Al-Waili retweetledi

#عاجل | انهيار ترامب الشامل.. من فوضى البيت الأبيض إلى نهاية مجلس السلام في #غزة
تحليل: د. عبد الحميد العوني
تحوّل استراتيجي بالغ العمق يكشف عنه الإعلام العبري بصراحة غير مسبوقة، حيث تُجمع صحيفة معاريف وكبار المؤرخين الأمريكيين على أننا نشهد «انهيار ولاية ترامب الثانية» أمام أعيننا، في مشهد يجمع بين تراجع شعبيته إلى 41% فقط، وارتفاع أسعار النفط إلى أعلى مستوى في أربع سنوات، وحرب غير شعبية مع إيران تدخل شهرها الثاني، فيما يُعلن البيت الأبيض إغلاق مركز التنسيق العسكري قرب غزة وانهيار مجلس السلام بالكامل، ليصبح المشهد كله انهياراً مزدوجاً للولاية الرئاسية وللمشروع الأمريكي في الشرق الأوسط.
🔻الانهيار الداخلي: فوضى البيت الأبيض
🔅 إقالة وزير البحرية كثالث وزير في الحكومة خلال أشهر قليلة
🔅 إقالة عشرات الجنرالات وسط مخاوف من اضطراب مؤسسي
🔅 هجمات علنية على البابا ليو الرابع عشر وتصوير ديني للذات
🔅 إعلان مشروع قاعات رقص بـ400 مليون دولار وسط أزمة معيشية
🔻استطلاعات الرأي: فجوة 16 نقطة
🔅 تراجع الرضا عن أداء الرئيس إلى 41% فقط في المتوسط الوطني
🔅 ارتفاع نسبة غير الراضين إلى 57% بفجوة قياسية بـ16 نقط
🔅 توقّعات بهزيمة الحزب الجمهوري في الانتخابات النصفية القادمة
🔅 استعداد الناخبين لتجاوز استيائهم من الديمقراطيين لكبح ترامب
🔻الكلفة الاقتصادية: التضخم والوقود
🔅 ارتفاع أسعار النفط إلى أعلى مستوى منذ أربع سنوات
🔅 إغلاق مضيق هرمز يدفع أسعار الطاقة الأمريكية إلى مستويات قياسية
🔅 إخفاق وعدَي الحملة بتجنّب التدخلات الخارجية والقضاء على التضخم
🔅 توصيف الحرب على إيران بأنها «عمل تدمير ذاتي سياسي» للبيت الأبيض
🔻قراءة المؤرخين: انفصال عن الواقع
🔅 تأكيد دوغلاس برينكلي مؤرّخ جامعة رايس على انهيار الولاية الثانية
🔅 فقدان أجزاء جوهرية من تحالف 2024 الذي قاد ترامب إلى النصر
🔅 تساؤل الأمريكيين «من هو دونالد ترامب حقاً» بحسب تعبير برينكلي
🔅 توصيف التورط في إيران بأنه يُظهر الرئيس «متهوراً وضعيفاً» معاً
🔻اعتراف المقربين: لا حلول إيجابية
🔅 شهادة مسؤول سابق بأن البيانات الاقتصادية «لا تتحسن أبداً»
🔅 اعتراف بأن الفريق المحيط لا يمنع الرئيس من «أخطاء سياسية قاتلة»
🔅 توصيف داخلي بأن المساعدين «يساعدونه على تسجيل أهداف عكسية»
🔅 اتساع الفجوة بين خطاب الرئاسة والهموم اليومية للمواطن العادي
🔻انهيار مجلس السلام: نهاية مركز كريات جات
🔅 إعلان واشنطن إغلاق مركز التنسيق العسكري المدني قرب غزة
🔅 تقليص العسكريين الأمريكيين من 190 إلى 40 فرداً فقط
🔅 إخفاق محاولة استبدال القوات الأمريكية بمدنيين من دول أخرى
🔅 سقوط مشروع «مجلس السلام» الذي أُريد له أن يكون بديلاً لمجلس الأمن
🔻تآكل وقف إطلاق النار: غزة ولبنان
🔅 سقوط أكثر من 800 فلسطيني وأربعة جنود إسرائيليين منذ سريان وقف النار
🔅 استمرار المجاعة وانخفاض حاد في مستويات المساعدات الإنسانية
🔅 تراجع قوة الاستقرار الدولية «ISF» وغياب الدول المساهمة
🔅 خسائر متكررة للجيش الإسرائيلي في جنوب لبنان رغم وقف إطلاق النار
🔻انكشاف المشروع: «إذا لم تريدوني فلا أريد الشرق الأوسط»
🔅 تحوّل الموقف الأمريكي إلى انسحاب نفسي شامل من المنطقة
🔅 ترك ملف نزع سلاح حماس بلا أي إطار تنفيذي حقيقي
🔅 إحراج المنطقة بكاملها أمام انهيار الراعي الأمريكي للتسويات
🔅 دفع إسرائيل نحو جولة قتال جديدة كمخرج من الأزمة الراهنة
🔻الخلاصة
المشهد يكشف انهياراً مزدوجاً غير مسبوق، حيث لم يعد ترامب يواجه أزمة سياسية عابرة بل تفكّكاً متسارعاً لولايته الثانية على المستويين الداخلي والإقليمي، فيما يتحوّل إعلانه القانوني عن انتهاء الأعمال العدائية ضد إيران إلى اعتراف ضمني بالعجز، ويُسقط إغلاق مركز كريات جات وانهيار مجلس السلام كل ما تبقّى من المشروع الأمريكي للسيطرة على الشرق الأوسط، لتجد المنطقة نفسها أمام معادلة جديدة عنوانها انكفاء واشنطن المُربك وصعود طهران المنظَّم، في تحوّل قد يُعيد رسم موازين القوى الإقليمية والدولية للعقد القادم بأكمله.




العربية




















