Sabitlenmiş Tweet

#الباحة في يومٍ حزين، بتاريخ 25 شعبان من عام 1430هـ، غادرتُ الباحة حاملًا معي ذكريات لا تُنسى ووداعًا مؤلمًا لمحل الحلويات الذي كان بمثابة ولدي الذي ربيته بعناية. اضطررت للمغادرة، بعدما أصبحت الظروف لا تسمح بالبقاء، وأُرغمت على ترك هذه المدينة الغالية على قلبي بقرارٍ لم يكن بيدي بل فرضه علي البعض. مرت ستة عشر عامًا منذ ذلك اليوم، ورغم المسافات التي تفصلني عنكم، فإن قلبي لا يزال متعلقًا بكم، يا احبتي اهل الباحة.
لا أنسى الأصدقاء الأعزاء الذين لا يزالون يتذكرونني خلال زياراتهم السياحية إلى تركيا. يتصلون بي قائلين: "يا متين، هل تحتاج شيئًا من السعودية؟"، وعندما يزورون منطقة البحر الأسود في تركيا، يحرصون على المرور بي وزيارتي. جزاهم الله خير الجزاء على وفائهم وحبهم.
لكن هناك عائلة مميزة جدًا في الباحة، عائلة المرحوم محمد فرحة الفريني . أبناؤه وأقاربه: علي، وعبد الله، وأحمد، وعبد الرحمن، وأنور، أصبحوا لي إخوة وأهلًا. ينادونني بـ"العم متين"، وتغمرني مشاعر الحب الصادق عندما يقولون لي: "أنت واحد من عائلتنا وأخونا". هؤلاء هم رمز الوفاء والإخلاص، ومحبتهم أثرت في حياتي كثيرًا.
أحمد الله تعالى كثيرًا أن المرحوم محمد فرحة الفريني كان السبب في قدومي إلى الباحة، حيث تعرفتُ من خلاله على اجمل و اشرف ناس اهل الباحة الكرام. أسأل الله أن يرحمه ويسكنه فسيح جناته.
لكم مني جميعًا التحية و السلام ...
أخوكم: متين

العربية










