غيث الحارثي 🔻
35.4K posts

غيث الحارثي 🔻
@tgh123_
سديم على سطح الأرض..
طريق العشق Katılım Ekim 2013
925 Takip Edilen805 Takipçiler
Sabitlenmiş Tweet

@xraykh_ هذا عود صيني
هذا حسب ظني أن الصينيين يعملوا له معالجة عشان يعطي أداء أفضل
العربية

الإفتتاحية بيذام (لوز في بعض الثقافات)

عبدالرحمن بن عبدالعزيز 👨🏻🦯 🇸🇦@abqu19
فحل العطور الصيفية
العربية

غيث الحارثي 🔻 retweetledi

"قطع الإنترنت عن الهواتف لأسبوعين فقط أدى لقفزة في التركيز والانتباه تعادل أدمغة أصغر بـ ١٠ سنوات، وتحسُنت أعراض الإكتئاب بنسبة ٧١٪!"
في دراسة قطعوا الإنترنت عن جوالات 467 شخص لمدة أسبوعين مع السماح بالمكالمات والرسائل النصية، وإستخدام الإنترنت في الكمبيوتر.
والنتيجة؟ بعد ١٤ يوماً فقط، استعادت أدمغة المشاركين تركيزاً يوازي تركيز أشخاص أصغر منهم بـ ١٠ سنوات، وأظهرو تحسن في أعراض الإكتئاب بنسبة ٧١٪ مما قد يوازي او حتى يفوق اثر ادوية الإكتئاب في هذه المدة الزمنية القصيرة!
أغلبنا اليوم مشخّص نفسه بـ "تشتت الانتباه" أو "الاكتئاب" ومقتنعين تماماً أن أدمغتنا "فيها عطل كيميائي مجهول السبب" والحقيقة ان السبب قد يكون من عاداتنا اليومية!
التمرير اللانهائي (Scrolling) بين التطبيقات يُرهق (القشرة الجبهية) في دماغك بمهام تفوق طاقتها، مما يسبب "شيخوخة إدراكية" (نسيان، تشتت، بطء استيعاب) و بمجرد فصل الإنترنت، تعافت هذه القشرة بسرعة كبيرة.
جهازك العصبي ليس مريضاً بالضرورة، هو في الغالب "مُستنزف بيئياً"
قبل أن تحكم على نفسك بضعف الذاكرة أو الاكتئاب الميئوس منه، جرب أن تفصل "الإنترنت" عن هاتفك وتجعله للمكالمات فقط حتى لأسبوع واحد او حتى قنن ساعات إستخدام تطبيقات التواصل الإجتماعي للحد الادنى ولاحظ الفرق بنفسك.

العربية

⭕️ بعد الافراج عنه قبل يومين وتحديد موعد لمحاكمته بتاريخ 20 من هذا الشهر وبعد ان اوصلوه لحد الانفجار على السلطة ورأس الهرم وزوجته .. طالبني المواطن/ محمد بن خليفة المعمري @mohdalmamari3 نشر هذا المقطع 👇🏼 ورفضت ذلك اليوم صباحاً وبعدها قرر نشره هو بنفسه في حسابه .. ليُداهم في منزله قبل ساعه من الان، وتم كسر الباب عليه واقتحام المنزل واعتقاله .. وسأنشر كل التفاصيل بالرسائل والصوتيات والمراسلات منه لي في طلبه لي النشر ورفضي ذلك .. ومن ثم صوتياته وهو يداهم عليه منزله وتحطم الابواب لاعتقالة‼️
⭕️ في مثل هذه الحالات الامن والحكومه تستنفر ولا تتوانى لساعات ولكن عندما يئن المواطن لا مستجيب ولا مغيث ‼️
فلماذا⁉️
ولماذا عندما يسبونا بأقذر الكلمآت والأوصاف في هذه المنصه وغيره من الذباب والـ..كلاب .. لا تتم ملاحقتهم ⁉️
ألم يقرر النظام الاساسي للدولة أن المواطنين سواسية في الحقوق والواجبات ⁉️🤷🏻♂️

