
أجرى الجيش السوري عرضاً عسكرياً في حيّ الأشرفية بـ حلب بعد تطهيره من الإرهابيين.
Arshad Ameer
2.9K posts


أجرى الجيش السوري عرضاً عسكرياً في حيّ الأشرفية بـ حلب بعد تطهيره من الإرهابيين.


غفر الله لك يا شيخ نايف، لكن دعني أستفيد من ردك في تنزيل ذات الحكم على حركة حماس فإما أن تلتزم بما وضعته من ميزان وإما أن تتبع الهوى .. ١- قلت : "أنت لا تعتبر الحكام ولاة أمر أصلا" فطالما جعلت مقياسك طاعة ولي الأمر فقادة حماس هم ولاة الأمر في غزة، فهم من تغلبوا بالسلاح وأنت تؤمن بحكم المتغلب، وهم من فازوا بالانتخابات ولا أظنك تعارضها في بلدك!، بل وشرعية المجاهد الذي يقيم الحدود والجهاد أعظم من شرعية غيره. ٢- وقلت :"أنت لا تفرق بين الأعراف الدبلوماسية .. وبين الموالاة". فإذا كانت الأعراف الدبلوماسية تجيز لك التجاوز والترضي والترحم على من شئت فلماذا حرمتها على أهلك في غزة؟ ٣- وقلت : " أنك لا تفرق بين مقام العلاقة الثنائية بين دولتين .. ومقامنا من سلوك إيران". ماهو مقامكم من سلوك إيران في عز الثورات والسفارات تعمل والتبادل التجاري يعمل، والمطارات تعمل؟ بل حين طردت حماس من سوريا رفضا لجرائم بشار، كان أمير الكويت الراحل يزور خامنائي، فلا أدري من يعطيكم الأحقية دائما باستخدام الدبلوماسية ويحرمها على أهل غزة! ٤- وذكرت حال السلم والحرب وأن دولنا في حرب مع إيران. لا أدري من المقصود هنا بـقولك ( دولنا ) هل تقصد دول الخليج؟ أم تقصد إسرائيل؟ أم تقصد أمريكا والخليج! فإذا كنت توالي وتعادي حسب ما تتعرض له دولتك وحدها فهذه مصيبة ياشيخ!، لأنكم علمتمونا أن الولاء يكون لله ولرسوله و ( للمؤمنين ) لا للكويتيين وحدهم ولا للخليجيين، فهل حين كانت أمريكا تقصف العراق وأفغانستان طبقنا هذه القاعدة، وهل حين كانت أمريكا تشارك في قصف غزة مع الصهاينة وتزودهم بالسلاح والمال تبرأنا منها وأعلنا لها العداء؟ أم كانت هذه الحرب لا تعنينا لأنها لم تمس ( دولنا ) حسب توصيفك؟!. أخيرا ياشيخنا نذكركم بتخفيف اللوم عن المحاصرين المظلومين المقهورين، الذين يقفون على الثغور ويذودون عن أهلهم ودينهم ومالهم. عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: «يُبْصِرُ أَحَدُكُمُ الْقَذَاةَ فِي عَيْنِ أَخِيهِ ، وَيَنْسَى الْجِذْلَ ، أَوِ الْجِذْعَ ، فِي عَيْنِ نَفْسِهِ». رواه البخاري قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله: "وكثير من هذه الطوائف يتعصب على غيره ويرى القذاة في عين أخيه ولا يرى الجذع المعترض في عينه ويذكر من تناقض أقوال غيره ومخالفتها للنصوص والمعقول ما يكون له من الأقوال في ذلك الباب ما هو من جنس تلك الأقوال أو أضعف منها أو أقوى منها ، والله تعالى يأمر بالعلم والعدل ويذم الجهل والظلم". درء التعارض (4/98). وجزى الله الشيخ خيرا وأحسبه ممن يناصرون أهل غزة وجهادهم وإن اختلفت معه فيما ذهب إليه في علم البحبحة الدبلوماسية.

