Zaki Mahfoud

7 posts

Zaki Mahfoud

Zaki Mahfoud

@twitizeek

Katılım Kasım 2025
5 Takip Edilen1 Takipçiler
Zaki Mahfoud
Zaki Mahfoud@twitizeek·
@Hicho_73 عوافي هشام... يا ريت بتذكر مين المحترم اللي عم يحكي... وشكراً
العربية
1
0
0
423
Hicham J. Chidiac
Hicham J. Chidiac@Hicho_73·
الخلاصة: لبنان الكبير غلطة تاريخية!
العربية
34
18
116
28.3K
Zaki Mahfoud
Zaki Mahfoud@twitizeek·
@ahmadalfadhil بالفعل أيها الفاضل أحمد، زميلي وصديقي، هذا ما نتمناه جميعا أن نحصل كلنا على مستحقاتنا المستحقة التي تأخرت ٨ سنوات. وقد عملتُ في "الحياة" ١٩ سنة. وكنت من بين الزملاء الذين سعوا لابتكار برامج ونظم لتطوير العمل الصحافي في مؤسسة أتاحت لنا أن نبتكر... مؤسسة عُرفت بحسن معاملة موظفيها.
العربية
0
0
3
101
أحمد الفاضل
أحمد الفاضل@ahmadalfadhil·
مباركة صادقة ومستحقة لمؤسسة صحيفة البلاد! x.com/albiladdaily في خطوة مُلهمة وعادلة، أعلنت مؤسسة صحيفة البلاد عن حزمة قرارات استراتيجية شجاعة ومسؤولة، تعكس رؤية ناضجة والتزامًا أخلاقيًا رفيعًا تجاه تاريخها وعامليها ومستقبلها. إذ وافق مجلس إدارتها على: تطوير أرض المؤسسة بحي المشرفة بجدة بقيمة 150 مليون ريال، وتسوية المديونيات، وصرف مستحقات العاملين، وإعادة التوازن المالي، وتنفيذ مشروع التحول الرقمي الشامل، وإطلاق منصة رقمية متطورة، ورقمنة الأرشيف الورقي بالكامل. هذه الخطوات ليست مجرد إجراءات إدارية، بل هي نموذج حي يجمع بين الرؤية الاقتصادية واحترام الإنسان والحفاظ على الإرث الصحفي العريق. بارك الله هذه الخطوة، وكتب للعاملين فيها التوفيق والاستدامة. لكن بينما نحتفي بهذا الإنجاز لصحيفة البلاد، يظل مشهد آخر يثير الألم والعتب: في مجموعة "واتساب" صامتة إلا من نبض الانتظار، يجتمع عشرات الصحفيين والموظفين السابقين في "دار الحياة"، إحدى أعرق المؤسسات الصحفية العربية. لا يجمعهم نقاش حول مانشيت الغد، ولا جدل حول مقال رأي أثار ضجة، بل يجمعهم ثقل السنوات الست منذ أن توقفت عجلة المطابع، وتوقفت معها رواتبهم ومستحقاتهم. هؤلاء ليسوا أرقامًا في ملفات التصفية، بل هم أسماء ووجوه، آباء وأمهات، شباب أفنوا زهرة أعمارهم في صياغة الكلمة وحراسة المهنة وصناعة وعي الأجيال. جاؤوا من جنسيات مختلفة، جمعتهم قاعات التحرير، وتفرقوا اليوم في دروب المحاكم وأروقة التنفيذ، يحملون أحكامًا قضائية قطعية، وفي قلوبهم آمال لا تزال معلقة على وعد قديم ينهي هذا الفصل المؤلم. الصحافة في جوهرها رسالة نبيلة تقوم على إعلاء الحقوق ونصرة المظلومين. وحين تصبح المؤسسة الصحفية مضرب مثل لانتظار الحقوق، تبدو المفارقة قاسية. لقد كانت "دار الحياة" لعقود صوتًا مدويًا في المشهد الإعلامي العربي والدولي، ومنبرًا للمثقفين، ومساحة للحوار الرصين. تاريخها لا