العربية
غيث الحارثي 🔻 retweetledi

لو تخيرت بين أن أكون علما في الفلسفة أو علما في الرواية لاخترت أن أكون علما في الرواية لكن شاء المولى أن تُحبب إلي الفلسفة وتثقل علي الرواية حتى أن قراءة ١٠٠ صفحة من ثقال المباحث الفلسفية أهون علي من قراءة ورقتين لأعظم الروائيين، وودت لو قدرت على تأليف رواية من عندي لكن عزائي ما قاله غابريال غارسيا «اللعنة كيف يمكن كتابة رواية».
العربية
غيث الحارثي 🔻 retweetledi

الاسم الذي سُرِقَ من البحث!
سليمان المعمري
عدد الأحد 5 أبريل 2026:
omandaily.om/article/1200041
في الخامس عشر من يونيو 2022م أدانت محكمة استئناف مسقط أكاديميًّا عمانيًّا بدرجة بروفيسور بتهمة السطو على بحث طالبة دكتوراه كان مشرفا عليها، ليس فقط بوضع اسمه على البحث واستبعاده اسم الطالبة، بل إنه أضاف أيضا اسم باحث آخر لم يخطّ في البحث حرفًا واحدًا. وقد تطلب الأمر من الباحثة الصبر خمس سنوات من التقاضي حتى عاد إليها حقها المعنوي.
كلما استعدتُ هذه الحكاية أدركتُ أن أساتذة الجامعات ليسوا جميعهم منزهين عن الخطأ، ولا ينبغي أن ننظر إليهم على أنهم عُلماء وورثة أنبياء فقط، على أهمية هذه الصورة، فثمة فسادٌ في هذا العالم لا يتعلق إلا بهم، هو الفساد الأكاديمي.
يتحول الإشراف العلمي في الجامعات، في بعض الأحيان، من رعاية لجهد الطالب إلى استيلاء عليه، رغم أنه يفترض أن يكون المشرف الأكاديمي أقرب الناس إلى حماية عمل الطالب، وأشدهم حرصًا على صيانة حقه، وأول من يرسّخ لديه معنى الأمانة العلمية. لكن هذا الدور ينقلب أحيانا إلى النقيض، ويفقد الباحث الناشئ الثقة في أستاذه، وأحيانا في المؤسسة التي ينتمي إليها حين تتواطأ مع الكبير ضد الصغير.
وأذكر أنني قبل عدة سنوات سردتُ في صفحتي على منصة إكس حكاية مشابهة من جامعة النجاح الوطنية في فلسطين، عن أكاديميَّيْن أشرفا على رسالة ماجستير لطالبة، ثم نشرا بعد عامين من مناقشة الرسالة بحث هذه الطالبة باسميهما فقط، مع حذف اسمها تمامًا، بل وحذف كل ما يشير إليها في متن البحث، كعبارة: "حيث اعتمدت الباحثة…". والمفارقة المؤلمة أن الطالبة كانت قد كتبت في مستهل رسالتها كلمات شكر لهما على "ما قدماه من جهد ووقت وعلم، وعلى حسن توجيههما وإسدائهما النصح والإرشاد لإخراج هذا العمل المتواضع".
إضافة إلى مثالَيْ عُمان وفلسطين، نجد عشرات الأمثلة الأخرى في بلادنا العربية. لكن هذا لا يمنعني من التأكيد أن تعاون الأستاذ مع تلميذه، أو مع زميله، في بحث مشترك ليس أمرًا مرفوضًا في ذاته، فنحن نعرف أن بعض البحوث تستدعي فعلًا تعاون أكثر من باحث، كما أنني أتفهم أحيانًا أن الجهد الذي يبذله الأستاذ قد يجعله مستحقًّا لوضع اسمه في بحث تلميذه. ومن نافل القول