Sabitlenmiş Tweet

المرأة العراقية.. بين الرماد والحياة"
وُلدت المرأة العراقية وسط وطن ينزف، بين دخان الحروب وأطلال الخراب، وكانت دومًا الأم، والأخت، والحبيبة، والجندي المجهول اللي ما رفع سلاح، لكن نزف بكل معركة.
تحملت فوگ طاقتها.. صارت أرملة بعمر الورد، وأم وهي بعدها طفلة، ونازحة تحمل أطفالها ودموعها من مدينة لأخرى، تشردت باسم الطائفية، وتوجعت باسم العادات، وانقهرت بصمت باسم "العيب".
ضاعت أحلامها بين شرف العشيرة وقيود المجتمع، بين قانون يغمض عيونه عن الظالم، ويحاسب الضحية، وبين واقع ما ينصف أنينها حتى وهي تأن بأعلى صوت.
كم وحدة راحت ضحية "غسل العار"؟
وچم حلم انقتل بطلقة جهلة أو دفتر تزويج قاصر؟
چم مرة سكتت وهي تنكسر، حتى ما يقولون عنها "نچحت وتغيرت"؟
ورغم كل شي، ظلت تصنع الحياة.. تخيط ثوب العيد من تعبها، وتعلّم أولادها من وجعها، وتوقف بوجه الحياة وهي تنزف، وتبتسم.
المرأة العراقية مو بس تنحب، تُنحني إلها الهامات، لأنها ما انكسرت.. ومن عواهر الزمن يجي احد يطعن بيها المرأة العراقية سنية شيعية كردية ايزيدية مسيحية صابئية تركمانية بكل مسمياتها وبكل توجهاتها هي شرف الوطن، وتاجه المرفوع عالي. مهما اشتدت العواصف تبقى شامخة، بصبرها، بعزّها، وبكرامتها."
العربية






