If I could vote for him, I would do it in a heartbeat. Not out of blind loyalty, but because I know what the alternative looks like.
You don’t know what it means to live in a country where the state is hijacked, where a terrorist mercenary militia dictates war and peace, and where ordinary people are reduced to hostages in their own land.
For you, it’s politics. For us, it’s survival.
So yes, if I had the right to vote, I wouldn’t hesitate. Because for the first time in years, there is real pressure against the forces that have been suffocating our region and holding our future hostage.
جوزف ونواف، واحد متواطىء وواحد فاشل،الأول داير حكي فارغ والتاني عامل اكتئاب مع تأتأ. الأهم بدن يفاوضو بس بيرفضو يحكو مع العدو الصهيوني طعمركن شو بلا عازه
@jacobkornbluh Hey jerk, stop your histrionics, We are in the US not in Ghana or Gujarat, tell Mahmoud he came to the wrong place and the wrong address. Otherwise, why don’t you hike back to where you came from. Moreover, stop your crocodile tears nasty Islamist hyena.
@jacobkornbluh In response to the Islamist jerk Zohran Mamdani, I want to clarify that New York City is not your private estate for you to control. You did not import the American justice system when you arrived in this country. Mind your business and do your job.
🚨Mamdani on Trump plan to deport Mahmoud Khalil:
“Mahmoud Khalil is a New Yorker. He should remain in NYC.
“We have seen this attack on him as part of a larger attack on the freedom of speech.. when it comes to the use of that speech to stand up for Palestinian human rights.”
instagram.com/reel/DQwFGZviP…
الدجال زهران ممداني ينظم مجلس عزاء في مكتبه ببلدية نيويورك. ما فهمنا شو علاقة العمل البلدي بمجلس العزا. في حدود لازم تنوضع. هيدا تجاوز لطبيعة العمل الحكومي ما الو اي مبرر الا اسلمة المؤسسات. النهاية وخيمة ...
The charlatan Zohran Mamdani having a Husseini funeral procession at his office in New York City. Where do we draw the line with these people? This has nothing to do with governmental work; this is an attempt at Islamization... The outcome is of bad omen.
Líbano no ha elegido esta guerra y su soberanía e integridad territorial deben ser respetadas.
Acabo de hablar con el primer ministro @NawafSalam para expresarle el apoyo y la solidaridad de España.
Las tropas españolas en UNIFIL están haciendo una labor encomiable. Los ataques contra la misión de paz de Naciones Unidas son intolerables y deben cesar de inmediato.
@JowelleHowayeck@EddeRoger المناطق الخارجة عن نطاق حزب الله أصبحت في دائرة الخطر، حادثة عين سعادة نموذج . السلطة متواطئة والتفتيش عن الحل اصبح في خارجها.
عين سعادة… حين يصبح الصمت سياسة
لم تكن عين سعادة حادثة استثنائية.
وهذا، في حد ذاته، أخطر ما في الأمر.
في بلد طبيعي، يُفترض أن يكون سقوط مدنيين داخل شقة سكنية حدثاً صادماً، نادراً، يستدعي مراجعة شاملة.
أما في لبنان اليوم، فقد بات جزءاً من مشهد يتكرر: مدنيون يُقتلون في بيوتهم، ثم تُكتب البيانات، وتُقال التعازي، ويُطوى الملف… إلى حين المرة التالية.
ثلاثة أشخاص قُتلوا في عين سعادة: بيار، زوجته، وسيدة كانت تزورهما.
لم يكونوا طرفاً في أي مواجهة، ولم يكونوا في موقع عسكري، بل في منزلهم.
وهنا، تسقط كل التفسيرات الجاهزة.
المشكلة لا تبدأ عند لحظة الاستهداف، بل قبلها بكثير.
تبدأ حين يُسمح بتمدّد وقائع خطرة داخل الأحياء السكنية، من دون رقابة كافية، ومن دون قرار حاسم يمنع ذلك.
في مثل هذه الحالات، لا يعود السؤال من نفّذ،
بل كيف أصبح ذلك ممكناً.
كيف تتحول شقة داخل مبنى مدني إلى نقطة خطر؟
كيف تمرّ أنشطة حساسة داخل أحياء مكتظة من دون تدقيق فعلي؟
وأين هي الدولة، بكل مؤسساتها، قبل أن تقع الكارثة لا بعدها؟
في الخطاب الرسمي، يُقال إن الجيش هو الضامن للأمن، وأن الدولة وحدها مسؤولة عن حماية المواطنين.
وهذا صحيح نظرياً.
لكن الواقع يقول إن هناك مسافة بين القول والفعل.
الجيش، كمؤسسة، حاضر ويقوم بواجباته ضمن الإمكانات المتاحة له.
لكن القرار الذي يحدد حدود هذا الدور، وشروط تدخله، هو قرار سياسي بامتياز.
وهنا تكمن المعضلة.
لا يمكن أن تكون السيادة كاملة في الخطاب، وناقصة في التطبيق.
ولا يمكن أن يُطلب من المؤسسة العسكرية أن تضمن الأمن، فيما تُترك بعض الوقائع خارج المعالجة الفعلية.
في مثل هذا المناخ، يصبح المدني هو الحلقة الأضعف.
ليس لأنه في موقع خطر، بل لأنه في مساحة غير محمية بالكامل.
ما يزيد الصورة تعقيداً هو الفوضى في إدارة النزوح.
تجمعات غير منظمة داخل مناطق سكنية، من دون إطار واضح، ومن دون إشراف كافٍ، تخلق بيئات هشّة بطبيعتها.
في المقابل، هناك خيارات معروفة:
مراكز إيواء منظّمة، بعيدة عن الأحياء الحساسة، وتحت إشراف أمني واضح.
لكن بين المعرفة والتنفيذ، تبقى فجوة.
لبنان لا يفتقر إلى التشخيص، بل إلى القرار.
عين سعادة ليست بداية المشكلة، ولن تكون نهايتها إذا استمر النهج نفسه.
هي نتيجة لمسار، أكثر منها حادثة منفصلة.
والسؤال الذي يفرض نفسه اليوم ليس ما الذي حصل،
بل لماذا يتكرر.
لأن الإجابة، مهما كانت قاسية، أصبحت واضحة:
حين يصبح الصمت خياراً،
تتحول الحوادث إلى نمط.