علي القحطاني
12.3K posts

علي القحطاني
@theali101
ريشةٍ من صقر ولا جناحٍ من غراب .. Criminologist

لي سنوات ما مريت شارع التحلية بالرياض.. بعض الشباب يقولون كأنك رايح منفوحة.. معقولة؟


لا تقعدون تخلطون الأمور .. نعرفهم زين وشفناهم نتكلم عن شباب ما عندهم مكانة اجتماعية .. يطق بشت عند ربع ما هم ربعه علشان يتحصل على قيمة معنوية .. وعند ربعه والله ما يتجرأ ينزله من السيارة خل أنه يلبسه لأنه يعرف وين يجلسونه ..

انتقادك فيه تعميم غير منصف، خصوصًا لما يتطرق للمشالح. المشلح مو “استعراض”، هذا لباسنا وثقافتنا ورمز للمكانة والاحترام في المناسبات. اللي تشوفه مواكب وحضور لافت هو جزء من الفرح والتعبير، مو منافسة على دور العريس. بالنهاية العريس معروف، والناس جاية تفرح له بطريقتها. الله يبارك للمعرّس ويجمع بينهم على خير، ويستاهل عزيز الحضور والفرحة

أين اختفى التفحيط؟ وين الكسرات ؟ وين الأغاني المغربية؟ وين مقولات " غبنا وغاب الابداع ورجعنا نعدل الأوضاع" وين كنق الشفاء ؟ بدر عوض ؟ بوبو ؟ المستشار؟ .. أعتقد مرحلة مهمة تحتاج التوثيق نحتاج بريكنق باد سعودي يوثق هالمرحلة ، مسلسل مبني من الشارع السعودي خالي من الأتراك.

📸 صور | الكعبة المشرفة تتزين في أبهى حُلة لاستقبال ضيوف الرحمن.

لك أن تتخيل أن الأبيات التالية قيلت ضمن محاورة .. متعب المسّفري مجنون .. يوم رمضان اللي نهار القيظ نشّف كل ريق .. لابد ما تذن مواذينه ويفطر صايمه .. الناس من بطرة النعمة تسوي رجيم .. قد هي على جوعها تصرف من ريالها ..


كتب لي الحبيب اللبيب النجيب الدكتور : فهد الزهراني يقول : " سلمت دكتور لك أن تتخيل أعدتُ المقطع أكثر من مرة ، رحمه الله ، رزَّة ، ثقة ، خفة روح ، ما ارتبك ، ولا تلعثم قدام الكمرة ، ولا كأنها موجودة ، بالاضافة الى النظافة ، والقيافة ، والمظهر الحسن ، رحمه الله رحمة الأبرار وأسكنه فسيح الجنان " وطلب الكثير نشره بلا رابط ،، رحم الله أبي وأمي وأختي ورحم موتانا جميعا وموتاكم وموتى المسلمين .


بدأت تنتشر عادة قبيحة في قاعات الزواج .. أبو العريس وأبناء عمومته متكين في رأس القاعة والناس تصطف في طابور طويل للسلام عليهم .. وعند مدخل القاعة تاركين مراهقين يرحبون بالضيوف ! كرم الترحيب أهم من كرم الزاد ! ..

بالمناسبة؛ أنا سعيد جداً لإنتشار ثقافة البشوت بالزواجات .. الزواج فرحه استثنائيه تستحق نلبس فيها لبس الفرح، لبس منا وفينا وله هيبته وجماله ❤️




المتسلّقون شحّاذو المجالس : . رجال الأعمال كانت مجالسهم تُدار بالعقل، وتُحترم بالهيبة، ويُعرف فيها قدر الرجال من صمتهم قبل كلامهم لكن الذي حدث، لم يكن تطورًا، بل تسلّل تسلّل من لا قيمة له إلا بصوته، ومن لا يملك شيئًا إلا المبالغة دخلوا عليهم بمديح فاق الحد، أحدهم يقول: “أنا ابنك” وآخر يرفع سقف الانحطاط ويقول (اللي ما يحبك ملعون والديه) وثالث، باع ما تبقى من كرامته مقابل لقمة مؤقتة لم يعد القرب شرفًا، بل وسيلة، ولم يعد الحضور قيمة، بل فرصة تصوير هؤلاء لم يبحثوا عن عمل، بل عن ظل، ولم يصنعوا أنفسهم، بل التصقوا بغيرهم حتى شوّهوا المشهد والكارثة أن العدوى لم تقف عندهم، بل امتدت حتى لرجال أعمال كانوا يُضرب بهم المثل فانزلق بعضهم دون وعي إلى استعراض لا يليق بمكانتهم يوثقون كل حضور، ويعرضون كل مناسبة، كأن القيمة تُقاس بعدد المقاطع، لا بثقل الاسم المجالس التي كانت تُصنع فيها القرارات، تحولت عند البعض إلى مسارح والهيبة التي كانت تُبنى بالسنين، أصبحت تُهدم بلقطة في النهاية ليس كل من اقترب منك يضيف لك، بعضهم، يسحب منك ما لا تشعر به: هيبتك

من كثر ما انته على صدر المجالس جديد استغربتك . ( الدلال ) اللي مع القهوجي !