غفر الله لك يا شيخ نايف، لكن دعني أستفيد من ردك في تنزيل ذات الحكم على حركة حماس فإما أن تلتزم بما وضعته من ميزان وإما أن تتبع الهوى .. ١- قلت : "أنت لا تعتبر الحكام ولاة أمر أصلا" فطالما جعلت مقياسك طاعة ولي الأمر فقادة حماس هم ولاة الأمر في غزة، فهم من تغلبوا بالسلاح وأنت تؤمن بحكم المتغلب، وهم من فازوا بالانتخابات ولا أظنك تعارضها في بلدك!، بل وشرعية المجاهد الذي يقيم الحدود والجهاد أعظم من شرعية غيره. ٢- وقلت :"أنت لا تفرق بين الأعراف الدبلوماسية .. وبين الموالاة". فإذا كانت الأعراف الدبلوماسية تجيز لك التجاوز والترضي والترحم على من شئت فلماذا حرمتها على أهلك في غزة؟ ٣- وقلت : " أنك لا تفرق بين مقام العلاقة الثنائية بين دولتين .. ومقامنا من سلوك إيران". ماهو مقامكم من سلوك إيران في عز الثورات والسفارات تعمل والتبادل التجاري يعمل، والمطارات تعمل؟ بل حين طردت حماس من سوريا رفضا لجرائم بشار، كان أمير الكويت الراحل يزور خامنائي، فلا أدري من يعطيكم الأحقية دائما باستخدام الدبلوماسية ويحرمها على أهل غزة! ٤- وذكرت حال السلم والحرب وأن دولنا في حرب مع إيران. لا أدري من المقصود هنا بـقولك ( دولنا ) هل تقصد دول الخليج؟ أم تقصد إسرائيل؟ أم تقصد أمريكا والخليج! فإذا كنت توالي وتعادي حسب ما تتعرض له دولتك وحدها فهذه مصيبة ياشيخ!، لأنكم علمتمونا أن الولاء يكون لله ولرسوله و ( للمؤمنين ) لا للكويتيين وحدهم ولا للخليجيين، فهل حين كانت أمريكا تقصف العراق وأفغانستان طبقنا هذه القاعدة، وهل حين كانت أمريكا تشارك في قصف غزة مع الصهاينة وتزودهم بالسلاح والمال تبرأنا منها وأعلنا لها العداء؟ أم كانت هذه الحرب لا تعنينا لأنها لم تمس ( دولنا ) حسب توصيفك؟!. أخيرا ياشيخنا نذكركم بتخفيف اللوم عن المحاصرين المظلومين المقهورين، الذين يقفون على الثغور ويذودون عن أهلهم ودينهم ومالهم. عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: «يُبْصِرُ أَحَدُكُمُ الْقَذَاةَ فِي عَيْنِ أَخِيهِ ، وَيَنْسَى الْجِذْلَ ، أَوِ الْجِذْعَ ، فِي عَيْنِ نَفْسِهِ». رواه البخاري قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله: "وكثير من هذه الطوائف يتعصب على غيره ويرى القذاة في عين أخيه ولا يرى الجذع المعترض في عينه ويذكر من تناقض أقوال غيره ومخالفتها للنصوص والمعقول ما يكون له من الأقوال في ذلك الباب ما هو من جنس تلك الأقوال أو أضعف منها أو أقوى منها ، والله تعالى يأمر بالعلم والعدل ويذم الجهل والظلم". درء التعارض (4/98). وجزى الله الشيخ خيرا وأحسبه ممن يناصرون أهل غزة وجهادهم وإن اختلفت معه فيما ذهب إليه في علم البحبحة الدبلوماسية.

يجب على مشايخنا الأفاضل المحترمين أن يتعاملوا مع تصريحات الإخوة في حماس كما نتعامل مع تصريحات الحكام والمسؤولين.. - مثلا حينما يقول أمير الكويت الراحل عن خامنائي أنه مرشد المنطقة. - أو مثلا حين يعزي أمير الكويت الحالي بوفاة رئيسي. - أو حين يهنئ أمير الكويت الحالي إيران بعيد الثورة الإسلامية. - أو حين يستقبل بشار الأسد وتفرش له السجادة الحمراء دون احتجاج! فهل نسي هؤلاء وقتها دماء السوريين؟ أم حين يتم شكر بوش وترمب وغيرهم فهل نسي أولئك دماء العراقيين والأفغانيين واليمنيين والصوماليين؟ أم يحق لكل مسؤولي الدول العربية وحكامها ممارسة الاصطفافات واستخدام الدبلوماسية إلا قادة حماس فهم الذين يجب محاكمتهم على كل تصريح .. توقفوا عن استخدام إسطوانة المزايدات ضد حماس، فلو أنفق حكامكم ملء الأرض ذهبا ما بلغوا مد جهادهم ولا نصيفه.



