رويته جفاف وفي ربيعه عجزت أرواه
كثر ما أرتويته هم ما أروى منافیعه
أسافر عن دروبه وغصب القدم ينصاه
ليا رحت ردتني مخايل مراجيعه
عبرت اليسار وطحت فـ أول سفر يمناه
ترامت بي اطراف الغلا صعب توديعه
مشيئة اللّٰه فوق مستوى توقعاتك المتواضعة وفوق حدود آمالك الضئيلة إن شاء أمرًا أبهرك بكيفية تدبيره وحسن تسخيره عز شأنه، تنقاد لك الأشياء انقيادًا عجيبًا
خمس سنين والوقت ما هو على حالي
يمشي ببطى، ويثقل بخطوة أيامي
خمس سنين والذكرى تجرح سؤالي
كل ما ضحكت، ترجع تبكّي ملامي
أعدها ليالٍ، وأحسب اللي جرالي
كأن العمر واقف على نفس آلامي
تقدر تأجّل كل شي إلا الصلاة
ترى هي العهد بينك وبين خالقك
إن غابت عنك ضاعت لك النجاة
وضاق صدرك وانت فاقد واثقك
هي أول اللي يُسأل العبد عنها
يوم الحساب وكل روحٍ لاحقك
إن صلحت صلح العمل والنيات
وإن خانتها خان دربك مرافِقك
يارب عطني أكثر من اللي رجيت
وأنت الكريم اللي عطاءه سرمدي
أنا أمنياتي أكبر من اللي سعيت
ياربّ تشرق لي مثل صبح ندي
دخيلك من الدرب لا مال وبكيت
وأعوذ بك يارب من حظٍ ردي
طلبتك تحقِّق دعاي اللي دعيت
تعبت أشيل أحلامي براحة يدي ..
يمكن أصعب شعور إني أكون سبب بكسر خاطر شخص، خصوصًا إذا كان صادق بمشاعره. أنا مقدر كل كلمة وكل إحساس جاني منك، وما أستهين فيه أبد .. بس الحقيقة إني مو على نفس الطريق، وقلبي مو متجه لهالدرب ..