يُختزل في حبر على ورق، بل في إرث معرفي وثقافي عظيم، بناه هؤلاء الذين يقفون اليوم على رصيف الأمنية. في الآونة الأخيرة، شهدنا مؤسسات إعلامية سعودية أخرى – بعضها أقل حجمًا وتأثيرًا – تتخذ خطوات شجاعة لإعادة ترتيب أوراقها وتسوية التزاماتها تجاه عامليها قبل أن تنطلق نحو المستقبل الرقمي. فبينما تواصل صحف مثل الرياض، والشرق الأوسط، والوطن، والبلاد، وعرب نيوز إصدار نسختيها الورقية والرقمية بنجاح، وتتحول الاقتصادية، والرياضية، ومكة، وسعودي جازيت بنجاح إلى منصات رقمية كاملة، تُغلق صحف أخرى بعد تصفية كاملة وحفظٍ للحقوق. وحين يقرأ الموظفون السابقون في مجموعتهم الصامتة خبرًا عن تسوية مستحقات في صحيفة أخرى، أو عن عودة فاخرة لمطبوعة كانت قد توقفت، يمر الخبر كغصة في الحلق. يتساءلون بألم: لماذا تتأخر "دار الحياة" – هذه المؤسسة العريقة التي كانت من أكبر الكيانات الإعلامية – عن صياغة النهاية اللائقة؟ ولماذا يصبح الحصول على حق مكتسب، أقرته مؤسسات العدالة في المملكة، رحلة شاقة تستنزف الأرواح قبل الجيوب؟ إن العتب لَكبير، والألم لَغزير، حين يُترك اسم عريق يتأرجح بين الوعود والأحكام غير المنفذة، في وقت نجحت فيه مؤسسات أخرى في طي صفحتها وانطلقت نحو المستقبل بثبات. إن العدالة في المملكة العربية السعودية، بقيادتها الحكيمة، تضرب أروع الأمثلة في صيانة الحقوق وسرعة إنجازها. ولا يقبل القائمون على الشأن العام أن تظل أحكام قضائية معلقة لسنوات، خاصة حينما تتعلق بحقوق عمالية تمثل عصب الحياة لأصحابها. والآمال معقودة اليوم على القائمين على "دار الحياة"، الذين ندرك تمامًا حجم التحديات الاقتصادية والتحولات الهيكلية التي مروا بها. لكننا ندرك أيضًا أن الإرث الكبير يحمل بين طياته مسؤوليات كبيرة. هذه دعوة صادقة، من محبين لهذا الاسم العريق، ومن مؤمنين بقيم العدالة والإنسانية التي تظلل هذا الوطن، بأن يُنظر إلى هذه المطالب بعين الاعتبار. إنها دعوة لإنهاء هذا الفصل بحكمة الكبار، وبما يليق بمكانة "دار الحياة" وتاريخها الحافل. فالحياة، كما عهدناها، تستحق أن تُكتب من جديد.. ولكن قبل أن نكتب السطر الأول في المستقبل، يجب أن نضع نقطة النهاية اللائقة لسطور الماضي. وحتى لا يكون الخبر الوحيد والباقي عن صحيفة الحياة، انها لم تنصف أهلها. أهل الحياة.. أهل العقيدة والجهاد...
أحمد الفاضل tweet media
Riyadh, Kingdom of Saudi Arabia 🇸🇦 العربية
16
202
288
22.2K
Zaki Mahfoud
Zaki Mahfoud@twitizeek·
بالفعل أيها الفاضل أحمد، زميلي وصديقي، هذا ما نتمناه جميعا أن نحصل كلنا على مستحقاتنا المستحقة التي تأخرت ٨ سنوات. وقد عملتُ في "الحياة" ١٩ سنة. وكنت من بين الزملاء الذين سعوا لابتكار برامج ونظم لتطوير العمل الصحافي في مؤسسة أتاحت لنا أن نبتكر... مؤسسة عُرفت بحسن معاملة موظفيها.
