أحيانًا تتراكم داخل الإنسان مشاعره وأفكاره حتى يشعر بثقلها، فيحتاج أن يبتعد قليلًا ليصفو من الداخل، وهنا أتفهم ما قاله ابن حزم: «وأوَدُّ التَّغَيُّبَ عَن نَفسي أَحيَانًا»
"أمــر الله مــن سـعـة"
لا تسرع الأحداث ولا تضغط على نفسك كل شي بيصير أحسن وأجمل من توقعك يمكن اليوم صعب عليك والدنيا ضاقت عليك لكن بكرة! بتشرق عليك الدنيا، كل تعبك بيكون درس لك بالحياة وكل انتظار بيكون له قيمة ولا تنسى ان الله أكبر من همك وأرحم من تعبك ولطفه ورحمته حولنا دايم
بعد ماتطيب النفس من أستنزاف الفُرص
يوصل الأنسان لمرحلة صعب الرجوع منها
مرحلة التنازل عن الأمور
يفضل فيها التغاضي والتجاهل على
ان يجهد نفسه في سبيل تغيير من يرفض التغير
- "أنا لامنها تساوت في عيوني الأمور
ماعادها تفرق معي واللي ماتمر بخليها تمر"
الحمدلله على اليُسر والسَّعة,
صحيح إن الأيَّام مو دائمًا على المزاج,لكن الرَّضَا والتسليم والصَّبْر فيها طمأنينة ولذة ما تنوصف,إحساس داخلي يكبر معك ويهدّي روحك,القلب المُؤْمِن يظل غَارِقْ بِالرَّضَا مهما تغيّرت الظروف,وهذي من أَعْظَمْ النِّعم اللي أحس فيها وأعيشها ❤️.