والله إن كن الهبايب .. و النسانيس العليله
ما تعرف تهبّ من كـل الجهات .. إلا جهتها
والعيون .. اللي ماشد انظارها برق المخيله
ماتحب من الدروب إلا الدروب اللي مشتها
صباح الـ :
"في ذمّتك انتي قصيدة صافحت كفّ الخيال؟
ولا قصيدة صادقة .. خلقت على هيئة بشر
منطوقك العذب المعتّق فيه من وجهك خصال
كنّ القصيد مقاسمك نصف العذوبة والسحر"
انت في " نظرة عيونك " لحظة الموت المثالي
لو عشانك ماعشقت الموت اجل منهو عشانه
مانسيتك يا ابعد من الحلم وأقرب من ظلالي
بـ اعتقادي طاري النسيان . . نوع من الخيانه !
" تمرّين ، ويصير السماء خيرها صبّاب
و تزين الأراضي .. كل ما أنتي .. تزيّنتي ،
فداك الشعر والناس والحلم والأحباب
وأنا .. والسنين المقبله .. وين ماكنتي "