أحمد الفاضل@ahmadalfadhil

مباركة صادقة ومستحقة لمؤسسة صحيفة البلاد! x.com/albiladdaily في خطوة مُلهمة وعادلة، أعلنت مؤسسة صحيفة البلاد عن حزمة قرارات استراتيجية شجاعة ومسؤولة، تعكس رؤية ناضجة والتزامًا أخلاقيًا رفيعًا تجاه تاريخها وعامليها ومستقبلها. إذ وافق مجلس إدارتها على: تطوير أرض المؤسسة بحي المشرفة بجدة بقيمة 150 مليون ريال، وتسوية المديونيات، وصرف مستحقات العاملين، وإعادة التوازن المالي، وتنفيذ مشروع التحول الرقمي الشامل، وإطلاق منصة رقمية متطورة، ورقمنة الأرشيف الورقي بالكامل. هذه الخطوات ليست مجرد إجراءات إدارية، بل هي نموذج حي يجمع بين الرؤية الاقتصادية واحترام الإنسان والحفاظ على الإرث الصحفي العريق. بارك الله هذه الخطوة، وكتب للعاملين فيها التوفيق والاستدامة. لكن بينما نحتفي بهذا الإنجاز لصحيفة البلاد، يظل مشهد آخر يثير الألم والعتب: في مجموعة "واتساب" صامتة إلا من نبض الانتظار، يجتمع عشرات الصحفيين والموظفين السابقين في "دار الحياة"، إحدى أعرق المؤسسات الصحفية العربية. لا يجمعهم نقاش حول مانشيت الغد، ولا جدل حول مقال رأي أثار ضجة، بل يجمعهم ثقل السنوات الست منذ أن توقفت عجلة المطابع، وتوقفت معها رواتبهم ومستحقاتهم. هؤلاء ليسوا أرقامًا في ملفات التصفية، بل هم أسماء ووجوه، آباء وأمهات، شباب أفنوا زهرة أعمارهم في صياغة الكلمة وحراسة المهنة وصناعة وعي الأجيال. جاؤوا من جنسيات مختلفة، جمعتهم قاعات التحرير، وتفرقوا اليوم في دروب المحاكم وأروقة التنفيذ، يحملون أحكامًا قضائية قطعية، وفي قلوبهم آمال لا تزال معلقة على وعد قديم ينهي هذا الفصل المؤلم. الصحافة في جوهرها رسالة نبيلة تقوم على إعلاء الحقوق ونصرة المظلومين. وحين تصبح المؤسسة الصحفية مضرب مثل لانتظار الحقوق، تبدو المفارقة قاسية. لقد كانت "دار الحياة" لعقود صوتًا مدويًا في المشهد الإعلامي العربي والدولي، ومنبرًا للمثقفين، ومساحة للحوار الرصين. تاريخها لا يُختزل في حبر على ورق، بل في إرث معرفي وثقافي عظيم، بناه هؤلاء الذين يقفون اليوم على رصيف الأمنية. في الآونة الأخيرة، شهدنا مؤسسات إعلامية سعودية أخرى – بعضها أقل حجمًا وتأثيرًا – تتخذ خطوات شجاعة لإعادة ترتيب أوراقها وتسوية التزاماتها تجاه عامليها قبل أن تنطلق نحو المستقبل الرقمي. فبينما تواصل صحف مثل الرياض، والشرق الأوسط، والوطن، والبلاد، وعرب نيوز إصدار نسختيها الورقية والرقمية بنجاح، وتتحول الاقتصادية، والرياضية، ومكة، وسعودي جازيت بنجاح إلى منصات رقمية كاملة، تُغلق صحف أخرى بعد تصفية كاملة وحفظٍ للحقوق. وحين يقرأ الموظفون السابقون في مجموعتهم الصامتة خبرًا عن تسوية مستحقات في صحيفة أخرى، أو عن عودة فاخرة لمطبوعة كانت قد توقفت، يمر الخبر كغصة في الحلق. يتساءلون بألم: لماذا تتأخر "دار الحياة" – هذه المؤسسة العريقة التي كانت من أكبر الكيانات الإعلامية – عن صياغة النهاية اللائقة؟ ولماذا يصبح الحصول على حق مكتسب، أقرته مؤسسات العدالة في المملكة، رحلة شاقة تستنزف الأرواح قبل الجيوب؟ إن العتب لَكبير، والألم لَغزير، حين يُترك اسم عريق يتأرجح بين الوعود والأحكام غير المنفذة، في وقت نجحت فيه مؤسسات أخرى في طي صفحتها وانطلقت نحو المستقبل بثبات. إن العدالة في المملكة العربية السعودية، بقيادتها الحكيمة، تضرب أروع الأمثلة في صيانة الحقوق وسرعة إنجازها. ولا يقبل القائمون على الشأن العام أن تظل أحكام قضائية معلقة لسنوات، خاصة حينما تتعلق بحقوق عمالية تمثل عصب الحياة لأصحابها. والآمال معقودة اليوم على القائمين على "دار الحياة"، الذين ندرك تمامًا حجم التحديات الاقتصادية والتحولات الهيكلية التي مروا بها. لكننا ندرك أيضًا أن الإرث الكبير يحمل بين طياته مسؤوليات كبيرة. هذه دعوة صادقة، من محبين لهذا الاسم العريق، ومن مؤمنين بقيم العدالة والإنسانية التي تظلل هذا الوطن، بأن يُنظر إلى هذه المطالب بعين الاعتبار. إنها دعوة لإنهاء هذا الفصل بحكمة الكبار، وبما يليق بمكانة "دار الحياة" وتاريخها الحافل. فالحياة، كما عهدناها، تستحق أن تُكتب من جديد.. ولكن قبل أن نكتب السطر الأول في المستقبل، يجب أن نضع نقطة النهاية اللائقة لسطور الماضي. وحتى لا يكون الخبر الوحيد والباقي عن صحيفة الحياة، انها لم تنصف أهلها. أهل الحياة.. أهل العقيدة والجهاد...

