مدار ٥٤ عام من ويلات الظلم والقهر والاعتقال والتدمير والتهجير. أتمنى من كل السورين أن تكون سوريا أولاً في أولوياتهم واستمرار اخلاصهم لها في تقديم كل ما يستطيعون فعله في رفعتها وعزتها ونجاحها اقتصادياً وعلمياً وسياسياً.

العربية