إنني لست ضد هذا النوع من التعاون، لكنني ضد أن يتحول وضع الأسماء إلى ممارسة تجري لأسباب لا علاقة لها بجوهر البحث العلمي. كأن يقال إن وجود اسم الأستاذ يقوّي البحث، أو إن هذا عرف متبع، أو إن جهد المشرف ينبغي أن يظهر، أو إن النشر يحتاج إلى اسم معروف. ومع تكرار مثل هذه التبريرات تترسخ في الوعي الجامعي حتى تبدو كأنها جزء من الطبيعة الأكاديمية، مع أنها توحي بفهم خاطئ لمعنى التأليف العلمي. فاسم المؤلف لا يُفترض أن يكون امتيازًا تمنحه رتبة الأستاذ، ولا ضريبة صامتة يدفعها الباحث الأصغر لمن هم أعلى منه مكانة، ولا هدية رمزية توزعها علاقات النفوذ داخل الأقسام والكليات. الاسم في البحث شهادة على مشاركة فعلية في التفكير والإنجاز والكتابة وتحمل المسؤولية.
حين يفرض أستاذ اسمه على بحث لم ينجزه، أو يقتطع من رسالة طالبته ما يضيفه إلى رصيده العلمي، فإنه لا يكتفي بالاستيلاء على جهد غيره، وإنما يرسل أيضًا رسالة محبطة إلى الباحثين الجدد: الجهد وحده لا يكفي، والحق قد لا يذهب إلى صاحبه، والجامعة التي يفترض أن تكون موئلًا للعلم والإنصاف قد تتحول أحيانًا إلى فضاء تشتغل فيه موازين القوة أكثر مما يشتغل فيه مبدأ الاستحقاق. ومن هنا لا تبقى المسألة محصورة في الفرد المتضرر، لأن أثرها يمتد إلى المناخ الجامعي كله، وإلى شعور الطلبة بأن أعمالهم قابلة للمصادرة إذا وقعت في يد من يملك سلطة أكبر، وبأن الاعتراض نفسه قد يكون مكلفًا. وقد أسرت لي إحدى الطالبات مرة، حين سألتها لماذا تشتكي في السر ولا تعترض في العلن، بأنها تعرف جيدًا أن المشرف يملك ما لا تملكه: سلطة التقييم، وسلطة التزكية، وسلطة العبور إلى المرحلة التالية، وأن كل ما كانت تريده هو أن تنال درجتها العلمية بأقل قدر من المنغصات!
قد يغضب بعض الأساتذة من هذا المقال، ويدافع بالقول إن هذه المشكلة تعود إلى أفراد سيئين وحسب، ولا ينبغي التعميم أو تشويه صورة الأستاذ الجامعي الذي هو صاحب رسالة نبيلة، وضمير علمي حي، وركن ركين في بناء الأجيال. ولا ريب عندي في هذه الصورة المضيئة للأستاذ، لكن صونها يبدأ بمحاسبة من يسيئون إليها ويستغلونها، إذْ لا يمكن دفن رؤوسنا في الرمل وإنكار أن ثقافة جامعية آخذة في التشكل اليوم، تسمح أحيانًا بتضخم سلطة المشرف، وتمنح الرتبة العلمية حصانة غير مكتوبة، وتشجع على تضخيم السيرة الأكاديمية بعدد الأبحاث أكثر مما تشجع على التدقيق في طبيعة المساهمة الحقيقية فيها....
يتبع في التغريدة القادمة .......

العربية
غيث الحارثي 🔻 retweetledi

أخي العزيز نصر. الزط مسالمون وأهل صنعة ومنافع للناس. لا تشبههم بحثالات العالَم.
نصر البوسعيدي@BusaidiNaser
تقرير خاص عن الزط في تل أبيب 😂🔥
العربية

