العربية
0
0
1
46
Zaki Mahfoud
Zaki Mahfoud@twitizeek·
@ahmadalfadhil تابع 3 ثم اصبح ادمانا وعزلة انتقلت عدواهما الى الاجهزة الذكية ومحتواها الذي يقدّر بمحتوى ملايين التلفزيونات
العربية
0
0
1
3
Zaki Mahfoud
Zaki Mahfoud@twitizeek·
@ahmadalfadhil تابع 2... اما الموسيقى المقيمة في ذاكرتي هي شارة مسلسل ابو ملحم لسبب اني لما كنت ارجع للبيت المسا ويكون عم تبدا الحلقة.. ما لاقي ناس عالطرقات وحدها موسيقى الشارة كانت تملأ الشوارع. مباراة البرازيل ايطاليا ١٩٧٠ الشخصية التي احببت حضورها هي مديحة كامل في الاعمال التي حضرتها لها.
العربية
1
0
1
3
أحمد الفاضل
أحمد الفاضل@ahmadalfadhil·
مقال| نصف قرن من الألفة والمعرفة.. أحمد الفاضل اليوم العالمي للتلفزيون 21 نوفمبر من البداية والإنسان يروي حكايته عبر الضوء... كان الضوء أول مرآة للبشرية، يرسم الظلال على جدران الكهوف، ثم يجمع القبيلة حول الموقد لتبدأ الحكاية. جاء التلفزيون حاملاً ومكملاً لتلك الرحلة القديمة: حوّل الضوء إلى صورة، والصورة إلى سرد، والسرد إلى وعي مشترك. لا توجد وسيلة إعلامية أعادت تشكيل إدراك الإنسان كما فعل التلفزيون، دخل البشر عهداً جديداً من الإدراك: رؤية تتجاوز المكان، وتكسر إيقاع الزمن، وتحوّل الفرد إلى شاهد على التاريخ وهو جالس في بيته. اليوم العالمي للتلفزيون، مناسبةٌ للاحتفاء بتلك الوثبة في الوعي الإنساني. عام 1996، اجتمع قادة الإعلام في نيويورك في أول منتدى تلفزيوني عالمي، فأدركت الأمم المتحدة أن هذه الشاشة لم تعد أثاثاً منزلياً، بل وسيطاً عالمياً يعيد صياغة السياسة والدين والثقافة والذاكرة الجماعية. قبل التلفزيون، كان الإنسان يعيش عزلته إلا ما كانت تراه عيناه، أو تسمعه أذناه، أو تتصفحه يداه. جاء التلفزيون فخلق عالماً موازياً لا يقل تأثيراً عن العالم الحقيقي، وربما تجاوزه في لحظات كثيرة: صورة تتحرك، وصوت يرافقها، وزمن يمكن التحكم في إيقاعه. للمرة الأولى في التاريخ، تجمّعت كل أدوات الحكاية في إطار واحد. لم يعد التلفزيون ينقل الواقع؛ صار يعيد صياغته. يختار اللقطة، يحدد الزاوية، يقطع الزمن، يرتب المشاهد. في 20 يوليو 1969، توقف العالم. عشرات الملايين جلسوا أمام شاشاتهم، يرون نيل أرمسترونغ يضع قدمه على سطح القمر –في تلك اللحظة بالذات، تقاسم البشر الدهشة نفسها، والصمت نفسه، وبريق العينين ذاته. لم يعد الحدث التاريخي يُروى بعد أيام أو أسابيع؛ صار يُعاش في اللحظة تقريباً. تبعتها لحظات أخرى لا تُمحى في وطننا العربي. رحيل الزعماء، مباريات كأس العالم، حرب الخليج الثانية، الانتفاضة، أحداث 11 سبتمبر، إحصائيات كورونا، فوز السعودية على الأرجنتين... والكثير بينها وقبلها وبعدها... التلفزيون لم يكن ينقل الحدث فقط؛ كان يصنع ذاكرة جماعية. لم يغيّر الوعي وحده؛ غيّر إيقاع اليوم. خلق ميقاتاً وجدانياً وتقويماً اجتماعياً حكم البيوت لعقود طويلة: افتتاحيات الصباح، نشرات الأخبار، المسلسلات، أفلام الكرتون، البرامج الحوارية، المنوعات، المباريات. في العالم العربي بالتحديد، وُلِد التلفزيون في زمنٍ شديد الحساسية: مرحلة بناء الدولة الحديثة. بدأ البث التجريبي في العراق عام 1956 (أول محطة عربية)، ثم لبنان 1959، مصر 1960، السعودية 1965، وتبعتها باقي الدول. كانت الشاشة جزءاً من مشروع الدولة نفسها؛ أداة للتثقيف، للحداثة، ولربط الأطراف بالمركز. كانت نشرة الأخبار تُقرأ بوقار، والبرامج التثقيفية تُقدَّم بجدّية، والبيت العربي - لأول مرة - يجتمع على مصدر موحّد للمعلومة والمعنى. لقد أصبح التلفزيون مدرسةً غير رسمية تتسلل إلى الأفهام بلا جداول ولا امتحانات: ثقفت أجيالاً كاملة، غرست الأخلاق والقيم، رسمت معايير الأناقة والجمال. لا يمكن قراءة تاريخ التلفزيون العربي دون فهم دوره في تشكيل الوعي الوطني: هو الذي وثّق التحولات السياسية، ورافق مشاريع التنمية، وتحوّل إلى سجلّ مفتوح لأفراح الشعوب وأحزانها. هو النافذة التي جعلت البشر يرون أنفسهم، ويرون غيرهم، ويرون العالم كما لو أنهم جزء من قصة واحدة. فالجيل الذي تربّى على التلفزيون يحمل في ذاكرته صوراً، أصواتاً، ومشاعر: موسيقى افتتاح البث، شارة المسلسل، حزم المذيع في الأخبار العاجلة، انفعال معلق المباراة، ثقافة مقدمي البرامج، أفكار الإعلانات، كلها شكلت طبقات عميقة في هوية الإنسان العربي. سيطر التلفزيون على العالم من منتصف الخمسينيات إلى منتصف العقد الأول من الألفية الثالثة تقريباً. الصحف سيطرت قرنًا، الراديو حوالي ثلاثين سنة، التلفزيون حوالي خمسين سنة عالمياً، (وفي العالم العربي سيطرته الكاملة استمرت من السبعينيات حتى منتصف العشرية الثانية من الألفية)، والإنترنت والسوشيال ميديا يسيطران منذ نحو عشرين سنة وما زالا في صعود. لكن الحقيقة التي نغفلها: كل ما نعرفه اليوم عن «الإيقاع البصري» وعن «الحلقة» وعن «التشويق» وعن متعة «البث المباشر» وعن «الإحساس الجماعي بالحدث» تعلمناه أولاً من التلفزيون. كل تلك المنصات اليوم تقلّد – بطريقتها الباردة– الدراما التي اخترعها التلفزيون: الذروة، النهاية المفتوحة، الشخصية التي نكبر معها. في اليوم العالمي للتلفزيون، لا نحتفي بجهاز. نحتفي بتاريخنا الوجداني والمَعرفي المشترك... لن يعود التلفزيون كما كان، لكنه سيبقى– للمرة الأولى والأخيرة – هو الذي أشعرنا وعلمنا كيف نكون جماعةً نشاهد العالم بالعين ذاتها، ونحبس أنفاسنا معاً ونتنفس في اللحظة ذاتها. @SBAgovSA @media_ksa @Gmedia_SA @Thikrayat_tv @AlwatanSA
العربية
20
18
36
17.3K