هذه هذروليجيا وغفلة، وتسطيح وفقدان للذاكرة، فضلا عن الخلط واللغط، والتدليس والغلط، التي انطوت عليه هذه التغريدة! ولو كانت هناك قاعدة مشتركة بيننا، يمكن أن يؤسس عليها النقاش، لفككت هذه التغريدة المقتبسة، ونقضتها جملة جملة، لكني على يقين بأن أي محاولة ستكون صيحة في فلاة! أنت لا تعتبر الحكام ولاة أمر أصلا، فبأي منطق أناقشك؟ وبأي مقياس أحاكمك؟! كما أنك لا تفرق بين الأعراف الدبلوماسية المنظمة للعلاقة بين الدول التي يتبعها حكامنا وولاة أمرنا، وبين الموالاة والشراكة الاستراتيجية والإنفاق والتسليح والتدريب وغيرها بين دولة وحركة، وهي خدمات عظيمة جعلت العلاقة بينهما وثيقة إلى أبعد مدى، فكيف يسوّي عاقل بين هذا وبين ما تقوم به بلداننا وولاة أمرنا؟! كما أنك لم تفرق بين مقامين، مقام العلاقة الثنائية بين دولتين، تحكمها أعراف وقوانين واتفاقيات، ومقام موقف دولنا من سلوك إيران في المنطقة ومليشياتها الإجرامية، فقد وقفت دولنا ضدها، وبذلت جهودا في التصدي لها، فقاتلتها في اليمن، وسعت لإخراجها من سوريا حتى أخرجت، بخلاف من كان مؤيدا لها، ومصطفا معها، واعتبر السفاح سليماني شهيد القدس! كما أنك لم تفرق بين حال السلم وحال الحرب، فدولنا اليوم في حال حرب معها، فمن اصطف معها فقد اصطف مع عدونا، وقد اختاروا فعلا عدونا فاصطفوا معه! وملحظ آخر معهم، يتعلق بمشروعها التوسعي وطموحها الإقليمي، مع ما لها من سجل حافل بالإجرام وطافح بالآثام، فهو مجرم في دولنا، مستنكر عند حكامنا، خلافا لمن يراها دولة مجاهدة، وأذنابها في المنطقة أيضا مجاهدة، وأن جهادهم امتداد لطوفان الأقصى، فهل هذه غفلة أم فقدان للذاكرة! أما شبهة أن الحرب اليوم دائرة بين دولة إسلامية (إيران)، ودولة كافرة (إسرائيل) فقد رددت على هذه الشبهة البلهاء في خطبة الجمعة الماضية! على كل حال، هذا ليس ردا، وإنما هو ومضة، تغني عن كلام طويل الذيل، لا موجب له، ولا فائدة منه!















بعد كل تلك التضحيات والدماء والأشلاء، تسقطون هذا السقوط المخزي، وتنحازون لمحور الشر الإرهابي! تعتبرون المجرمين الذين تلطخت أيديهم بدماء السوريين مجاهدين؟ من ذبح السوريين بالسكاكين ودفنهم وهم أحياء أصبحوا في نظركم مجاهدين؟! العدو الإيراني الباطني المجرم الذي اعتدى وما زال على دول الخليج والأردن بآلاف الصواريخ والمسيرات صار عندكم من المجاهدين؟! ما لكم كيف تحكمون؟ وبأي مقياس تقيسون؟! وبأي عقل تفكرون؟! والأدهى من ذلك والأمر والأنكى والأضر هو أنكم تعتبرون ما يقومون به امتدادا لطوفان الأقصى! سبحان الله! أين كانت صواريخهم حين كانت غزة تباد؟ وأين كانت مسيراتهم حين كان أهل غزة ينكل بهم ويقتلون على رؤوس الأشهاد؟ لماذا لم الإيرانيون إسرائيل إلا عندما قصفت بلادهم؟ ولماذا لم يتحرك ذنبهم في لبنان إلا بعد أن صدرت الأوامر له منهم، ضاربين كلام رئيس الدولة عرض الحائط؟! تتضامنون معهم، ولم تستنكروا عدوانهم علينا واستهدافهم لأمننا ومنشآتنا ومحطاتنا ومبانينا؟! وهل هذا إلا خذلان لإخوانكم الصادقين، ومظاهرة لخصومهم المعتدين؟! لقد ضللتم سبيل المجاهدين، ووقعتم في شَرَكِ المجرمين، واخترتم فسطاط المفسدين، وخسرتم المخلصين لكم والصادقين! يؤسفنا أن نراكم في هذا الحال المهين، والمنقلب المشين! وإنا لله وإنا إليه راجعون!



